ميشيل فهمي: وضع الأقباط في عهد "الإخوان" خطير
قال الكاتب الصحفي ميشيل فهمي، أن حقوق الأقباط مهدرة منذ قبل الثورة وأشد ظلما بعد الثورة مشبها الأقباط "بأنهم لم يدخلوا الامتحانات وبكل بجاحة ينتظرون نجاحهم"، مشددا على أن الأقباط لم يأخذوا حقوقهم إلا أن يعوا بأنهم "لم يدخلوا الامتحانات" على حد قوله، وأنه لم ينصفهم أحد وسط صمتهم.
وأشار "ميشيل" خلال كلمته بندوة بعنوان "الكنيسة بعهد الإخوان هل مازالت تصلح متحدثا رسميا باسم الأقباط"، التي تم بثها من خلال برنامج "مباشر من العاصمة" على قناة "أون تي في"، أن موقف الأقباط خطر خاصة تحت حكم الإخوان الذي وصفهم بـ"جماعة الإخوان الصهيو إسلاميون".
وأشار إلى أنه ضد المؤتمرات التي لا تؤخر أو تقدم في الأحداث وطالب بعدم تدخل الكنيسة في الأحداث السياسية، مضيفا: "الحلول قد تأخذ الوقت بإعداد كوادر سياسية".
وطالب "فهمي" بتكوين مكتب إعلامي رسمي ومتحدث رسمي باسم الكنيسة بسبب الشائعات التي يتم تداولها على الوسط الإعلامي، مشددا على أن الكنيسة أيضا لديها السمع والطاعة وأنهم يرفضون مقترحاته.
