X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الجمعة 06 ديسمبر 2019 م
بتر قدم شاب اختل توازنه وسقط من القطار بالشرقية أحمد مرتضى: فتح حجز تذاكر الزمالك وأول أغسطس على تذكرتي تجديد حبس موظف بمحكمة السنطة بتهمة الاختلاس محمود سعد يسجل حلقات لـ"باب الخلق" من مدينة بلبيس ضبط 25 من ممارسي البلطجة وحجز 313 دراجة نارية مخالفة ضبط 56.5 كيلو حشيش وبانجو بحوزة 306 متهمين بالمحافظات السياحة عن قرار حل مجالس الغرف: لم نطلع على حيثيات القرار طاقم تحكيم سوداني يدير لقاء المصري ورينجرز بالكونفدرالية ترتيب الهدافين في الدوري الإنجليزي.. فاردي في الصدارة ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز بعد الجولة الـ15 البابا تواضروس يلتقي مع أساقفة وكهنة الرعاية الاجتماعية رئيس الإنجيلية يشارك في تدشين كنيسة الإيمان بالحضرة بالإسكندرية "المواد الغذائية": المعارض تصب في صالح المستهلك سعر سهم القلعة يفقد 3 قروش بختام تداولات الأسبوع سامح عاشور ينهى أزمة غرف المحامين بمحاكم سمالوط المصري يفتقد فريد شوقي أمام رينجرز غلق 106 منشآت غذائية مخالفة في الدقهلية "التخطيط" تطلق البرنامج القومي لتعزيز قدرات العاملين ارتفاع طفيف في عائد أذون الخزانة آجال 182 و346 يوما



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

مصرُ ولَّادةٌ

الثلاثاء 12/نوفمبر/2019 - 01:53 م
 
جمعنا لقاء بأصدقاء من المهمومين بالشأن العام، المخلصين للوطن، ويحدوهم الأمل في حدوث تغيير حقيقي يستجيب لمطالب المواطنين، باستعادة مصر لريادتها في مجالات عديدة، سياسية وثقافية واقتصادية واجتماعية. وفرض السؤال نفسه: هل أجدبت مصر ولم تعد قادرة على إنجاب المبدعين الذين قدموا للعالم عبر تاريخ طويل إبداعاتهم في مختلف المجالات ؟!، واختلفت الآراء وتباينت حول أسباب التردي الذي حدث ومسئولية الأنظمة عن حدوثه.

منهم من حمَّل ثورة يوليو 1952 مسئولية التراجع عن مسيرة الإبداع التي كانت قائمة قبلها، وذلك لاستبعادها التيار المدنى وإلغاء الأحزاب وإدانة المفكرين في عهود سابقة.. بل نال هذا الاستبعاد الفنانين أيضًا.. حتى إن أحد رجال الثورة أصدر قرارًا بمنع إذاعة أغاني أم كلثوم في الراديو، ولم يُلْغَ القرارُ إلا بعد صدور قرار من عبد الناصر الذي أدرك حجم الخسارة التي أحدثها قرار زميله.

ومن بين الآراء أيضًا، من لم يقبل التعميم في الرأى السابق، ويرى أن الإبداع لم يتوقف في عهد "عبدالناصر"، وأن مصر شهدت نهضة ثقافية غير مسبوقة، وأقيمت معاهد وأكاديمية للفنون.. والحكم كان منحازًا للطبقات الفقيرة، وآراء أخرى تُحَمِّل "السادات" المسئولية، سواءً لسياسة الانفتاح بلا حدود التي فرضت بالضرورة ثقافة تافهة وحركة فنية متراجعة، والإفراج عن جماعة الإخوان المعادية للوطن وللثقافة والفن..

ولم يسلم نظام "مبارك"، الذي استمر ثلاثين عاما، من الانتقاد المر، وحتى هذا النظام وجد من بين الحاضرين من يدافع عنه.
 الدفاع في الحالات السابقة كان يستند على أن كل رئيس كان يواجه تحديات جادة تدفعه لئلا تكون الديمقراطية في مقدمة اهتماماته.. أما قضايا الثقافة فلم تكن مطروحة أمام تلك التحديات.

ووفق هذا المنطق تصبح قضايا تصحيح المسار مؤجلة في مصر دائمًا، فالتحديات الكبرى لن تتوقف، وستجد من بين النخبة من يبرر تأخير الإصلاح بالانشغال بقضايا أهم.
 وقد ثبت بالتجربة أن أية إنجازات مادية لم تصمد في غياب الديمقراطية.. مصر ولادة، ولن تفقد قدرتها على الإنجاب.

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات