X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الخميس 21 نوفمبر 2019 م
الألعاب النارية ومحمد رمضان نجوم هذا الأسبوع من موسم الرياض مباحث التموين تحرر 22 مخالفة إنتاج خبز غير مطابق للمواصفات بالجيزة بالأرقام.. حجم إنجازات القوى العاملة بالقاهرة خلال شهر أكتوبر عقبة في طريق روما للتعاقد مع مهاجم ريـال مدريد ضبط عاطل سرق حقيبة يد من روسية بالغردقة خبيرة: إجراءات الرقابة المالية تجاه أمريكانا لم تكن على مستوى الحالة محمد يوسف: حجازي وصلاح والشناوي الأبرز لتدعيم المنتخب الأولمبي في الأولمبياد حبس شخصين حاولا تهريب 3 أطنان حشيش و33 ألف قرص كبتاجون بـ 175 مليون جنيه الحريري وفوزي عن حفل تامر حسني بالجامعة الأمريكية: نقلة في عالم اللايف تعرف على طرق الوقاية من الإصابة بالضغط المرتفع (صوت) محمد يوسف: أزمتا الشارة وسباعي بيراميدز أثرت بالسلب على المنتخب الأول ضبط مكملات غذائية محظور تداولها داخل محل بالغردقة استعجال التحريات التكميلية لشقيقين بتهمة التنقيب عن الآثار داخل عقار بمصر القديمة ضبط ٢٠ هاربا في حملة أمنية بمطار القاهرة طولان يرفض التخلي عن ثنائي إنبي للانضمام لمنتخب الشباب وكيل "صحة قنا" يتفقد مستشفى فرشوط ويأمر بتحويل المتغيبين للتحقيق (صور) "أبو السعد": قانون المشروعات الصغيرة والمتوسطة يرى النور في دور الانعقاد الأخير تجديد حبس شادي الغزالي لاتهامه بنشر أخبار كاذبة عروس بيروت 29.. شاهد الحلقة كاملة HD (فيديو)



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

كم عدد الراقصات في مصر؟

الإثنين 17/يونيو/2019 - 12:05 م
 
نكتب عسى أن تصل أصواتنا، وتوقفنا أمام بعض الكتابات يعني أن أصوات كتابها وصلتنا، أما قراءة بعض الكتابات أكثر من مرة فيعني أنها تحمل ما يستحق ذلك، وقد توقفت أمام ما يستحق وقررت ألا أحرم من يطل على هذه الزاوية من متعة ما قرأت، وما قرأت وجدته متناثرا على مواقع التواصل الاجتماعي، ورغم أنه مجرد إجابة على سؤال.. إلا أنه يحمل بعضًا من عزة وكرامة وتاريخ وحضارة مصر.

الوطنية "أميمة جابر" ردت على شخص غير مصري تساءل بتهكم عن عدد (الرقاصات) في مصر؟ فجاءت إجابتها درسا لكل حاقد وناقم ومحدث نعمة، اقرأوا ردها لتزدادوا فخرا واعذروني ثلاث مرات، الأولى لأنني لا أعرف شخصية الكاتبة، والثانية لأنني تدخلت بحذف بعض المقاطع معولا على وجود النص كاملا على مواقع التواصل الاجتماعي، والثالثة لأنني أدعوكم لقراءة ما كتبه غيري، وما كان هذا ليحدث إلا لثقتي في أنه أهم مما أكتب.

ردت أميمة جابر على السؤال قائلة:
فعلا مصر فيها رقاصات، ولكن، عندنا كمان أضعاف مضاعفة مئات المرات علماء وعمال وفلاحين وأدباء وفنانين ومفكرين، عندنا طه حسين والعقاد ونجيب محفوظ وحافظ وشوقي ومصطفى مشرفة وسميرة موسى وهدى شعراوي وسيزا نبراوي ومصطفى حسين ومصطفى السيد وزويل ومجدي يعقوب وأم كلثوم وعبدالوهاب وعبد الحليم ومنير وعمر الشريف وصالح سليم ومحمد عبده وشلتوت وطنطاوي والحصري ومحمد رفعت والنقشبندي.

احنا شعب محتك بالحضارة أخذا وعطاء.

مصر في أسوأ قرونها وأزماتها حازت نوبل ثلاث مرات، تاريخنا عند الدنيا علم يدرسونه لأولادهم اسمه (علم المصريات)، احنا العالم ترجم رواياتنا وقراها جزءا من تراث الإنسانية، عرضنا أفلامنا في كان وفينيسيا، عندنا طبيبات ومعلمات ومهندسات وعالمات وملكات، عندنا فريق كورة وفنانين وأدباء وفلاسفة وعمال وفلاحين وبدل الجيش تلاتة.

مصر بلد في ملعب الحياة بنلعب بلاعبينا، نحتل العالم مرة، يدخلنا الهكسوس، نطردهم، نعمل إمبراطورية، يحتلنا الرومان، نبلعهم ونهضمهم نطلعهم مصريين، يوم ما نقول اشتراكية تبقى موضة المنطقة، نرجع نقول سوق حر تتقلب الموضة، الإرهاب يضربنا نقوي ولا نضعف، عندنا أسود تطلع بالدبابة كأنها طالعة مطب صناعي، بيموت لنا ألف شهيد نجددهم مليون بطل هو مشروع شهيد، احنا المصريين قيمتنا في نفسنا من آلاف السنين.

عندما كان شكسبير ﻓﻰ إﻧﺠﻠﺘﺮا ﯾﻜتب ﻣﺴﺮﺣﯿﺎﺗﻪ ﺷﻌﺮا لم ﺗﻜﻦ أﻣﺮﯾﻜﺎ ﻗﺪ وﻟدت ﺑﻌد. وعندﻣﺎ ﻛﺎن اﻟﺸﺎﻋﺮ اﻟﯿوﻧﺎﻧﻰ "ﻫوﻣﯿﺮوس" ﯾﻨظم ﻣﻠﺤﻤﺘﻪ اﻹﻟﯿﺎذة ﻛﺎنت اﻷﻣﺔ اﻟﺮوﻣﺎﻧﯿﺔ ﻛﻠﻬﺎ ﻣﺎزالت ﻓﻰ جوف العدم وﻛﺎنت ﻣﺼﺮ ﻗد أﻣﻀت ﻣﻦ ﺗﺎرﯾﺨﻬﺎ أرﺑﻌﯿﻦ ﻗﺮﻧﺎً ﺗُﻨﺸئ.. أدﺑﺎً وﺷﻌﺮًا ودﯾﺎﻧﺔ، وعندما كان العالم والخلق أجمع يسكن الجحور وينامون في العراء كان أجدادى يسكنون القصور والقلاع والمعابد التي بنيت من الذهب والفضة.

فالأرض الوحيدة التي تجلى الله عليها وتكلم فيها.. هي مصر، والدولة الوحيدة التي ذكرت في القرآن صراحة هي مصر، والدولة التي قرن اسمها في القرآن بالأمن والأمان هي مصر، والدولة التي اقترن اسمها بخزائن الأرض في القرآن هي مصر، والدولة التي اقترن اسمها وشعبها بمباركة الله في الانجيل هي مصر. والدولة التي علمت العالم الكتابة، ونشأ من أهلها نبي الله "إدريس" أول من خط بالقلم في التاريخ هي مصر.

والدولة التي لجأ اليها نبي الله "إبراهيم" من ظلم أهله هي مصر، والدولة التي لجأ إليها نبي الله "يعقوب" واخوات "يوسف" من المجاعة هي مصر، والدولة التي لجأت إليها السيدة العذراء والسيد المسيح عليه السلام هي مصر، والدولة التي لجأ اليها آل بيت الرسول بعد ما تم مطاردتهم وتقتيلهم والتنكيل بهم في العراق والشام.. هي مصر، حتى أن السيدة "زينب" دعت لمصر وشعبها الدعاء الشهير: "يا أهل مصر، نصرتمونا نصركم الله، وآويتمونا آواكم الله، وأعنتمونا أعانكم الله، وجعل لكم من كل مصيبة فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا".

والدولة التي أوصى بها وبأهلها خيرا النبي "محمد" هي مصر، فاعلم وانتبه أنه حين انحنت مصر وظنوا أنها انكسرت كانت فقط تربط بيادتها استعدادًا للحرب. المصريات تراهن مرفوعات المهمة رؤوسهن تناطح السحاب.. تجلس على عرش مصر بجوار ملكها وأحيانا تجلس بعظمتها وحيدة على العرش تقود جيوشًا.

عندما خرجت المصرية من بلدها خرجت مرتين.. مرة تزوجت خليل الرحمن وأنجبت "إسماعيل" عليه السلام.. والمرة الثانية خرجت مارية القبطية رضي الله عنها لتتزوج خير خلق الله، "محمد" صلى الله عليه وسلم وبارك.. فأنجبت له ولده "إبراهيم".. ووضعت قدما للمصريين في بيت النبوة وإنه شرف لو تعلمون عظيم!

‎وعندما جلست المصرية على عرش مصر حكمت حتشبسوت الدولة المصرية 21 عامًا، جعلت مصر خلالها أعظم قوة عسكرية في العالم، ووصل الاقتصاد المصري إلى مستوى غير مسبوق، ويشهد على ذلك معبدها الذي يعتبر قبلة الباحثين عن عظمة مصر وعظيماتها.

حتى عندما غنت المصرية أصبحت كوكب الشرق أقوى حبال صوتية لامرأة في العالم.. إنها السيدة "أم كلثوم"، مصر جاءت ثم جاء التاريخ ثم جاء العرب ثم جاء بنو إسرائيل.

منا من رأى اليهودية هي دين الحق فاعتنقها مع رسالة موسى العظيم عليه السلام، ومنا من رأى المسيحية هي الدين الحق فاعتنقها عند زيارة الطاهرة المصطفاة مريم العذراء وابنها المسيح عليه السلام، ومنا من رأى الإسلام هو الدين الحق فاعتنقه عند تحرير عمرو بن العاص مصر من طغيان الرومان. عاش وطنى وشعبى وأجدادى وأحفادي مرابطين مناضلين مضحيين من أجل أرضها إلى يوم الدين.
besheerhassan7@gmail.com

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات