رئيس التحرير
عصام كامل

حكم الشرع فى تعلم المرأة لقيادة السيارة على يد رجل أجنبى

حكم الشرع فى تعلم
حكم الشرع فى تعلم المرأة لقيادة السيارة على يد رجل اجنبى

انا طالبة جامعية، قرر والدى شراء سيارة  لتساعدنى فى تنقلاتى، ولأننى لا أجيد قيادة السيارات عرض على أحد الأقارب أن يعلمنى القيادة، فما حكم الشرع فى قيام قريبى هذا بتعليمى القيادة.

 

أجابت دار الإفتاء على هذا السؤال قائلة: لا بأس أن تتعلم المرأة قيادة السيارة عند الحاجة، ولا بأس أن يعلمها رجل أجنبي بشرط أن تلتزم بالحجاب الشرعي ولا تكشف إلا ما لا بد من كشفه، ولا تتعطر، ويشترط أن يكون معهما غيرهما ممن تنتفي معه الخلوة، ويجب عليها الاحتياط قدر الإمكان من أن يلمسها أثناء التعليم، فإذا وقع ذلك بلا قصد فنرجو ألا يكون عليها حرج، قال الله تعالى: “فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ” [التغابن:16].

بصفة عامة لا يجوز للمرأة المسلمة أن تتعلم قيادة السيارات على يد رجل أجنبي إذا ترتب على ذلك خلوته بها، وهذا المدرب إذا عامل الفتاة باللطف واللين يكون هناك فتنة كبيرة لا يتصورها الإنسان، وكيف عندما تجد المرأة نفسها بجانبه ليريها كيف يعمل كذا، فهذا خطير جدا .

هل من مات يوم الجمعة لا يعذب عذاب القبر؟

 

والدليل على منع الخلوة بالأجنبي قوله صلى الله عليه وسلم: “لا يخلون رجل بامرأة إلا مع ذي محرم” رواه البخاري ومسلم.وقوله أيضاً: “لا يخلون رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما” رواه الترمذي وصححه الألبان

 

أما إذا لم تترتب على ذلك خلوة ولا مس، فأن قيام الرجل بتعلم المرأة القيادة جائز بشرط الالتزام بالضوابط الشرعية مثل التستر عن الأجانب والبعد عن مسهم والخلوة بهم.

 

الجريدة الرسمية