X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الخميس 19 سبتمبر 2019 م
حبس مقاول هارب من دفع غرامة مليون جنيه في حدائق القبة قومي حقوق الإنسان يستقبل الشركة المنفذة لمشروعه الجديد الفريق إبراهيم العرابي رئيس أركان القوات المسلحة السابق.. سجل مضيء بالبطولات ضبط ٥ عمال بتهمة قتل مواطن وإلقاء جثته على قضبان السكك الحديدية بالإسكندرية تفاصيل قرعة القسم الثالث لكرة القدم بمجموعة القاهرة (صور) "التصديري للحاصلات الزراعية" يستضيف وفدا من الخبراء في مجال الموالح الكنيسة: أسقف نجع حمادى سيعود للمطرانية بعد الفحوصات الطبية بعد تهديد الـ«فيفا».. إيران تسمح للسيدات بحضور المباريات اختيار وزير الشباب عضو بالوكالة الدولية لمكافحة المنشطات استعجال التحريات التكميلية بعد انتشال جثة "طفل البالوعة" بالسلام نظام وشروط مسابقات دوري الجمهورية للناشئين والشباب موسم 2019 -2020 24 أكتوبر.. الحكم بمعارضة منتصر الزيات على سجنه في "إهانة القضاء" كريس جينر تتعرض للضرب من قبل حارس ابنتها كيم كارداشيان (فيديو) الأحزاب المصرية تجدد دعمها الكامل للرئيس السيسي والجيش والشرطة ميتشو يحذر مدافعي الزمالك من سرعات مهاجم الأهلي "التنظيم والإدارة" يستحدث تقسيما للإدارة الإستراتيجية ونظم التحول الرقمي منطقة الإسماعيلية تجري قرعة المجموعة السابعة للقسم الثالث مدرسة "صادق الرافعى" التجريبية بطنطا غارقة في مياه الصرف الصحي ضبط تمثال أثرى بحوزة 3 أشخاص في الشرقية



تفضيلات القراء

أهم موضوعات الثقافة + المزيد
أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

محمد التابعي يكتب: كلام في كلام

الأحد 18/أغسطس/2019 - 05:15 ص
محمد التابعى محمد التابعى ثناء الكراس
 
في مجلة آخر ساعة عام 1950 كتب أمير الصحافة محمد التابعى مقالا قال فيه: "لا أعرف مسئولا أو وزيرا كان أو غير وزير في هذه الوزارة، أو في أية وزارة سابقة لم يتحدث ويملأ فمه الحلو بالكلام الحلو المعسول عن رفع مستوى المعيشة ومكافحة الفقر والجهل والمرض وتضييق الفوارق بين الطبقات، وأسماء المسئولون الذين يتحدثون في هذا الشأن تملأ مجلدات".

"لقد تحدث كل عضو تقريبا من أعضاء هذه الوزارة في مناسبة ما أو من غير مناسبة، وأجره محسوب عند الله تعالى في كل معنى من هذه المعانى مكافحة الفقر والجهل والمرض، وكانت النتيجة أنه بعد مرور ثلاثة أشهر على تشكيل الوزارة فإن المشروعات ظلت كلام في كلام، أو وعود معلقة في الهواء وتوشك أن تضيع هباء".

"وعدا واحدا تحقق وهو الوعد برفع مستوى المعيشة الوعد تحقق إن كان رفع مستوى المعيشة معناه رفع تكاليف المعيشة وارتفاع الأسعار.. واللى مايرضاش بالتوت يرضى بشرابه.. ضججنا بالشكوى من الغلاء وعجبنا كيف إن أقة الكوسة تباع بستة قروش، وقلنا إنها فضيحة.. وما هي إلا أيام حتى أصبحت أقة الكوسة بعشرين قرشا".

"بعد ذلك يعلن صديقى القديم المحترم وزير التجارة تحت القبة أن مصر في نعمة راضية إذا قيست بأسعار البلاد الاخرى، وعزاء أيها المصريون اذكروا كلما جعتم أن سواكم بالجوع أعرق وأعرف، هذا والغلاء يتزايد والأسعار في ارتفاع أكلة الكوسة".

"بعض المسئولون يشرحون أسباب الداء ومنها ارتفاع أسعار القطن.. وهذا غير صحيح، أو على الأقل ليست السبب الوحيد لأن سعر القطن لم يزد عن عشرين جنيها، فقد ارتفع عام 1921 إلى 50 جنيها ومع ذلك لم ترتفع أسعار الضروريات مثلها، والبعض يرد الغلاء إلى تخفيض الجنيه بالنسبة للدولار، وآخرون يزعمون وجميعهم كما ترى خبراء وأخصائيون يزعمون أن سبب الغلاء هو كثرة النقد المتداول بين أيدي الجمهور وآخره كلام في كلام".

المطلوب أن يتفق الأطباء والخبراء على حقيقة أسباب الغلاء ثم يتفقوا بعدها على وصف الداء، ثم يتفقوا بعدها على أعداد الدواء، وأن يأخذ المريض بأسباب الشفاء وأن يضع الشعب المصرى على بطنه حزاما من صبر أيوب.

موضوعات متعلقة

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات