مساعد وزير الخارجية: القارة الأفريقية مازالت تواجه تحديات التنمية والسلام
قال السفير على حنفي مساعد وزير الخارجية للشئون الأفريقية:" إننا نحتفل اليوم بالنهضة الأفريقية والوحدة الأفريقية بعد أن تحررنا من قبضة الامبراطوريات الاستعمارية التي ناضلنا ضدها وكسبنا " موضحا أن القارة مازالت تواجه تحديات في هذا اليوم والمتمثلة في التنمية والسلام والاستقرار.
جاء ذلك في كلمته التي ألقاها مساء اليوم في الاحتفال الذي أقيم بمناسبة اليوبيل الذهبي لإنشاء الاتحاد الأفريقي أقامه السفراء الأفارقة المعتمدون في مصر ووفد مفوضية الاتحاد الأفريقي لدي جامعة الدول العربية.
وأضاف أن التحديات تشمل الأمراض والفقر والحروب والتي لابد من هزيمتها مشيرًا إلى أن القارة أصبحت اليوم تملك مستقبلها وهناك مبادرات وخطط للتنمية في القارة تهدف إلى إعادة رسم القارة لتصبح مركزا للتنمية.
وأفاد بأن جهودنا المشتركة أدت إلى العديد من الآليات لتحقيق الأهداف التنموية من بينها الشراكة الجديدة للتنمية في أفريقيا النيباد التي تسعي إلى وضع الأساس لمستقبل التنمية في مصر.
وقال إن أفريقيا حددت أهداف وأطر استرشادية وعملت على تنفيذها حيث إقامت مشروعا لتنمية البنية التحتية في أفريقيا والمبادرة الرئاسية للبنية التحتية التي أبرزت أهمية هذا المشروع لتحقيق أهداف التنمية في القارة.
وأضاف السفير على حنفي مساعد وزير الخارجية للشئون الأفريقية أننا أدركنا من الخبرات المتراكمة أن التنمية الاقتصادية لا يمكن أن تتحقق من فراغ بغير تحقيق الاستقرار والسلام فإنها يمكن خسارة مكاسب أفريقيا ومن ثم تم تطوير نظام السلام والاستقرار
الأفريقي الذي يعمل بكافة فروعه من أجل ضمان قيادة وملكية أفريقيا لأمن القارة.
وأكد أن الدول الأفريقية عملت على مواجهة التهديدات التي نتعرض لها بدون تمييز وهذا يعني تهديد الأمراض خاصة التي تتعرض لها الفئات الأكثر هشاشة مثل الأطفال مشيرا إلى المبادرات والتعاون مع الشركاء الدوليين من أجل القضاء على الأمراض
من بينها تحالف ملاريا للقادة الأفارقة والحملة للحد من وفيات الأمهات في أفريقيا فضلا عن العمل على مكافحة الإيدز والسل.
