X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الإثنين 19 أغسطس 2019 م
هدم مسجد الزرقاني بالإسكندرية ونقل الضريح لميدان المساجد مصر للطيران تنقل 15 ألف حاج لمطار القاهرة بعد أداء مناسك الحج محمود العسيلي يحيي ثالث حفلاته في الساحل الشمالي.. الخميس "الأطباء" تقدم كشف حساب خلال 8 سنوات تزامنا مع الانتخابات المقبلة شروط الحصول على قرض حسن من الأوقاف بدون فوائد (صوت) اتصالات البرلمان: إقرار قانون حماية البيانات الشخصية بدور الانعقاد المقبل في 10 معلومات.. تعرف على مشروع «كريتيف إيجيبت» جمهور جان يامان يفاجئه أمام فندق إقامته في إيطاليا (فيديو) مصرع ربة منزل وإصابة 7 آخرين في حادث انقلاب سيارة بسوهاج حريق يلتهم 3 منازل في سوهاج مواقيت الصلاة 2019.. تعرف على مواقيت الصلاة الإثنين أشرف صبحي يقرر تعيين محمد نور مديرا تنفيذيا لوزارة الرياضة برلمانية تطالب بخطة إستراتيجية لإنقاذ الصناعة المصرية البورصة المصرية.. EAC المصرية العربية تتصدر الأسهم الهابطة أخبار ماسبيرو.. «شقة مصيفية» على إذاعة الإسكندرية اليوم "مياه البحيرة" يتعاقد مع محمد رفاعي لاعب الزمالك (صور) أستاذ علم اجتماع: الجهود المبذولة لمحو الأمية فردية لا قيمة لها نجاح 60 حكما ومساعدا في اختبارات "وارنر تست" ورسوب 8 برلماني يطالب بإعداد كوادر فنية وتطوير الصناعة لإعادة شعار صنع في مصر



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

تحذير مبكّر!

السبت 13/يوليه/2019 - 01:21 م
 
كما كان متوقعا لدينا عاد عجز الميزان التجارى للسلع غير النفطية للزيادة مجددا، بعد أن اتجه الجنيه المصرى للارتفاع، والدولار الأمريكى وبقية العملات الاخرى للانخفاض.. فإن الانخفاض الذي حدث بعد تعويم الجنيه في خريف عام ٢٠١٦ كان يرجع إلى زيادة تكلفة استيراد الكثير من الواردات، وبالتالى ارتفاع أسعارها فقل الطلب عليها في السوق المصرى، وكانت النتيجة إحجام المستوردين عن استيراد بعض هذه السلع، أو تقليل الكميات المستوردة منها..

ولذلك بعد أن عاد الجنيه للارتفاع منذ بداية هذا العام، كان من الطبيعى أن يترجم ذلك في انخفاض تكلفة استيراد هذه السلع على المستوردين، فعادوا إلى استيرادها مجددا، في الوقت الذي لم تحدث دفعة قوية لزيادة الصادرات، بل إنها أيضا اتجهت للانخفاض في الربع الثالث من العام المالى الحالى.

وهذا يؤكد ما سبق أن قلناه وكررنا قولهإأنه لا يكفى دور البنك المركزى لتخفيض العجز في الميزان التجارى، وإنما على الحكومة أن تؤدى دورها أيضا.. وهذا الدور مزدوج.. أولا انتهاج سياسات واتخاذ قرارات لزيادة الصادرات، وهذا يقتضى أولا زيادة الإنتاج الصناعي والزراعى، لأن القطاع العقارى لا يكفى لضمان تنمية مستدامة لأى اقتصاد في العالم، وإن كان ضروريا لمنحه دفعة تنشيطية عاجلة..

وثانيا العمل على تخفيض الواردات من الخارج، خاصة تلك الواردات غير الضرورية، والتي يمكننا الاستغناء عنها، وتتيح منظمة التجارة العالمية أن نتخذ قرارات لوقف استيرادها لبعض الوقت.. وحتى بدون هذه القرارات يمكننا بسياسات الإنتاج لاحلال الواردات أن نخفض وارادتنا من الخارج، وبالتالى نقلل من عجز ميزاننا التجارى.

أما الاعتماد على السياسات النقدية فقط لتخفيض الواردات، كما حدث خلال السنوات السابقة، فهو من شأنه أن يزيد مزيدا من الأعباء على أصحاب الدخول المحدودة، لأنه يزيد من معدل التضخم مجددا بدلا من تخفيضه.

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات