X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الثلاثاء 18 يونيو 2019 م
جنوب أفريقيا تصل القاهرة استعدادا لخوض أمم أفريقيا 2019.. فيديو مواقيت الصلاة اليوم الثلاثاء اسعار اللحوم اليوم الثلاثاء 18/ 6/ 2019 اسعار البقوليات اليوم الثلاثاء 18/ 6/ 2019 جلسات عمل تجمع بين السبكي ومونيكا بلوتشي بعد تعاقدهما تعرف على مزايا اتفاق التجارة الحرة بين مصر والاتحاد الأوراسي باحث: الإسلام السياسي خلف التشرذم الجغرافي والمذهبي في المنطقة يوسف المصري يطرح أغنية "أبو مكة" احتفالا بعيد ميلاد محمد صلاح (فيديو) رغم توقيعه للإسماعيلي.. عمرو البغدادي يجدد للمصري 5 مواسم "تضامن النواب" تناقش اليوم تعديل قانون الطفل كشف حساب مسابقات منطقة الشرقية لكرة القدم موسم 2018-2019 "استئناف القاهرة" تنظر اليوم قضية نفقة توأم "أحمد عز" ريم البارودي تخطف الأنظار بإطلالة ساحرة في أحدث ظهور (صور) خبير يحدد ضوابط الحصول على سوق مال نشط لتلبية احتياجات المتعاملين أمين مسعود: إزالة المبنى المخالف عقوبة رفض تقسيط قيمة التصالح ٢٥ صورة ترصد ترأس مطران الكاثوليك "الذبيحة الإلهية" بكنيسة حجازة في قنا طارق مصطفى: رفضت العمل بجهاز جروس وكنت قريبا من تدريب المقاصة حقوق المقبوض عليه داخل أقسام الشرطة انطلاق المؤتمر السنوي "تحديات التنمية المستدامة" بالبحوث الاجتماعية.. اليوم



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

موسم جمع الغنائم!

الأربعاء 05/ديسمبر/2018 - 03:16 م
عصام كامل
 
كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "اللهم إنهم جياع فأطعمهم، وإنهم حفاة فاحملهم، وإنهم عراة فاكسهم".. هذا هو الظرف الاقتصادي الذي كانت تعيشه جماعات تتبع الرسول الكريم، وهذا الظرف الاقتصادي القاسي هو السبب الرئيسي لتجاهل رماة أحد، لأوامر قائدهم النبي محمد، عندما لاح النصر لهم في بدء المعركة، فأغرتهم غنائم المشركين التي تركوها خلف ظهورهم، فكان ما كان من أمر التفاف خالد بن الوليد على المسلمين من ظهورهم، فكان النصر حليفه، والهزيمة نصيب من أغرتهم الدنيا فنسوا تعليمات القائد.

الظروف السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي أحاطت بهؤلاء الرماة دفعتهم دفعا لطعام وكساء وغنائم هم أحوج إليها في ظروفهم القاسية التي عبر عنها النبي الأكرم.. هذا الأمر تاريخي نتفهمه، خاصة أن الرماة كانوا مقاتلين في المعركة، تسرى عليهم قوانين الحرب من فقد وقتل وتدمير وإصابات، أي إنهم جزء من المغامرة العسكرية لهم ما لغيرهم، وعليهم ما على الآخرين في المعركة، من مقاتلين وفرسان.

في عصرنا الحديث هناك معارك لا يشارك فيها رماة ولا فرسان.. يشارك متفرجون عن بعد فإن استعرت الحرب انتظروا لمشاركة المنتصر جمع الغنائم.. بعضهم يتعجل جمع الغنائم رغم عدم مشاركته في القتال ضد فساد مثلا أو ضد عتاة الإجرام، غير أنهم أول من تراهم عند جمع الغنائم.

الذين تعجلوا جمع الغنائم، هم الذين شاهدوا المعركة بالفيديو، واختفوا خلف عوراتهم، ظنوا أن المعركة انتهت، وأن النصر لاح لفريق هم يعلمون علم اليقين أنه وفق أبجديات المنطق لن يكون منتصرا أبدا، وأن فريق المقاتلين الذي لا يزال يخوض غمار المعركة لديه من المخزون الاستراتيجي والقدرة على القتال ما يجعله يوقع من ظنوا أنه انتصر في شر الهزيمة.. عندما تنتصر الشفافية ويصر المقاتلون على استكمال مسيرتهم مهما كانت التضحيات ستكشف عورات جامعي القمامة.. عفوا جامعي الغنائم!!

من تعجلوا جمع الغنائم أوهمهم زيف صادر عن زيف دون أن يدركوا أن صهيل الخيول لا يزال يطرق الآذان وأن السيوف لم ترتد إلى غمدها، وأن المعركة ضد الفساد لا بد وأن يهزم فيها الفساد، إذ إن انتصار الفساد يخرج من دائرة المنطق إلى دائرة اللا منطق، وهو أمر لا يمكن القبول به تاريخيا.

نقول لمن أغرتهم الدنيا بغنائم وهم ليسوا من الجوعى وليسوا من الحفاة وليسوا من العراة ولم يكونوا من الرماة: انتظروا فإن القادم سيكون مزلزلا لقواعد الفساد ورجالاته وداعميه وسيطول بلا أدنى شك متفرجين أرادوا زيفا أن يضعوا أنفسهم موضع الرماة!

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات