رئيس التحرير
عصام كامل

هل تقع حرب عالمية ثالثة؟ أساتذة سياسة وخبراء أمن يجيبون


خلال الآونة الأخيرة زادت وتيرة المناوشات ما بين القوى الدولية المختلفة سواء الولايات المتحدة الأمريكية المهيمنة أو إيران التي تمثل شوكة في حلق المجتمع الدولي وصولا إلى دول الخليج وما تمثله من قوة.


قبل أيام ظهر الخلاف الأمريكي الإيراني العربي على السطح وبدأت حرب كلامية بين الأطراف الثلاثة وصلت إلى إرسال بعض الصواريخ ومضايقات بين إيران عبر وكلاء لها وخروج تصريحات نارية يرد عليها الرئيس الأمريكي بمزيد من التحذيرات الموجهة لإيران.

البعض ذهب إلى أن هناك حربا عالمية ثالثة قادمة لا محالة ومعركة دامية ستكون الدول العربية ساحتها خلال الفترة المقبلة.

من جانبه يقول الدكتور طارق فهمي أستاذ السياسة، إن المرحلة الحالية مرحلة جس النبض بين كافة الأطراف والمناوشات التي تحدث لا يمكن أخذها في الاعتبار ما هي إلا محاولات للتحذير، لافتا إلى أن الحديث عن حرب عالمية ثالثة سبق لأوانه إلا أن الفترة الحالية ستشهد الحرب بالوكالة دون الدخول في مواجهات مباشرة ما بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية.

وأضاف فهمي في تصريح لـ"فيتو"، أنه يتوقع أن تنتهي تلك المرحلة قريبا ولن تستمر سوى شهور قليلة حتى نوفمبر المقبل إذ يتم انتخاب رئيس جديد للولايات المتحدة وهو ما يعد ورقة ضغط لإيران ستلعب بها في وقتها.

وتابع: "ما يحدث الآن هو بشكل واضح حرب بالوكالة إذ تستخدم إيران الحوثيين في توجيه ضرباتها من خلال آخرين وتكتفي هي بإطلاق التصريحات النارية دون الدخول في أية مواجهات.

اختلف اللواء السابق محسن الفحام مساعد رئيس حزب حماة الوطن في الرأي، إذ أكد أن ما يحدث في منطقة الخليج العربى هو صراع مصالح وإن كانت مختلفة ما بين المصالح الإيرانية والمصالح الأمريكية.

وقال الفحام في تصريح لـ"فيتو"، لا أعتقد أنه سيحدث أي حروب في تلك المنطقة بين الطرفين، لأن مصالحهما ليست متعارضة، لافتا إلى أن قصة الصاروخ الذي استهدف السفارة الأمريكية في المنطقة الخضراء ببغداد، اعتقد انها إحدى القصص المختلقة التي اعتادت أمريكا عليها لتبرر تدخلها في المنطقة.

وأضاف: إيران تسعى للسيطرة على بعض المناطق المجاورة حولها لنشر المد الشيعى والتوسع في تغلغلها بالمنطقة العربية وتلك الاطماع قديمة ومعروفة، اما أمريكا فالاهم بالنسبة لها الحصول على أكبر قدر من المكاسب المالية من دول الخليج بدعوى حمايتها.

وكذلك تأمين بل وزيادة كميات البترول الذي تحصل عليه من تلك الدول خاصة السعودية وذلك لانعاش الاقتصاد الأمريكى على ضوء رغبة ترامب في تجديد رئاسته وجميعنا يعرف أن المواطن الأمريكى لا يهتم بالسياسة بقدر اهتمامه بوضعه الاقتصادى وزيادة دخله السنوي.
الجريدة الرسمية