رئيس التحرير
عصام كامل

«حياة كريمة» قبلة الحياة لـ«كفر المغربي».. أفقر قرى المنيا تنتظر «العون».. الوحدة الصحية دون أطباء.. انعدام الخدمات والبطالة تعصف بشباب القرية.. ومطالب بإنشاء مدرسة ثانوي

فيتو

7 آلاف و724 نسمة هي تعداد سكان قرية "كفر المغربي"، التابع لمركز العدوة بمحافظة المنيا، ضمن قرى المجلس القروي لـ«الشيخ مسعود» تلك القرية اُختيرت مؤخرًا ضمن أفقر 100 قرية على مستوى 12 محافظة في مبادرة «حياة كريمة»، التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي بعد أن وصلت نسبة الفقر بها 78.65 %.


وفى التقرير الآتي "فيتو" أهم المشكلات التي يعانيها أهالي قرية "كفر المغربي".

انعدام مشروعات الشباب
ففى البداية يقول "سيد أبو على"، من أهالي القرية، إن مهنة "تقليم النخيل"، هي المهنة التي يمتهنها أغلب أهالي القرية، نظرا لقلة المشاريع الصغيرة، كما اتجه بعض أهالي القرية إلى امتهان مهنة بيع التمر لكون القرية قريبة من المناطق الصحراوية المجاورة لها، وهذا يؤكد أن فرص العمالة بالقرية غير متوفرة، بالإضافة إلى انعدام الخدمات خاصة في قطاع الصحة.

الوحدة الصحية
وقال "أبو على": "لدينا وحدة صحية بالقرية متكاملة، على عكس باقى القرى ولكن لكوننا منطقة نائية بعيدة إلى حد ما على مركز العدوة، تقابلنا أزمة كبيرة في عدم توفير الأطباء داخل الوحدة الصحية، الأمر الذي يجبرنا على استقلال السيارات غير الآدمية - الربع نقل - والتوجه إلى مركز مغاغة الذي يبعد عن القرية بأكثر من 15 كيلو مترا، وحاولنا مرارا وتكرارا التواصل مع مسئولى الصحة بمركز العدوة ولكن باءت جميع محاولتنا بالفشل".

مركز الشباب
ولفت "محمد محمود"، أن القرية سقطت من المسئولين عمدًا لافتقادها للمشروعات متناهية الصغر لشباب القرية الأمر الذي أجبر شباب القرية على الهجرة إلى الدولة العربية بطرق مشروعة وغير مشروعة.

وأشار إلى أن شباب القرية لم يجدوا متنفسا لمواهبهم الرياضية لافتقادهم مركز شباب، فالقرية تعد من ضمن القرى الخالية من مراكز الشباب الأمر الذي يجبر شبابها على التوجه إلى القرى المجاورة واستئجار ملاعب لممارسة النشاط الرياضى بها.

كوبرى المغربى
واشتكى "محمود" من المواصلات الداخلية التي تربط قرية "كفر المغربى" بالقرى المجاورة لها، تلك السيارات التي خصصت لنقل المواشى "سيارات الربع نقل"، مؤكدا أنها السبيل الوحيد لنقل أهالي القرية، مطالبًا بضرورة إجراء صيانة كاملة للكوبرى الذي يربط بين قرية "كفر مغربى" بقرية "القايات"، مشيرا إلى أن هذا الكوبرى يعد قنبلة موقوتة وينذر بحدوث كارثة نظرا لتهالكه.

نقص الأطباء
وقال إبراهيم عبده نصير سليمان رئيس مركز العدوة، لـ"فيتو"، إنه تقدم بتقرير لمحافظة المنيا يضم أفقر القرى التي تحتاج للتطوير ومنها "بنى عامر، حلفا، مفوز طيبة، كفر مغربى، بنى وركان، الساوى"، وذلك فور مطالبة اللواء حسين قاسم محافظ المنيا بإعداد تقرير خاص بالقرى الأكثر فقرا بالمركز.

ولفت خلال تصريحاته، إلى أن القرية تعانى معاناة شديدة من نقص الأطباء في الوحدة الصحية، مؤكدا أن "كفر مغربى" تمتلك وحدة صحية نموذجية على أعلى مستوى، ولكن مع عجز الأطباء بها والتخصصات أصبحت بلا فائدة، لافتًا إلى أن القرية بها مدرسة تعليم أساسي تحتاج إلى تطوير، وقال: "نحن في حاجة لمدرسة ثانوية وفى تلك الحالة نلجأ إلى التبرع من قبل الأهالي بالأرض، نظرا لعدم وجود أرض أملاك دولة في القرية".

مديرية الصحة
جدير بالذكر، أن الدكتور محمود يوسف، وكيل وزارة التموين، أكد أن المديرية بكامل أجهزتها مستعدة لتنفيذ القرارات والتعليمات الوزارية بشأن المبادرة، لتنفيذها بالأماكن التي سيتم تحديدها لخدمة المواطنين الفقراء والأكثر احتياجًا، مشيرًا إلى أن الرئيس يؤكد للمواطنين أنه يشعر بهم ويعمل جاهدًا على توفير كل ما يحتاجونه للعيش بكرامة.
الجريدة الرسمية