رئيس التحرير
عصام كامل

الرئيس محمد نجيب يلتقي أبناء الشهداء في العيد

18 حجم الخط

أطلقت المدافع تزف إلى العالم الإسلامي حلول عيد الفطر المبارك وانطلق معها المجتمع المصرى يحتفل بالعيد.

ونشرت مجلة المصور عام 1953، تقريرًا، بهذه المناسبة، يقول: "لأن العيد عبادة وبر وإخاء فقد بدأه الرئيس المصري محمد نجيب بأداء صلاة العيد مع جموع الشعب بالأزهر الشريف ثم عاد إلى بيته يتبادل مع أقربائه التهنئة.


في ثاني أيام العيد ركب الرئيس سيارته، واتجه إلى سلاح الفرسان، واستقبله أفراد سلاح الفرسان بتحية جديدة، وهم يهتفون بحياة بابا نجيب.. "أبي وقائد أبيٌّ".

لم يكن الهاتفون هم ضباط السلاح وجنوده لكنهم كانوا ضيوف السلاح من أبناء الشهداء الذين دعاهم قائد سلاح الفرسان البكباشي حسين الشافعي إلى النزول في ضيافة السلاح ثاني أيام العيد.

جلس الرئيس بين الأبرياء الضعفاء سعيدًا بهم، ولما سأل أحد هؤلاء الأطفال عن والده الشهيد: أين هو الآن؟ قال الطفل: استُشهد، وذهب إلى الجنة، فمسح نجيب على رأسه.

بعد الإفطار على كعك العيد مع الأبناء، بدأ برنامج ترفيهى باستعراض الكراسي الموسيقية ثم الأراجوز، ثم قام الرئيس بتوزيع الهدايا والحلوى على أبناء الشهداء مع مشروب السوبيا والماء المثلج".
الجريدة الرسمية