رئيس التحرير
عصام كامل

«السعال الديكي» خطر جديد يهدد الطلاب.. اشتباه في إصابة 25 طالبا بمدرسة أبو بكر الصديق في الشرقية.. ينتقل من خلال العطس أو التواجد في محيط الشخص المصاب.. ويسبب الجفاف وارتفاع درجة الحرارة

فيتو

تظهر -من وقت لآخر- عدوى أو مرض جديد يهدد سلامة الطلاب بالمدارس نتيجة انتشار تلك الفيروسات بين التجمعات بسهولة، ومؤخرا أصيب عدد من طالبات مدرسة أبو بكر الصديق الثانوية المشتركة بمدينة الصالحية الجديدة في الشرقية، بالسعال الديكي وتم تحويل عدد منهن إلى مستشفى «الصدر» بمدينة الزقازيق.


وذكر محمود السيد، والد إحدى الطالبات المصابات، في تصريحات صحفية، أن ابنته محتجزة برفقة زميلاتها بسبب اشتباه في المرض، مشيرًا إلى أن عدد المصابات بلغ 25 حالة، ولكن أكثرهن لا يرغب في الذهاب إلى المستشفى.

وانطلاقًا من تلك الواقعة تستعرض «فيتو» أبرز أعراض المرض، وكيفية الإصابة به، وطرق الوقاية.

السعال الديكي
هو مرض شديد العدوى يصيب الجهاز التنفسي، يحدث نتيجة الإصابة ببكتريا البورديتيلة الشاهوقية وهي بكتيريا تعيش في الفم والأنف والحنجرة، ويتعرض العديد من الأطفال المصابين بمرض السعال الديكي لنوبات سعال تدوم لفترة تتراوح من أربعة إلى ثمانية أسابيع، ويعتبر هذا المرض أكثر خطورة في الرضع.

طرق انتقال المرض
ينتقل المرض بشكل أساسي عن طريق الرذاذ الذي يخرج مع السعال أو العكس، تزداد الإصابة بالمرض عند الأطفال الصغار والمراهقين، ومع الرعاية المناسبة غالبية الحالات المصابة من المراهقين والكبار يتماثلون للشفاء بعد فترة بدون مضاعفات.

مدى خطورته
يؤثر السعال الديكي على القصبة الهوائية والشّعَب التي تتفرع منها، وتنتقل بكتيريا المرض من خلال القطرات الصغيرة جدًا للسعال أو العطس المتواجدة في الهواء المحيط بالشخص المصاب بالبكتيريا.

كما تسبب البكتيريا التهابات تعمل على تضييق ممرات الهواء وتعوق عملية التنفس، التي تتم عن طريق الرئة، وهذا الضيق يجعل الشخص وكأنه يلهث للحصول على الهواء من أجل التنفس.

أعراض المرض
أما بالنسبة لأعراض المرض، فهي أشبه بنزلات البرد العادية، ولكن الطفل يصاب فيها بكحة حادة جافة ومتقطعة، يتبعها أخذ نفَس صوته عال وكأنه شهقة، رشح من الأنف، احتقان في الأنف، عطس، عين حمراء وبها دموع، سخونة بسيطة، سعال جاف، فقدان الشهية، عدم شعور الشخص بأنه في حالة طبيعية.

ومن الممكن أن تنتج عن نوبات السعال الديكي الحادة بقع حمراء بسبب التمزق الذي يحدث في الأوعية الدموية عند سطح الجلد في الجزء العلوي من الجسم، وبالمثل تظهر مناطق صغيرة من النزيف في بياض العين، وقد تتعرض الضلوع لكدمة أو لكسور إذا كانت نوبات السعال عنيفة، والتي تزداد سوءا أثناء الليل.

طرق الوقاية
وبهذا الصدد، يقول الدكتور سمير عنتر، استشاري الحميات بمستشفى حميات إمبابة، إن العلاج هو التزام الراحة التامة والابتعاد عن أماكن العدوى، والإكثار في شرب السوائل الدافئة، والاهتمام بالنظافة الشخصية وغسل اليدين باستمرار، بجانب تهوية المنزل لطرد الجراثيم والفيروسات.
الجريدة الرسمية