X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الجمعة 22 نوفمبر 2019 م
في ذكرى إيلات الأولى..الربان نبيل عبد الوهاب بطل تحدي قوانين الطبيعة اخبار ماسبيرو.. برومو خاص لمنتدى أفريقيا ٢٠١٩ على راديو مصر المصريون في الخارج يتعاونون لفضح إرهاب الإخوان أمام البرلمان الأوروبي وزير القوى العاملة يوزع 2150 قطعة ملابس على متحدي الإعاقة والأيتام شباب مطروح يطلقون مبادرة لتنظيف منطقة مقابر طريق السلوم (صور) تجارية القاهرة: تدني أسعار الدواجن يخرج المنتجين من المنظومة 10 صور ترصد حضور الجماهير لنهائي أمم أفريقيا تحت 23 عاما مصر للطيران تساند منتخب الأوليمبي من المدرجات سكرتير عام محافظة مطروح يفاجئ المستشفى العام بزيارة تفقدية (صور) مذيعون أفارقة في تغطية مؤتمر الاستثمار على الإذاعات الموجهة نقيب الفلاحين: معاناة المزارعين خارج اهتمام وزارة الزراعة نائب محافظ القاهرة: توفير 500 "ديسك" لمدارس دار السلام مباحث التموين تحرر 13 مخالفة إنتاج خبز غير مطابق للمواصفات بالجيزة الزراعة: إعدام 120 نخلة مصابة بالسوسة الحمراء في الوادى الجديد المصري يطالب بمساواته مع الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية شيرين رضا ورانيا يوسف على السجادة الحمراء لفيلم "سيدة البحر" مدرب جنوب أفريقيا: شكرا للجمهور المصري على مساندته لنا أمام غانا مدرب جنوب أفريقيا: علينا الاستعداد لمحطة الأولمبياد من الآن حكم قضائي يبرئ عاملا من تهم ايصالات أمانة أجبره عليها صاحب العمل لإزلاله



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

في اختلافنا رحمة!

الخميس 02/مايو/2019 - 01:03 م
 
تخيل لو أن الله جل وعلا قد خلق جميع الناس في كونه البديع متماثلين في الشكل والإمكانيات والقدرات والسمات الشخصية واللغة وأسلوب وطريقة التفكير!

بالتأكيد كان الكون حينئذ سيكون شيئًا مملًا ورتيبًا، ولا مجال فيه لأى تقدم أو تطور، وفى هذا يحدثنا رب العزة في كتابه الكريم عن حقيقة التنوع الإنسانى في عدة آيات قائلًا: "ومن آياته خلق السماوات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم إن في ذلك لآيات للعالمين"، "يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبًا وقبائل لتعارفوا"، "ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة".

إذن فالتنوع في الرؤى والأفكار والعقائد والسلوك هو مشيئة إلهية، وسنة كونية إلى يوم الدين، وأى محاولة لمصادرة هذا التنوع أو الحجر عليه بأى صورة من الصور محكوم عليها بالفشل مسبقًا بكل تأكيد، لأنها تحمل أسباب وهنها وضعفها من قبل أن تبدأ، لذلك لا بد أن ندرك أن الأساس في وضع أي آليات لإدارة جميع احتياجات المجتمع السياسية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية أساسها الواجب هو أن تتوافق مع مفهوم "التنوع"..

وأن تكون قائمة على أساس علمى وأخلاقى في آن واحد، كما جاء في البيت الشهير لشاعر النيل "حافظ إبراهيم":
وارفعوا دولتى على العلم والأخلاق... فالعلم وحده ليس يجدى

وهو ما يستوجب منا أن ندرك إدراكًا لا لبس فيه أنه لكى نحقق التوافق والتلاحم الوطنى الحقيقى والمتين، الذي يقوينا ويحمينا ويجعلنا أيضًا طول الوقت في حالة تقدم وتطور، لابد أن نمتلك أحزابًا فتية غير مروضة أو مغلوبة على أمرها، ومجلس نواب يعرف دوره الحقيقى، وغير أليف أو مستأنس..

وإعلام مستنير محترف غير مسيطر عليه أو موجه، وبيئة قول وعمل تتمتع بأقصى درجات التنوع والحرية، ويشعر فيها "الجميع" بأنهم سواء في الواجبات والحقوق، أيًا كانت آراؤهم وتوجهاتهم دون كبت أو خوف أو إقصاء أو مطاردة، ففى اختلافنا رحمة، وفى اختلافنا تكامل.

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات