رئيس التحرير
عصام كامل

حاخامات دولة الاحتلال يرفعون شعار "نعم للتحرش بالنساء والأطفال" (صور)

فيتو

حالة من التردي الأخلاقي ليس لها مثيل في العالم لن تجدها سوى داخل دولة الاحتلال التي تضرب بكل القيم والأخلاق عرض الحائط وخاصة عندما يخرج الفساد الأخلاقي من رجال الدين اليهود المنوط بهم تقويم سلوك المجتمع ونشر الفضيلة، فوسائل الإعلام الإسرائيلية تعج بنماذج متعددة من فساد الحاخامات في إسرائيل وآخرها ما كشف عنه اليوم الجمعة بشأن عن فضيحة مدوية لتورط حاخام إسرائيلي كبير في علاقة جنسية مع امرأة متزوجة.


شموئيل تال
صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية ذكرت أن المحكمة بعد أن تأكدت من التهم المنسوبة للحاخام الكبير في دولة الاحتلال، شموئيل تال، قررت منعه عن القيادة العامة، وكذلك منعه من تقديم المشورة بشأن المسائل الشخصية للنساء أو لقائهن.



وقالت المرأة التي أقام الحاخام علاقة معها بحسب التقرير: إنها كانت تذهب إليه للحصول على المشورة بسبب مشكلات مع زوجها ولكنه أقنعها بالطلاق منه من أجله.
وأضاف التقرير أن هناك سيدات أخريات اتهمن الحاخام بجرائم جنسية مشابهة، فضلًا عن تبادل مواد إباحية معهن تم العثور عليها في حاسوبه الشخصي.

متحرش الأطفال
اللافت أن هذه ليست القضية التي يتورط فيها حاخام في دولة الاحتلال في قضية تحرش، فالنماذج كثيرة، ومن بينها أيضًا القضية الكبرى بشأن الحاخام مغتصب الأطفال التي هزت أركان الاحتلال مؤخرًا ما دفع سلطات الاحتلال إلى أن تصدر قرارًا بحظر النشر في قضية الحاخام الذي اعتاد التحرش بالأطفال داخل المعبد اليهودي.



وذكر الإعلام العبري، أن قرار عدم النشر ينبع من الخوف من تعطيل الإجراءات، مشيرة إلى أنه تم القبض على الحاخام للاشتباه في ارتكابه جرائم جنسية بحق قاصرات لفترة طويلة من الزمن، ولم ينشر الاحتلال صور أو هوية الحاخام لدواع أمنية.

إليعازر بيرلاند
وانتشرت ظاهرة الحاخامات المتحرشين في دولة الاحتلال خلال السنوات الأخيرة، كما أفرجت السلطات الأمنية في إسرائيل مؤخرًا عن رجل الدين المتشدد الحاخام إليعازر بيرلاند، بعد اتهامه بارتكاب جرائم جنسية كثيرة، من بينها تهم الاعتداء الجنسي على 3 سيدات.



وكان القضاء قد خفض مدة سجن بيرلاند إلى 18 شهرا، بعدما أقر بذنبه مقابل تقليص الحكم وفي النهاية أطلق سراحه، وأدين الحاخام المتشدد "78 عاما"، الذي يقود جماعة "براتسلاف" الدينية المتشددة، بجرائم ملامسة 3 سيدات وتقبيلهن عنوة، واعتقل في مدينة جوهانسبورج بجنوب أفريقيا، وجرى تسليمه إلى إسرائيل التي لم تحاكمه بالشكل المطلوب.

يعكوف ليتسمان
وتتعلق القضية بتورط ليتسمان في التدخل لمنع تسليم سيدة من المتطرفين اليهود إلى أستراليا، متهمة من قبل سلطات كانبريا بارتكاب جرائم جنسية بحق قاصرات، وتم التحقيق في هذا الملف سرًا قبل عدة أشهر بعد الحصول على موافقة النائب العام والمستشار القانوني للحكومة، علمًا بأن المشتبه فيه كان مدير مدرسة لليهود المتزمتين دينيًا في مدينة ملبورن الأسترالية، وتم تهريبه من أستراليا إلى إسرائيل بمساعدة نشطاء حريديم، بعد أن أثيرت الشبهات بشأن ارتكابه جرائم جنسية بحق قاصرات.



اللافت أنه على الرغم من تورط اسمه في قضية الفضيحة الجنسية في أستراليا إلا أن مسئولين في دولة الاحتلال دافعوا عنه، وعلى رأسهم وزيرة العدل الإسرائيلية السابقة إيليت شاكيد، قائلة إنه شريك في الحكومة وصديق شخصي لي، وأتمنى أن يغلق الملف دون أي إجراء ضده.
الجريدة الرسمية