X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الأربعاء 18 سبتمبر 2019 م
وزيرة الهجرة: نفخر بما تحققه "فرح الديباني" من نجاح عالمي (صور) البترول: 2 مليار دولار استثمارات جديدة في مشروعات بتروكيماوية النيابة تطلب التحريات في قتل عامل لصديقه بسبب 500 جنيه في أوسيم كل ما تريد معرفته عن استعدادات الأهلي لمواجهة الزمالك التحقيق في مقتل سوادني على يد شقيقه بسبب هاتف محمول بالمرج ميتشو يحاضر لاعبي الزمالك في فندق الإقامة بالإسكندرية بعد هزيمة ليفربول من نابولي.. عقدة الملاعب الإيطالية تضرب كلوب وليد توفيق وملحم زين يزوران عاصي الحلاني في منزله (فيديو) توقيع عقد الخدمات الاستشارية لمشروع محطة إنتاج الكهرباء من الخلايا الفوتوفلطية تداول 362 شاحنة و156 سيارة بموانى البحر الأحمر الحبس سنة لعاطل بتهمة محاولة إدخال حشيش لصديقه في القسم أسعار الألبان اليوم 2019/9/18.. والسائب يسجل 14 جنيها أسعار الدواجن اليوم الأربعاء 2019/9/18 وزير الآثار يبحث مع سفير فرنسا بالقاهرة تطوير منطقة صان الحجر الأثرية وزيرا الإسكان والآثار يعرضان الفرص الاستثمارية على مجموعة من المستثمرين وزيرا "التخطيط" و"الشباب" يبحثان سبل تحفيز الاستثمار في مجال الرياضة مشروع قرار بشأن تطبيق أحكام قانون تنظيم خدمات النقل البري للركاب الحكومة تعتمد قرارات لجنتي فض منازعات الاستثمار والهندسية الوزارية أسعار البقوليات اليوم 2019/9/18.. وكيلو الفول البلدي بـ28 جنيها



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

عودة الزحف السلفي لـ«مواقع التواصل».. حركة «دافع» تدشن حملة جديدة نصرا للمشايخ.. تهاجم أوروبا والمدنيين وتعتبر الثقافة الغربية «حضارة لقطاء».. باحث: تسعى للتربح من اللعب على وتر الخلافات العقائدية

الثلاثاء 08/يناير/2019 - 07:00 م
طارق البشبيشي، الباحث طارق البشبيشي، الباحث في شئون الجماعات الإسلامية أحمد فوزي سالم
 
عادت حركة «دافع» السلفية للانتشار مجددًا، ودشنت حملة للدفاع عن مشايخ السلف، واعتمدت سياسة فرض القوة والهجوم الاستباقي، سواء على أشخاص، أو الأيدلوجيات المدنية المعادية للسلفيين، أو حتى التيارات الدينية التي لا تعترف أو لاتهادن الفكر السلفي، ظنا منها أن هذه السياسة ستحمي المشايخ وترهب من يقترب منهم.

وطالبت الحملة الجديدة أتباعها من السلف، بتسجيل مقطع فيديو «vlog» مدته نحو 3 دقائق، ومنعت السيدات من الاشتراك في التدوين، على أن تقوم الحركة بنشر الفيديوهات على حساباتها بمواقع التواصل الاجتماعي.

الموت للجميع إلا السلف

بدأت الحملة نشاطها، بشن هجوم ممنهج على التيارات المدنية والعلمانية، ونشرت العديد من الصور، وزعمت أن الغرب يتوسع في إلقاء الأطفال حديثي الولادة في حاويات القمامة، مما يتسبب في موت هؤلاء الأطفال، إما نتيجة البرد أو بواسطة الكلاب الضالة، وبدلا من اللجوء إلى وسائل شرعية، يوزع الغرب صناديق بأوروبا وأمريكا منذ «سبعينات القرن الماضي» للتخلص من الأطفال، عبر طريقة معروفة باسم «baby hatch».

وأكدت "دافع" أن في أمريكا وحدها يولد سنويا 400 ألف طفل غير شرعي، و45% من هؤلاء الأطفال تختار أمهاتهم التخلي عنهم، إما عبر وضعهم في هذه الصناديق، أو وهبهم إلى عائلات ترغب بتبنيهم، مختتمة: «هذه هي الحضارة التي يعد بها العلمانيين العرب، حضارة اللقطاء وضياع الأنساب».

ولم تكتف الحملة بانتهاك عرض الحضارة الأوروبية، واعتبارها حضارة «اللقطاء»، بل روجت لمشايخها ورموزها، على أنهم قوة لايستهان بها، ويخشاهم الجميع، وخاصة من أسمتهم «أهل البدع» الذين يهربون من مناظرتهم، وعلى رأس هؤلاء الشيخ محمد الزغبي، زاعمة أنه وحده تاب على يديه 450 ألف شيعي.

كتائب دعوية

يقول الشيخ محمد دحروج، الباحث في شئون الجماعات الإسلامية، إن دافع وغيرها من الكتائب الإعلامية الدعوية ــ أن صح التعبير ــ تتحرك في غالب الأمر بدوافع سياسية سعيا إلى مكاسب معينة مادية وغيرها، موضحا أنها تلعب دوما على وتر الخلافات الفقهية والعقائدية دون النظر إلى فقه المواءمات والأولويات ومراعاة فقه الواقع، وهذا لا يفيد كثيرا في بناء النسيج الاجتماعي والوطنى ومراعاة السلم الاجتماعي والتعايش مع الآخر في ظل ما يستجد من قضايا المجتمع.

وأكد «دحروج» أن مصادر تمويل الحملة داخلية وضعيفة، وليست حتى كما كانت في السابق، لافتا إلى أنها ستقوم بدور محدود جدًا، في ظل تعافى المؤسسات الدينية الرسمية ويقظتها، والقيام بدورها المنوط بها والداعى إلى الوسطية.

طارق البشبيشي، الباحث في شئون الجماعات الإسلامية، يرى أن السلفية العلمية التي يمثلها ياسر برهامى وحزب النور هي التي تدعم هذه الحركة، مشيرا إلى أن عودتها للنشاط من جديد، هدفه الأساسي مواجهة استهداف مواقع الإخوان لشيوخ السلفية ورموزها، بجانب الدفاع عن المشايخ في وجه التيارات المدنية.

وأوضح البشبيشي، أن الحملة عديمة الجدوى، سواء في مواجهة مواقع الإخوان التي تمول بطريقة كبيرة، أو لأنها ضيقة الأفق بحسب وصفه.

موضوعات متعلقة

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات