X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الجمعة 22 نوفمبر 2019 م
التمثيل التجاري المصري: مباحثات مصرية إسبانية لتنمية العلاقات الاقتصادية رئيس الوزراء يتابع الموقف التنفيذي لمنظومة المخلفات الصلبة البلدية بورصة الدواجن.. اسعار الدواجن اليوم 2019/11/22 اسعار الخضروات والفاكهة اليوم 2019/11/22 بسوق العبور للجملة اسعار الأسماك اليوم 2019/11/22.. وكيلو البلطي بـ 26 جنيها صاحب مستشفى الدمرداش نموذجًا.. كيف يصبح رجل الدين في خدمة ‏المجتمع اسعار البقوليات اليوم 2019/11/22.. وكيلو الفول البلدي بـ 26 جنيها اسعار الألبان اليوم 2019/11/22.. والسائب يسجل 14 جنيها بطولة يورو 2020: "المباريات المحظورة" من يويفا سقوط 75 متهما بحوزتهم أسلحة نارية ومخدرات بالجيزة ضبط صاحب مصنع لإنتاج وتصنيع سناكس بدون ترخيص في أبو النمرس مرور الجيزة يحرر 1352 مخالفة انتظار خاطئ ويحجز 7 سيارات فتح باب التسجيل في عمومية الأهلي لمناقشة الميزانية قيادي بالحرية والتغيير عن محاولة إخوان السودان العودة للحكم: "لم ‏ننس جرائمهم" 35 دقيقة متوسط تأخيرات القطارات على الوجهين البحري والقبلي الباحث محمد مصطفى: سقوط حكم الإخوان أنقذ المنطقة من التبعية والإملاءات التموين: ٣٠ نوفمبر آخر موعد لتلقي التظلمات على محددات الاستبعاد ضبط 12 ألف قضية سرقة تيار حصيلة شرطة الكهرباء بالمحافظات 10 صور ترصد مراحل الانتهاء من مجمع مرور نجع حمادي



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

معركة سد النهضة (٤)

الجمعة 11/أكتوبر/2019 - 01:21 م
 
لمصر علاقات دولية مضطردة ونامية مع العديد من دول العالم المؤثرة، نتيجة انتهاج سياسة خارجية متوازنة وذكية تعتمد قاعدة المصالح المشتركة للتعاون مع الجميع، بما فيها إثيوبيا ذاتها التي مددنا أيدينا لها بصدق وحسن النوايا للتعاون معها في شتى المجالات، وعلى رأسها مجال الاستفادة من خيرات نهر النيل، واستعدادنا للمساعدة بما لدينا من خبرات في مجال المياه..

ولعل ذلك هو الذي دفعنا في التسعينيات (فبراير ١٩٩٩) لتوقيع مبادرة حوض النيل، التي اقترحناها مع السودان وأوغندا وإثيوبيا وتنزانيا والكونغو الديمقراطية وبورندي ورواندا وكينيا واريتريا لتدعيم أواصر التعاون فيما بين دول حوض نهر النيل.

ولا شك أننا سوف يكون في مقدورنا استثمار علاقاتنا الطيبة التي نجحنا في نسجها مع العديد من دول العالم المهمة، وفى مقدمتها أمريكا وروسيا والصين وألمانيا وفرنسا وإيطاليا في طرح قضية سد النهضة في المستوى الدولى.. بل يمكننا أن مؤشرات ذلك ظهرت بالفعل في إعلان البيت الأبيض الامريكى منذ أيام حول سد النهضة الاثيوبى ومفاوضاته بيننا وإثيوبيا والسودان، وهو الإعلان الذي اهتم بعد الترحيب باستئناف المفاوضات على التأكيد على أهمية المنفعة المشتركة بين الدول الثلاث، وعدم الإضرار بالحقوق المائية وهكذا..

لا داعى للفزع والجزع والخوف ونحن ندخل مرحلة جديدة صعبة في معركة سد النهضة.. فنحن لا ندخل هذه المعركة منزوعى السلاح، بل لدينا العديد من الأسلحة التي تحتاج إلى تفعيل.. ولا نعول فقط على أن يتحلى الجانب الاثيوبى بحسن النوايا، بل نتحسب لكل الاحتمالات ومن بينها أيضا إخفاق الوساطات الدولية كما أخفقت المفاوضات المباشرة، أو تمسك إثيوبيا ومعها السودان برفض الوساطات الدولية، والاستمرار في عملية استهلاك الوقت..

وأيضًا لدينا إدراك واضح، على المستوى الرسمى والشعبي بأن قضية مياه نهر النيل هي قضية أكبر من قضية أمن قومى، وإنما هي قضية بقاء وحياة لنا.. ولذلك سوف نخوض هذه المرحلة الجديدة أكثر تماسكا وأشد وحدة، وهو أمر شديد الأهمية ويمنحنا الكثير من القوة، هذا بعد تجاهل واستبعاد الرعونة والخفية وعدم المسئولية التي يتناول بها البعض هذه القضية على مواقع التواصل الاجتماعى.

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات