X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الثلاثاء 16 يوليو 2019 م
"البيئة" تسلم جوائز مسابقة "حكاية كل يوم" الإذاعية بمحمية وادي دجلة أسعار الدواجن اليوم الثلاثاء 2019/7/16 أسعار الألبان اليوم الثلاثاء 16 يوليو 2019 أسعار البقوليات اليوم الثلاثاء 16 يوليو 2019 السيسي يشهد تخرج الدفعة 157 من طلاب معهد ضباط صف المعلمين براءة مدير أوقاف القاهرة.. ومجازاة مفتش مساجد وعامل (مستندات) داعية سلفي: الجهل بالسلفية سبب الخلط بينها وبين المذاهب الفقهية الأربعة تغطيات توفرها شركات التأمين بوثيقة السرقة بالإكراه.. تعرف عليها رسالة رومانسية من أنغام لزوجها الموزع أحمد إبراهيم اعترافات مديرة شركة سرقت 1.6 مليون جنيه من والدها في المطرية مواقيت الصلاة اليوم الثلاثاء براد بيت ينتصر على أنجلينا جولي في هذا الأمر حسام الخولي: غياب الأحزاب عن الشارع عقبة في الوصول لمجلس الشيوخ محافظ البحر الأحمر يناقش الاستعدادات النهائية للمشاركة بمسابقة التميز الحكومي اليوم.. بعثة الأهلي تصل القاهرة بعد انتهاء معسكر إسبانيا "أبو النجا": اللواء نبيل شكري قائد قوات الصاعقة كان الأب الروحي لكل أبناء السلاح «دنيا» الأولى على الثانوية "دمج" بالشرقية: فخورة بأبويا وأحلم بمقابلة السيسي ضبط 16 سلاحا ناريا وتنفيذ 7808 أحكام قضائية بالفيوم والدقهلية تسليم 5 آلاف و44 طنا من الأقماح لشونة الرحمانية بالبحيرة



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

في اختلافنا رحمة!

الخميس 02/مايو/2019 - 01:03 م
 
تخيل لو أن الله جل وعلا قد خلق جميع الناس في كونه البديع متماثلين في الشكل والإمكانيات والقدرات والسمات الشخصية واللغة وأسلوب وطريقة التفكير!

بالتأكيد كان الكون حينئذ سيكون شيئًا مملًا ورتيبًا، ولا مجال فيه لأى تقدم أو تطور، وفى هذا يحدثنا رب العزة في كتابه الكريم عن حقيقة التنوع الإنسانى في عدة آيات قائلًا: "ومن آياته خلق السماوات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم إن في ذلك لآيات للعالمين"، "يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبًا وقبائل لتعارفوا"، "ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة".

إذن فالتنوع في الرؤى والأفكار والعقائد والسلوك هو مشيئة إلهية، وسنة كونية إلى يوم الدين، وأى محاولة لمصادرة هذا التنوع أو الحجر عليه بأى صورة من الصور محكوم عليها بالفشل مسبقًا بكل تأكيد، لأنها تحمل أسباب وهنها وضعفها من قبل أن تبدأ، لذلك لا بد أن ندرك أن الأساس في وضع أي آليات لإدارة جميع احتياجات المجتمع السياسية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية أساسها الواجب هو أن تتوافق مع مفهوم "التنوع"..

وأن تكون قائمة على أساس علمى وأخلاقى في آن واحد، كما جاء في البيت الشهير لشاعر النيل "حافظ إبراهيم":
وارفعوا دولتى على العلم والأخلاق... فالعلم وحده ليس يجدى

وهو ما يستوجب منا أن ندرك إدراكًا لا لبس فيه أنه لكى نحقق التوافق والتلاحم الوطنى الحقيقى والمتين، الذي يقوينا ويحمينا ويجعلنا أيضًا طول الوقت في حالة تقدم وتطور، لابد أن نمتلك أحزابًا فتية غير مروضة أو مغلوبة على أمرها، ومجلس نواب يعرف دوره الحقيقى، وغير أليف أو مستأنس..

وإعلام مستنير محترف غير مسيطر عليه أو موجه، وبيئة قول وعمل تتمتع بأقصى درجات التنوع والحرية، ويشعر فيها "الجميع" بأنهم سواء في الواجبات والحقوق، أيًا كانت آراؤهم وتوجهاتهم دون كبت أو خوف أو إقصاء أو مطاردة، ففى اختلافنا رحمة، وفى اختلافنا تكامل.

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات