الأحد 19 يناير 2020
رئيس التحرير
عصام كامل

3 طرق لعودة المفصولين من الأحزاب السياسية

 المستشار بهاء أبو شقه
المستشار بهاء أبو شقه


في ظل اقتراب عودة دفعة جديدة من المفصولين من حزب الوفد، وخاصة بعد لقاء المستشار بهاء أبو شقة رئيس الحزب مع المهندس ياسر قورة المتحدث باسم الجبهة المفصولة من الحزب منذ أكثر من عام من الآن إثر المؤتمرات التي عقدتها هذه الجبهة بعد انتخابات الهيئة العليا للحزب وخاصة بعد خسارتهم في الانتخابات، والتي لم يحصدوا فيها أي مقعد، وأطلقت على نفسها بعد ذلك جبهة تصحيح مسار الوفد وعاونهم في ذلك رئيس الحزب السابق والمسقط عضويته حاليا الدكتور السيد البدوى.

ومنذ أيام قليلة عقد المستشار بهاء أبو شقة لقاءا سريا مع هذه الجبهة في أحد الفنادق وتيسرت الأمور لعودتهم مرة أخرى للحزب بعيدا عن عودة رئيس الحزب السابق الدكتور السيد البدوى الذي صدر قرار بإسقاط عضويته من الحزب، لكنه حتى الآن لم يصدر قرارا رسميا للعودة وتبرز "فيتو"، في التقرير التالى طرق عودة المفصولين في الأحزاب السياسية.

تشكيل لجنة
وتأتى الطريقة الأولى في عودة المفصولين للأحزاب السياسية وهى تشكيل لجنة لعودة المفصولين تقدم طلبات العودة لهذه اللجنة وتفتح أبوابها لمدة معينة ربما شهر أو شهرين ثم تغلق بعد ذلك لدراسة الأسماء وفحصها مرة أخرى وسبب الفصل من الحزب وربما تعرض بعض الأسماء على الهيئة العليا وخاصة الأسماء التي يدور حولها شبهات كبيرة، لتكون هي صاحبة القرار ويكون هذا الأمر بمثابة رفض مسبق من اللجنة.

وفى الحالات التي يتم دراستها جيدا ولا تعترض على عودتها اللجنة للحزب تقدم بها تقريرا لرئيس الحزب وتوصى بعودتها مرة أخرى وفى هذه الحالة يوافق رئيس الحزب ويؤشر على عودة الأسماء للحزب مرة أخرى، وهو ما حدث في عودة السكرتير العام الحالي لحزب الوفد النائب فؤاد بدراوى بعد فصله من حزب الوفد لمدة 4 سنوات متتالية في عهد رئيسه السابق السيد البدوى شحاته.

بهاء أبو شقة: إسقاط عضوية السيد البدوي من حزب الوفد قرار هيئة عليا وليس فرديا

قرار رئيس الحزب
وفى بعض الأحزاب تعرض الأسماء مباشرة على رئيس الحزب ويوافق على عودتها بقرار منه مباشرة ولا يشكل لجنة للدراسة أو غيره وخاصة في الأسماء التي تكون معروفة ومشهورة، ومعروف سبب فصلها من الحزب وأيضا الحالات التي لا تحتوى على أسماء كثيرة للعودة ويكون على سبيل المثال ثلاثة أو أربعة أو خمسة أشخاص، فيتخذ رئيس الحزب القرار مباشرة، وكانت أبرز الأمثلة في عودة النائبة هيام حلاوة إلى صفوف حزب المؤتمر بعد فصلها بقرار من المجلس الرئاسى للحزب، حيث أعادها رئيس الحزب بعد فترة قليلة من اتخاذ القرار بتوافق الجميع لكن دون تشكيل لجنة لعودتها مرة أخرى.

الهيئة العليا
وفى بعض الأحزاب لابد وأن يعرض عودة المفصولين على الهيئة العليا وتكون هي صاحبة القرار الأول والأخير أو ما يشابهها في بعض الأحزاب الأخرى مثل المجلس الرئاسى أو المكتب السياسي للحزب، ويتخذ ما يراه صحيحا سواء بالعودة أو الرفض، وهو أيضا ما حدث في عهد رئيس حزب الوفد السابق السيد البدوى عندما عرض عودة القيادى الحالى فؤاد بدراوى على الهيئة العليا لكنها رفضت ولم يستطع اتخاذ قرار بعودته منفردا أو متحديا قرار الهيئة العليا في ذلك الوقت.