X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
السبت 25 مايو 2019 م
ذوو القدرات الخاصة بالقليوبية: الدراما الرمضانية أنصفتنا والقيادة السياسية غيرت نظرة المجتمع لنا داعية سلفي: مؤشرات مُروعة لتفجير "ليون" وعلى العالم دعم مصر في حربها ضد الإرهاب جورج وسوف يوجه رسالة لنفسه في 30 ثانية: خليك زي ما أنت يا أبو وديع (فيديو) ياسمين الخطيب ضيفة "شيخ الحارة".. الليلة الإجراءات والأوراق المطلوبة لتوصيل الغاز للمنازل (صوت) «الجنايات» تنظر محاكمة سعاد الخولي وآخر بتهمة غسيل الأموال فؤاد الدواليبي: «خفر الذمة» من أكبر مصائب الجماعة الإسلامية في مصر المركزي يطرح أذون خزانة بقيمة 17 مليار جنيه.. غدا آمنة نصير: إسعاد الأطفال الأيتام وتهنئة أبناء الدائرة خلال العيد واجب أخلاقي إنجي علاء: مشغولة بكتابة سيناريو "بلا دليل" مشهد رومانسي بين ياسر جلال وإيمان العاصي في الحلقة 19 من "لمس أكتاف" (فيديو) ضعف مياه الشرب يثير غضب أهالي طنطا.. ورئيس الحي: جار إنشاء بئر جديدة «الجنايات» تستمع للشهود بإعادة محاكمة 5 متهمين بـ"خلية الوراق الإرهابية" اليوم.. نظر أولى جلسات محاكمة تنظيم إرهابي يتزعمه ضابط سابق إشادات دولية بنجاح برنامج الإصلاح الاقتصادي الفقي: 80٪ حجم خسائر المتعاملين بالشراء بالهامش في البورصة العليمي: العقوبة في قانون الجريمة الإلكترونية تصل للحبس "اتصالات البرلمان": صدور اللائحة التنفيذية للجريمة الإلكترونية قريبا طفل مريض بالسرطان يشعل مران المصري بإستاد بورسعيد (صور)



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

الحاوي

الإثنين 08/أبريل/2019 - 12:01 م
 
مثل الحاوي.. يقوم بأعمال أقرب إلى السحر معتمدا على يده الأقرب في خفة حركتها إلى أيدي اللصوص، وقد يخرج من جيبه حيات ليلفها حول عنقه، ثم يلثمها ليبهر جمهوره، وقد يملأ فمه بنزينا لينفخه في وجه متابعيه تزامنا مع إشعاله النار ليبدو وكأن النار تخرج من فمه، المهم أن يفرد منديله في النهاية ليجمع (النقطة) من المتفرجين، ومن ساحة إلى أخرى ينتقل الحاوي ليقدم عروضه، لكنه ينشط أكثر في الموالد فالجمهور فيها أكثر، وعائد النقطة أكبر.

والحاوي هو الشخص الذي حاول العمل في أكثر من مهنة وفشل، فاتجه إلى حركات يحفظها لتكون مصدر دخله، لذلك تجده أبعد الناس عن الإبداع، ولو حاول سوف يفتضح أمره فيخسر (النقطة).

هذا هو حال هذا الشخص، فقد فرضته قيادات الإخوان مذيعا ليتقاضى مئات الآلاف شهريا إلى جانب عمله مستشارا لهم، لكنه فشل في أن يكون مذيعا لفقدانه الحد الأدنى من مقومات المذيع، ومع ذلك ظل بسطوة الإخوان على الشاشة، وبعد رحيلهم تراجع نفوذه، ومعه تراجع راتبه الشهري ليصل إلى حد تطفيشه من الشاشة، ومع تمسكه بالتواجد.. لم يجد صاحب القناة أمامه سوى استبعاده.

ذهب (حاوي) الإعلام إلى قناة أخرى، تطارده لعنة انخراطه مع الإخوان، لكنه لم يستمر لأنه كان عبئا على الخريطة البرامجية التي عادة ما تتدخل في وضعها الوكالات الإعلانية، وبمعايير الوكالات.. هو شخص غير مرغوب فيه جماهيريا، بل إنه قد يكون سببا في انصراف المعلنين.

تحول الحاوي بعد ذلك إلى ضيف في البرامج، فكان يخصم من جماهيرية كل البرامج التي يطل منها.

جرب ممارسة الصحافة رغم ضعف عائدها المادي، لكنه فشل ثم استبعد، ثم اتجه إلى العمل كمستشار لمدرسة وفشل، واليوم هو يبحث عن فرصة لجمع النقطة.

اعتاد حاوي الإعلام أن يروج لأفكاره التي لا تقل سمومها عن سموم حيات حاوي الموالد، لكنه ضبط متلبسا أكثر من مرة، ولعل أبرزها محاولته التقليل من إنجازات الجيش المصري في حرب أكتوبر، وتكافؤ ما حققته مصر مع ما حققته إسرائيل مركزا على (الثغرة) لكنه نال يومها ما ناله حاوٍ هاوٍ من جمهور المولد.

اليوم.. يحاول حاوي الإعلام الترويج لأكذوبة جديدة من مسلسل أكاذيبه، حيث يوحي للمحيطين به أن بعض الجهات أوكلت إليه مهمة اختيار بعض الشخصيات التي سيتم تعيينها في مجلس الشورى، وهذا ما شغله عن تقديم البرامج.

هذه الأكذوبة ذكرتني بسلسلة أكاذيبه إبان حكم الإخوان، حيث كان يروج لعروض مستمرة تنهال عليه ليتولى حقيبة وزارية، لكنه كان دائم الرفض.

رفاق درب حاوي الإعلام ومعتنقي أفكاره بعضهم في السجن بسبب مواقفهم ضد الوطن، والبعض الآخر هرب إلى الخارج بسبب أحكام قضائية تطاردهم، لكن الخطورة الأكبر في ممارساته تكمن في سمومه التي نتمنى ألا تطال طلاب الجامعة التي يعمل فيها.

حاوي الإعلام مستعد لعمل أي شيئ، المهم.. أن يجمع (النقطة) في النهاية. فكان مع الإخوان الناصح الأمين، وأحيانا (العراب) للعديد من الصفقات، ثم تلون بعد رحيلهم بلون المرحلة، فكان مع المجلس العسكري، ثم مع النظام الحالي، وقبل كل هذا حاول أن يكون واحدا من رجال مبارك لكن نفاقه منذ نعومة أظفاره لم تشفع له.

نصحنا قبل ذلك من بيده الأمر لإقصائه من المشهد الإعلامي، خاصة أنه لا صحفي ولا مذيع، وبالفعل تم استبعاده، لكنه يصر على فرض نفسه، ولديه استعداد لعمل أي شيء، ينفخ النار من فمه، أو يلف الحيات حول عنقه، أو حتى بتجرد من ملابسه.

قد يكون لأمثاله وظيفة تروق للبعض فيتم استخدامه، لكن التجربة أكدت أنه وأمثاله لا يليق ظهورهم لا بالمواطن ولا بالرئيس، ولا بالإعلام.. إقصاء حاوي الإعلام ضرورة وطنية إذا كنا ننشد المصداقية.
besheerhassan7@gmail.com

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات