X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الخميس 20 يونيو 2019 م
خبير: البورصة قادرة على استعادة قوتها بالتطبيق الصحيح للقوانين سقوط اثنين من العناصر الإجرامية بحوزتهما 70 طربة حشيش بالإسكندرية ومطروح تحالف الأحزاب المصرية يطالبون بمقاضاة أردوغان أمام الجنائية الدولية مصر للطيران تنجح في تجديد اعتماد شهادة الإيزاجو بسبب علاقاتها المتعددة.. شاب يقتل شقيقته ويصيب آخر كان بشقتها بكفر الزيات نغم تطرح برومو كليب "تحيا مصر" لكأس امم افريقيا (فيديو) النياية تطلب التحريات في حريق محل تجاري بالعجوزة منتخب تونس يصل مطار القاهرة لخوض البطولة الأفريقية (صور) أهالي يضرمون النيران بالتكاتك بعد تخدير سيدة وسرقتها بالشرقية (فيديو) إحباط محاولة تهريب 99 ألف قرص مخدر بميناء الدخيلة أول ظهور لرنا هويدي بعد إخلاء سبيلها في الفيديوهات الفاضحة (فيديو) طريقة سهلة لتصنيع مكسبات لون طبيعية من النباتات المحلية سيارة كسح تصرف مخلفاتها في ترعة الجيزاوية بأبو النمرس فاروق جعفر وعصام شلتوت ضيفا أسامة كمال في "مساء DMC".. غدا الأنبا إرميا يستقبل ١٠٠ شاب أفريقي بالمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي وصية سائق توك توك قبل انتحاره بالخصوص :" سامحوني والتوك والهدوم لأخواتي" "لعبة القط والفأر".. حملات حي العجمي ضد الباعة الجائلين (صور) فيلم "Murder Mystery" يحقق رقما قياسيا جديدا على شبكة نتفلكس نشرة الحوادث وأبرزها: الإعدام لقاتل فتاة بعد هتك عرضها في الزاوية الحمراء



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

دوام الحال!

الخميس 23/مايو/2019 - 12:08 م
 
جمع أحد الملوك كل حكماء مملكته، وطلب منهم طلبًا واحدًا محددًا: "أريد حكمة بليغة أضعها فوق عرشي، شريطة أنني كلما نظرت إليها، تعينني على إدارة أزماتي، وتلهمني الصواب وقت شدتي وعثراتي، وتكون في نفس الوقت خير موجه لي في حالات سعادتي وفرحي وسروري"..

فذهب الحكماء وقد احتاروا في أمرهم، فهل يمكن أن تصلح حكمة واحدة لجميع الأوقات والظروف والأحوال في آن واحد؟!.

عاد الحكماء بعد مدة وقد كتبوا مئات العبارات التي تحوي من الحكمة والعظة الشيء الكثير، لكنها كلها لم ترق للملك، وطلب منهم إعادة المحاولة وكتابة المزيد.. إلى أن جاءه أحد حكماء مملكته برقعة مكتوب عليها "كل هذا حتمًا سيمر"..

نظر الملك بإمعان في الرقعة، بينما أخذ الحكيم في الحديث: يا مولاي الدنيا لا تبقى على حال، ومن ظن أنه في مأمن من القدر فقد خاب وخسر، أيام السعادة آتية، لكنها حتمًا ستمر، وسترى من الضيق والحزن ما يؤلم قلبك، لكنه أيضًا سيمر، ستأتي أيام تتعدد فيها انتصاراتك ويهتف الجميع فيها باسمك، لكنها يا مولاي، أيام طالت أم قصرت ستمر، سترى بعينيك رفعة الشأن وعلو المكانة، لكن سنة الله في كونه أن هذا سينتهي ويمر..

البعض يا مولاي لا يفقه هذه الحكمة، فلا يشتد عوده حال العثرة، ويظن أن كبوته هي قاصمة الظهر ونهاية المطاف، فيخسر بذلك من عزيمته القدر الكثير، ويأبى أن يرى ما هو أبعد وأعمق من حدود رؤيته الضيقة، وهو يحتاج حينها لمن يثبت عزيمته، ويؤكد له أن هذا حتمًا سيمر، والبعض الآخر يا مولاي ينتشي سعيدًا ببطر ومغالاة حال الرخاء إلى حد أنه قد يظلم أو يطمع، ولا يضع في حسبانه أن الأيام دول، ظنًا منه أنه قد ملك كل حدود الدنيا وما فيها، وحكمة الله يا مولاي أن كل أحوالنا، حسنها وسيئها، حلوها ومرها، سرورها وحزنها، حتمًا سيمر.

حينها تبسم الملك راضيًا، وأمر بأن تنسخ هذه الحكمة البليغة، وتوضع (لا فوق عرشه فقط) وإنما في كل ميادين المملكة.. لكي يتذكر كل من يراها أن دوام الحال من المحال.

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات