رئيس التحرير
عصام كامل

المستوطنون يوسعون حربهم والاحتلال يواصل مذابح البيوت في القدس.. فصل عنصري بين العرب واليهود بمدينة ملاهٍ إسرائيلية.. والاحتلال يعتقل 12 مواطنًا بينهم طفلان في القدس ونابلس ورام الله

المستوطنات الاسرائيلية
المستوطنات الاسرائيلية في القدس-صورةأرشيفية
18 حجم الخط

أصدرت دائرة التعبئة الفكرية والإعلام بــ "حركة فتح" بإقليم مصر، اليوم الخميس، أهم ما تناولته بعض مواقع الصحف الفلسطينية والعربية حول الشأن الفلسطيني، وركزت على توسيع المستوطنين أعمالهم التخريبية التي تستهدف الممتلكات الفلسطينية.. وغيرها من الموضوعات الهامة المتعلقة بالشأن الفلسطينى.


وأوضحت صحيفة "الحياة الجديدة" في عنوانها "المستوطنون يوسعون حربهم والاحتلال يواصل مجزرة البيوت في القدس" أن المستوطنين، يوم أمس، وسعوا من أعمالهم التخريبية التي تستهدف الممتلكات الفلسطينية في الضفة الغربية والقدس المحتلة، فأحرقوا عددا من المركبات وثقبوا إطارات أخرى، وأضرموا النار بأراض زراعية تابعة لقرية جيت غرب نابلس، وأعدموا 300 شجرة زيتون معمرة، فيما هدمت بلدية الاحتلال صباح أمس شقتين لعائلة السلايمة في حي العقبة ببلدة بيت حنينا شمال القدس، وذلك في إطار خطة تنفيذ مجرزة منازل تطول 450 منزلا في المدينة ومحيطها.

وفى نفس الصحيفة، جاء عنوان "الرئيس يوقع قانون المؤسسة الفلسطينية لضمان الودائع"، وأوضحت أن الرئيس محمود عباس وقّع، مساء أمس، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، قانون المؤسسة الفلسطينية لضمان الودائع المصرفية، وجرت مراسم التوقيع بحضور محافظ سلطة النقد جهاد الوزير، ورؤساء مجالس إدارة البنوك ومدرائها، وجمعية البنوك في فلسطين، ورئيس ديوان الرئاسة حسين الأعرج، ومستشار الرئيس الدبلوماسي مجدي الخالدي.

واعتبر الوزير صدور هذا القانون بمثابة الإنجاز التاريخي لفلسطين ولسلطة النقد وللجهاز المصرفي والاقتصاد الوطني، لمساهمته الكبيرة في تعزيز الاستقرار المالي والمصرفي.

كما تناولت موضوعًا آخر حول "البنك الدولي يحول 31،6 مليون دولار لدعم موازنة السلطة"، وأشارت إلى أن البنك الدولي حوّل، أمس، مبلغًا مقداره 31.6 مليون دولار أمريكي إلى السلطة الوطنية الفلسطينية، من الصندوق الاستئماني متعدد المانحين لخطة الإصلاح والتنمية الفلسطينية.

وسوف تساعد هذه الأموال، التي تُسهم بها حكومات أستراليا والمملكة المتحدة واليابان، في دعم الحاجات العاجلة لموازنة السلطة، مما يُوفِّر الدعم لخدمات التعليم، والرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية الحيوية الأخرى، من جُملة الخدمات الأخرى وغيرها، التي تُقدّم إلى الشعب الفلسطيني، وللإصلاحات الاقتصادية الجارية حاليًا.

وتناولت نفس الصحيفة موضوعًا آخر بعنوان "مكب نفايات إسرائيلي شمال الضفة يثير غضب أهالي دير شرف وقوصين"، وأشارت إلى تلقي شاحنات إسرائيلية حمولتها من القمامة ومخلفات المصانع والمزارع الإسرائيلية في مكب للنفايات تم استحداثه قرب قريتين فلسطينيتين شمال الضفة الغربية، وتنصرف غير آبهة باحتجاجات الفلسطينيين على هذا الشأن.

ويراقب سكان قريتي دير شرف وقوصين غرب مدينة نابلس أكوام القمامة التي تتكدس على مقربة من منازلهم ومزارعهم وأشجارهم دون أن يكونوا قادرين على فعل شيء.
وأضافت عنوانا آخر "ليبرمان يدفع ببراءته خلال محاكمته" مشيره إلى أن وزير الخارجية الإسرائيلي السابق أفيجدور ليبرمان دفع أمس ببراءته خلال محاكمته بتهمة الاحتيال وإساءة الائتمان والتي ستحدد مستقبله السياسي.

أما صحيفة "القدس" فأشارت إلى أن البناء الإسرائيلي في شرقي القدس يمس بصورة مباشرة الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة لتجديد المفاوضات بين الفلسطينيين وإسرائيل، ويتعارض مع التعهدات الإسرائيلية بوقف أعمال البناء في المدينة "وفقًا لما أوردته القناة العاشرة في التليفزيون الإسرائيلي.


وقال مسئول أمريكي، كان يتحدّث للقناة العاشرة: "على إسرائيل أن تعلم أن سياسة الاستيطان لا تساعد في تحقيق السلام في المنطقة، بالإضافة إلى أنها تمس بإمكانية إقامة الفلسطينيين لدولتهم القابلة للحياة".

وأشارت إلى أن الدكتور صائب عريقات عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أكد أن قرارات الحكومة الإسرائيلية بطرح عطاءات 1000 وحدة استيطانية في القدس الشرقية المحتلة، تعتبر بمثابة التدمير الفعلي والرسمي لجهود وزير الخارجية الأمريكي جون كيري.

كما جاء عنوان آخر "فصل عنصري بين العرب واليهود في مدينة ملاهي إسرائيلية" حيث كشفت صحيفة "هاآرتس" في عددها الصادر اليوم الخميس، أن مدينة الملاهي (سوبرلاند) الموجودة في مدينة ريشون ليتسيون، وفي أجراد عنصري سافر، قررت تخصيص أيام للعرب وأخرى لليهود لزيارتها.

ومن جانبها، تناولت صحيفة "الأيام" موضوع "ألف وحدة استيطانية جديدة في القدس المحتلة" وأشارت إلى أن مرصد "تراستريال جيروزاليم" لمكافحة الاستيطان لوكالة "فرانس برس" أعلن، مساء أمس، أن إسرائيل ستبني نحو ألف وحدة استيطانية في مستوطنات القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل وضمتها، وكشفت القناة "العاشرة" من التليفزيون الإسرائيلي عن نشر حكومة نتنياهو عطاءات لبناء 300 وحدة استيطانية جديدة في القدس المحتلة.

كما أشارت في عناوينها إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت أمس 12 مواطنًا من القدس ونابلس ورام الله، ففي القدس اعتقلت قوات الاحتلال فجر أمس، ثلاثة مواطنين بينهما طفلان، بعد مداهمة منازلهم في مدينة القدس المحتلة.

في السياق ذاته، اقتحمت قوات الاحتلال في ساعات متأخرة من الليلة قبل الماضية قرية بيت فوريك شرق نابلس واعتقلت ثلاثة مواطنين.

ونوهت أن نادي الأسير، أفاد في بيان أمس، بأن الأسير أبو معليق خضع لعملية جراحية في الأمعاء في مستشفى ‹سوروكا›، ووصف أسرى ‹إيشل› حالة الأسير في غاية من الصعوبة بعد أن تم إعادته إلى السجن.


والأسير أبو معيلق هو الابن الرابع لعائلة مكونة من 11 فردا يعيشون وسط مخيم النصيرات للاجئين، وكان قد اعتقل وهو في الخامسة والعشرين في السابع عشر من حزيران 2001، بعد وقوع اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال قرب الموقع العسكري الإسرائيلي المسمى كيرم شالوم على خط التحديد من جهة الشرق.

وبحسب صحيفة "الاتحاد الظبيانية" فقد أجرت قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية صباح أمس، تمرينًا لمحاكاة التعامل مع حادث سقوط صاروخ مزود برأس كيماوية على مستوطنة في القدس المحتلة، غداة تمرين مماثل في مستوطنة «غوش دان» قرب تل أبيب وسط فلسطين المحتلة، وذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة أن التمرين يأتي ضمن فعاليات ما يسمى «أسبوع الطوارئ الوطني لحماية الجبهة الداخلية» وقد شهده رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير حماية الجبهة الداخلية الإس جلعاد أردان الإسرائيلية ورئيس هيئة أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي الجنرال بيني جانتس وقادة الجبهة الداخلية.

وقال نتنياهو «إن تدريبات قيادة الجبهة الداخلية الجارية حاليًا تستهدف زيادة القدرات الخاصة بحماية الإسرائيليين في ظل التهديدات الجديدة والواقع الإقليمي المتغير، وإسرائيل هي الدولة الرائدة عالميًا من حيث مستوى حماية الجبهة الداخلية»، وأضاف أن حكومته تعمل من باب الحكمة والمسئولية لتفادي أي خطر.

واهتمت صحيفة "الحياة اللندنية" باستطلاع رأي أجراه تنظيم "إسرائيل مبادرة"، أن 73 في المئة من الإسرائيليين لم يسمعوا عن مبادرة السلام العربية، ولا يعرفون تفاصيلها، فيما قال 69% إنهم سيؤيدونها في حال دعمها رئيس الحكومة، بنيامين نتانياهو.

واهتم القائمون على الاستطلاع بشرح المبادرة وتفاصيلها للإسرائيليين والتأكيد أنها تدعو إسرائيل إلى "سلام شامل وكامل مع جميع الدول العربية، شرط الانسحاب إلى حدود 1967، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة، مع تسوية متفق عليها في موضوع اللاجئين".

وبين الاستطلاع أن "55 % من الإسرائيليين يؤيدون المبادرة إلى حد ما، و27% يعارضونها بقوة"، فيما رأى 28% من الإسرائيليين أن "رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو هو الأفضل لإدارة هذه المفاوضات، فيما رأى 24% أن بيريز هو الأفضل، ويليهما وزير القضاء، ورئيسة ملف المفاوضات مع الفلسطينيين.
الجريدة الرسمية