رئيس التحرير
عصام كامل

محمد الموجي يحلق شنبه خوفا من الفضيحة

محمد الموجى
محمد الموجى
18 حجم الخط

الملحن محمد الموجى صاحب الشارب الأنيق الذي كان دائما يهتز ليعبر عن انفعالاته أصبح لم يعد له وجود.

ولزوال شارب الموجى قصة كما نشرت مجلة "صباح الخير" عام 1957 بدأت منذ نحو عام ونصف عندما طلب أحد الأصدقاء المتخصصين في كتابة الأغاني من الملحن محمد الموجى أن يغنى، فرد الموجى بأنه لن يغنى مهما كانت الأسباب والظروف.


وعاد الصديق يسأل ماذا لو أصبح الموجى مطربا؟ فقال الموجي: أحلق شنبى.

وبعد مرور الوقت انضم الموجى إلى عالم المطربين بأغنية، وجاء الصديق ليلتقى به ويذكره بعهده الذي قطعه على نفسه.

ضحك الموجى وقال أنه مجرد كلام، إلا أن الصديق صمم على ضرورة تحقيق الوعد الذي قطعه الملحن المعروف على نفسه وهدد بكشف بعض الأسرار والفضائح التي يريد الموجى إخفاءها عن الجميع ولا يعلم أحد عنها شيئا.

حاول الملحن الكبير أن يدفع لصديقه مبلغا من المال ليتنازل عن إذاعة هذه الأسرار دون أن يحلق شنبه.

رفض الصديق المساومة وأمام هذا الرفض لم يجد الموجى بدا من حلاقة شنبه وحتى الآن يتساءل الجميع عن السر الذي جعل الموجى يحلق شنبه.
الجريدة الرسمية