X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الأحد 25 أغسطس 2019 م
طبيب الأهلي يطمئن هاتفيًا على «نيدفيد».. تعرف على موعد إعلان جاهزية اللاعب القبض على خفير خصوصى وبحوزته بندقية آلية و26 طلقة في المقطم تداول 247 شاحنة و255 سيارة بموانى البحر الأحمر بعد 18 عاما زواجا.. النيابة تفتح تحقيقات موسعة في قتل عامل زوجته بالمرج موقف الموظف من الحصول على إجازة عارضة بعد "الاعتيادية" اخبار ماسبيرو.. سيرة نجيب محفوظ في وثائقيات "صوت العرب" التصريح بدفن جثة شخص لقي مصرعه في حريق محل بعين شمس الرقابة المالية: قانون "تنظيم ممارسة العمل الأهلي" يسمح للجمعيات بمزاولة العديد من الأنشطة اسعار الحديد والأسمنت اليوم 25/ 8 / 2019 الأهلي ينتظر العروض الرسمية لـ«أزارو» مباحث التموين تضبط 15 مخالفة إنتاج خبز ناقص الوزن في الجيزة المصيلحي يوافق على محاكمة مدير عام القضايا ومحام بـ"طنطا للزيوت" مصادرة 76 ألف قطعة باتيه داخل مصنع بدون ترخيص في أوسيم مباحث الجيزة تضبط 46 متهما بحوزتهم أسلحة نارية ومخدرات مجازاة مدير الشئون القانونية ومحامية بـ"المقاولون العرب" (مستندات) غلق وتشميع 21 محلا تجاريا مخالفا لاشتراطات التراخيص في القاهرة الجديدة طرح كراستي شروط مجمعي البحر الأحمر و"مرغم 2" انطلاق جلسات مجموعة الدول السبع الرسمية لبحث الأمن والاقتصاد العالمي "اجيماك" تطلق التيار على محطة محولات بنى مزار بالمنيا



تفضيلات القراء

أهم موضوعات الثقافة + المزيد
أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

محمود السعدنى يكتب: سلامو عليكو

الأربعاء 14/أغسطس/2019 - 03:01 م
محمود السعدنى محمود السعدنى ثناء الكراس
 
في مجلة صباح الخير عام 1968 كتب الصحفى الساخر محمود السعدنى مقالا قال فيه:

منذ شهر وأنا أدور في دوامة جنون ساحبا أصحابى وأنصارى وإخوانى وأولاد أختى وأولاد عمى، قاطعا شوارع الجيزة طولا وعرضا، رافعا يدى في حركة ميكانيكية لا طعم لها ولا نكهة، راميا السلام على كل من ألقاه حتى أصبح "السلامو عليكو " هو الشعار الذي رفعه كل المرشحين وأنا منهم، وأصبح السلامو عليكو هو البرنامج السياسي للمرشحين.. فلا أحد اهتم بتوعية الناس أو شرح قضايا الساعة.

أنا مثلا كنت أمر في شارع واقتحمت قهوة عامرة والحمد لله، وقلت "السلامو عليكو" فهب كل من في القهوة يسلم على المرشح، في الوقت الذي كان فيه الجرسون يزعق (واحد بورى من أجل زبون خرمان).

وخرجت لأجد خمسة رجال على باب المقهى ، ومطلوب منى أهم وأسلم عليهم وأقبل، وإذا بى اكتشف أن الخمسة رجال ليسوا من الجيزة، وكانوا متهمين في قضية وظنونا موكب شرطة للقبض عليهم، وما أن عرفوا أننا مرشحين في الانتخابات تركونا وفروا هاربين.

وكنت شديد الكسوف، وأنا أصافح أناسا لم أصافحهم من قبل، وأحضن أناسا لم أحضنهم من قبل، والسبب أن هناك رجلين إبراهيم نافع وحسين بدران هما اللذان جرجرانى إلى هذا الطريق، بعد الانتخابات  اكتشفت أنه ينجح فيها الرجل حريف الانتخابات، وأنها مثل الكومى تحتاج إلى من يقش بالواد ويأكل العشرة الطيبة قبل أن يلطشها منه خصمه.

وكانت تجربة الانتخابات رابع تجربة هامة في حياتى..التجربة الأولى كانت الحرب العالمية الثانية، والثانية كانت معركة السويس عام 1956، والثالثة كانت في السجن، والانتخابات هي الأخيرة والهامة، واكتشفت أن قيادة الجماهير ليست من داخل المكاتب أو بالكتابة في الصحافة ولكن بالحياة مع الناس في الشارع، كما اكتشفت أن الجماهير ترتاح للرجل الطيب والرجل الصادق، وأنها تعطف على الرجل الغلبان.

المهم نجح العبد لله في الانتخابات، وأعاهد هؤلاء الذين وثقوا بى أنى سأبذل أقصى جهدى، وسأودى واجبى قدر ما أستطيع، وإذا فشلت أعاهدكم ألا أترشح بعد ذلك.

موضوعات متعلقة

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات