X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الأربعاء 12 ديسمبر 2018 م
بعد استقالة «سوريال».. هل يستمر الأنبا رافائيل أسقفا لملبورن بأستراليا؟ عمرو طارق: أمتلك عروضا من المكسيك ولكن فضلت الانتقال لبطل أمريكا بوروسيا دورتموند يتصدر مجموعته بالفوز على موناكو ويصعد إلى الدور الـ 16 (فيديو) أتلتيكو مدريد يتعادل مع بروج ويصعد إلى دور الـ 16 مطربة عالمية تشارك عمرو دياب وتامر حسني بحفل رأس السنة في شرم الشيخ الشاعر رمضان محمد يحتفل بنجاح أعماله في 2018 وكيل أعمال لاعب وادي دجلة يكشف كواليس مفاوضات ناسيونال ماديرا شوبير: بيراميدز لم يفاوض عمرو طارق وكريم حافظ كريم شحاتة يحذر صلاح أمين من العروض وينصحه بالبقاء في النجوم الطلائع يشترط 10 ملايين جنيه لرحيل محمد رزق إلى سموحة لاعب بيراميدز على رادار إنبي علي غيط: الإسماعيلي يحتاج لـ 4 صفقات سوبر في يناير وكيل المحامين يلتقي محافظ السويس لحل أزمة الأرض الخاصة بالنقابة الأمن العام ينفذ 75 ألف حكم قضائي خلال حملات موسعة بالمحافظات محسن عادل: 3 مليارات دولار استثمارات تجذبها المنطقة الحرة في سيناء «السلطان سليمان» يزور الأهرامات على هامش مشاركته في فيلم كازابلانكا البحيرة تطلق مبادرة «2 كفاية» للحد من الزيادة السكانية إنتر ميلان يتأخر من بي إس في آيندهوفن 1/0 بالشوط الأول (فيديو) بوروسيا دورتموند يتقدم على موناكو 0/1 بالشوط الأول (فيديو)



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

موسم جمع الغنائم!

الأربعاء 05/ديسمبر/2018 - 03:16 م
عصام كامل
 
كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "اللهم إنهم جياع فأطعمهم، وإنهم حفاة فاحملهم، وإنهم عراة فاكسهم".. هذا هو الظرف الاقتصادي الذي كانت تعيشه جماعات تتبع الرسول الكريم، وهذا الظرف الاقتصادي القاسي هو السبب الرئيسي لتجاهل رماة أحد، لأوامر قائدهم النبي محمد، عندما لاح النصر لهم في بدء المعركة، فأغرتهم غنائم المشركين التي تركوها خلف ظهورهم، فكان ما كان من أمر التفاف خالد بن الوليد على المسلمين من ظهورهم، فكان النصر حليفه، والهزيمة نصيب من أغرتهم الدنيا فنسوا تعليمات القائد.

الظروف السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي أحاطت بهؤلاء الرماة دفعتهم دفعا لطعام وكساء وغنائم هم أحوج إليها في ظروفهم القاسية التي عبر عنها النبي الأكرم.. هذا الأمر تاريخي نتفهمه، خاصة أن الرماة كانوا مقاتلين في المعركة، تسرى عليهم قوانين الحرب من فقد وقتل وتدمير وإصابات، أي إنهم جزء من المغامرة العسكرية لهم ما لغيرهم، وعليهم ما على الآخرين في المعركة، من مقاتلين وفرسان.

في عصرنا الحديث هناك معارك لا يشارك فيها رماة ولا فرسان.. يشارك متفرجون عن بعد فإن استعرت الحرب انتظروا لمشاركة المنتصر جمع الغنائم.. بعضهم يتعجل جمع الغنائم رغم عدم مشاركته في القتال ضد فساد مثلا أو ضد عتاة الإجرام، غير أنهم أول من تراهم عند جمع الغنائم.

الذين تعجلوا جمع الغنائم، هم الذين شاهدوا المعركة بالفيديو، واختفوا خلف عوراتهم، ظنوا أن المعركة انتهت، وأن النصر لاح لفريق هم يعلمون علم اليقين أنه وفق أبجديات المنطق لن يكون منتصرا أبدا، وأن فريق المقاتلين الذي لا يزال يخوض غمار المعركة لديه من المخزون الاستراتيجي والقدرة على القتال ما يجعله يوقع من ظنوا أنه انتصر في شر الهزيمة.. عندما تنتصر الشفافية ويصر المقاتلون على استكمال مسيرتهم مهما كانت التضحيات ستكشف عورات جامعي القمامة.. عفوا جامعي الغنائم!!

من تعجلوا جمع الغنائم أوهمهم زيف صادر عن زيف دون أن يدركوا أن صهيل الخيول لا يزال يطرق الآذان وأن السيوف لم ترتد إلى غمدها، وأن المعركة ضد الفساد لا بد وأن يهزم فيها الفساد، إذ إن انتصار الفساد يخرج من دائرة المنطق إلى دائرة اللا منطق، وهو أمر لا يمكن القبول به تاريخيا.

نقول لمن أغرتهم الدنيا بغنائم وهم ليسوا من الجوعى وليسوا من الحفاة وليسوا من العراة ولم يكونوا من الرماة: انتظروا فإن القادم سيكون مزلزلا لقواعد الفساد ورجالاته وداعميه وسيطول بلا أدنى شك متفرجين أرادوا زيفا أن يضعوا أنفسهم موضع الرماة!

أخبار تهمك

loading...
تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات