X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الخميس 19 سبتمبر 2019 م
تفاصيل قرعة القسم الثالث لكرة القدم بمجموعة القاهرة (صور) "التصديري للحاصلات الزراعية" يستضيف وفدا من الخبراء في مجال الموالح الكنيسة: أسقف نجع حمادى سيعود للمطرانية بعد الفحوصات الطبية بعد تهديد الـ«فيفا».. إيران تسمح للسيدات بحضور المباريات اختيار وزير الشباب عضو بالوكالة الدولية لمكافحة المنشطات استعجال التحريات التكميلية بعد انتشال جثة "طفل البالوعة" بالسلام نظام وشروط مسابقات دوري الجمهورية للناشئين والشباب موسم 2019 -2020 24 أكتوبر.. الحكم بمعارضة منتصر الزيات على سجنه في "إهانة القضاء" كريس جينر تتعرض للضرب من قبل حارس ابنتها كيم كارداشيان (فيديو) الأحزاب المصرية تجدد دعمها الكامل للرئيس السيسي والجيش والشرطة ميتشو يحذر مدافعي الزمالك من سرعات مهاجم الأهلي "التنظيم والإدارة" يستحدث تقسيما للإدارة الإستراتيجية ونظم التحول الرقمي منطقة الإسماعيلية تجري قرعة المجموعة السابعة للقسم الثالث مدرسة "صادق الرافعى" التجريبية بطنطا غارقة في مياه الصرف الصحي ضبط تمثال أثرى بحوزة 3 أشخاص في الشرقية حفر بئر «وفلة العميقة» بسيوة للتيسير على المزارعين فرانس فوتبول تكشف تفاصيل حفل الكرة الذهبية لعام 2019 ضبط عاطلين بتهمة استغلال أحداث للتسول في بولاق الدكرور اخبار ماسبيرو.. إغلاق ستديو النيل للرياضة في مدينة الإنتاج الإعلامي



تفضيلات القراء

أهم موضوعات الثقافة + المزيد
أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

مفيد فوزى يكتب: أيام خميس أفندى

الثلاثاء 20/أغسطس/2019 - 08:55 ص
مفيد فوزى مفيد فوزى ثناء الكراس
 
في مجلة صباح الخير عام 1967 كتب الصحفى مفيد فوزى مقالا قال فيه:

أكتب عن بنى سويف، عن صباي وأحلامي المبكرة، أكتب عن قلبى الغض الصغير الذي كان يهفو إلى الحب ويشتاق لهذا الساحر الغامض.

أكتب عن صداقات قليلة احتوتها الحياة وقذفت بها في نار التجربة، كنت يومئذ بالبنطلون القصير وبشعر رأس الأسد قصدا، كنت أمشى كل صباح من حى مقبل إلى مدرسة بنى سويف الثانوية.

كان يحلو لى أن أمر على الكوبرى لا حبا في الكوبرى، ولكن حبا فيما وراء الكوبرى، فوراء الكوبرى المحطة يقع مبنى التنهدات..مدرسة البنات الثانوية.

كنت أمر من هناك أنا وتلميذ صديق هو الآن قاض في إحدى محاكم الصعيد، وأذكر أن شعره لم يكن يمر على عم مرسي الحلاق مثلى، ولذلك فهو وسيم.

كنا نمر سويا ونختلس النظرات إلى شبابيك المدرسة المغلقة ونتخيل ما وراءها ونطلق العنان لخيالنا فتدق قلوبنا.

كنا نستعجل الزمن ونتمنى لو دحرجتنا الأيام لنكبر فتكبر قلوبنا فيزورها أي ضيف، وعندما كنا نكتشف أن وقت المدرسة يقترب نجهض أحلامنا ونسرع الخطوات قبل أن تلسعنا خرزانة خميس أفندى.

ومرت الأيام وودعت بنى سويف وتفرق الأحباب وجئت إلى القاهرة ونسيت أيام خميس أفندى ولا تصحو عندى إلا إذا قابلت صديق أو قرأت كلمة بنى سويف.

لكن حدثت لى تجربة مثيرة بعد عشر سنوات ذهبت إلى بنى سويف أنا وعبد الستار الطويلة لنعقد ندوة في مبنى التنهدات ـــ مدرسة البنات الثانوية.

دخلتها هذه المرة لأول مرة صحفيا أحمل في يدى قلما متواضعا وبحركة لا إرادية وقفت أطل إلى أحد الشبابيك المغلقة.

ابتسمت وسرت في بدنى قشعريرة عمرها سنوات العمر منذ الطفولة، وجلسنا نتكلم ونتكلم ونتناقش وسرحت في ميدان حارس ومنتزه عزمى والسينما الأهلي وعمارة الفرجة.

وانتهت الندوة ورحت بيت بنى سويف وقلت لعبد الستار الطويلة: آدى بيت بنى سويف مش بيت المنوفية.

موضوعات متعلقة

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات