X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الأحد 15 سبتمبر 2019 م
ضبط مخزنين للأحذية تحتوى على بضائع مجهولة المصدر في باب الشعرية وزير الشئون الإسلامية السعودي: الدول تبنى بالجهد والقوة العسكرية الوفد ينظم ورشة عمل حول كيفية صناعة الكادر المحلي تأجيل دعوى عزل مجلس إدارة مستشفى «57357» لـ١٠ نوفمبر نظير عياد: فقه بناء الدول يحافظ على الأوطان أمين "البحوث الإسلامية": رسالة الأزهر ترسخ فلسفة العيش المُشترك تأخر إقلاع 5 رحلات جوية بمطار القاهرة ضبط سيدتين أثناء بيع مشغولات ذهبية مسروقة في الجمالية أسعار الخضراوات والفاكهة اليوم الأحد 2019/9/15 بسوق العبور الأهلي يدرس إقامة معسكر مبكر استعدادا للسوبر المصري اخبار ماسبيرو.. ضغط مسلسل سيد درويش في "صوت العرب" أسعار الحديد والأسمنت اليوم 15/ 9/ 2019 أسعار الأسماك اليوم 2019/9/15.. والبوري يسجل 30 جنيها "نقل النواب": انتشار الأتوبيسات الكهربائية في مصر العام المقبل أمن القليوبية يداهم مخزنا لتجميع وتهريب المواد البترولية خمس مباريات تجهز الأهلي لمواجهة الزمالك في السوبر عمرو فتوح يشيد بحوافز دمج المشروعات الصغيرة في الاقتصاد الرسمي تفاصيل خطاب البنك الدولي للسكك الحديدية ومشروعات التعاون المشترك الإحصاء: تحويل 6416 سيارة للعمل بالغاز الطبيعي



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

العدل!

الخميس 25/أبريل/2019 - 12:31 م
 
كلما اشتد الظلم في الدنيا وارتفعت راياته إلى الحد الأقصى أتذكر فورًا اسم الله جل وعلا "العدل" فتهدأ نفسى على الفور، وتزداد يقينًا على يقين أن آياته المزلزلة الخاطفة في الظالمين نافذة لا محالة ولو طال الأمد، مصداقًا لقوله تعالى: "وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون"..

وكلما رأيت سلوك وأفعال بعض المسئولين الذين لا يتقون الله في الناس، ولا يؤدون ما عليهم من واجبات وظيفية وإنسانية، أتذكر فورًا الخليفة العادل الزاهد "عمر بن عبد العزيز" الذي قام في عهده بإطعام الجياع فلم يتبقى جائع واحد، وزوج الشباب فلم يتبق عازب، وسدد جميع الديون فلم يتبقى مدين، ونشر الحبوب على أسطح المنازل لتأكل الطير، فلما سئل في ذلك قال: حتى لا يقال أن الطيور قد جاعت في عهد "عمر بن عبد العزيز".

يا الله.. ما كل هذا العدل، وما كل هذه الإنسانية والرحمة، وما كل هذا الاستشعار للمعنى الحقيقى للمسئولية والإحساس بظروف الناس، بل وتجاوز ذلك بالإحسان حتى إلى الطير.

أقسم بالله العظيم أننا لو حرصنا على محاربة كل ما يكرس للظلم، ويرسى للبطش بمقدرات الناس، واستبدلنا ذلك بتطبيق أقصى معايير العدل بين الجميع في كل الأمور صغيرها وكبيرها، لخلت السجون من روادها، ولما وجدنا سارقًا أو قاتلًا أو معتديًا، لأن العدل عندما يتوفر في المجتمع، يختفى معه على الفور جميع الأسباب التي تؤدى إلى وجود الفرقة والشحناء والبغضاء، وتحضرنى هنا إحدى الروايات عظيمة الدلالة، عندما بعث أحد الولاة ذات يوم إلى الخليفة "عمر بن عبد العزيز" يطلب منه كمية من المال ليبني سورًا حول عاصمة الولاية، فقال له "عمر": وبماذا تنفع الأسوار؟ حصنها بالعدل، ونق طرقها من الظلم.

إذًا.. هل تلين القلوب القاسية؟ هل تتعظ العقول الباغية؟ هل تتذكر النفوس الناسية؟.. ندعو الله جل وعلا أن يحدث ذلك قبل أن يفوت أوان الظالمين، والباغين، والناسين.

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات