X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
السبت 23 فبراير 2019 م
«صحة الدقهلية»: نستهدف تطعيم ٩٧٣ ألف طفل ضد شلل الأطفال إصابة طالب صعقا بالكهرباء في الخانكة (صور) رجال المفرقعات: الجسم الغريب بجوار محطة مترو الزهراء «حقيبتان فارغتان» رئيس مجلس الأمة الجزائرى يصل شرم الشيخ رئيس فلسطين يصل شرم الشيخ للمشاركة في القمة العربية الأوروبية وزير الرياضة يصل بورسعيد لحضور ختام بطولة البحر المتوسط لليد للناشئين وزيرة الاستثمار: نسبة المرأة في التمويل متناهي الصغر وصلت إلى 80 % إحالة مدرس بـ«القومي للأورام» للمحاكمة بتهمة الكسب غير المشروع وزير الرياضة ومحافظ بورسعيد يشهدان ختام بطولة البحر المتوسط لكرة اليد فريد فوزي: التحول الإلكتروني في الضرائب حلم تأخر لسنين استعدادات المرور لتأمين منتدي المؤتمر العربى الأرووبى (صور) أزمة نفسية تدفع شابا للانتحار شنقا داخل غرفته في أوسيم وزير التموين يعلن الاحتياطي الإستراتيجي للسلع الأساسية سفراء عمان ولبنان ووزير خارجية جيبوتي يغادرون مطار القاهرة إنبي 2005 يكتسح دجلة بسداسية في دوري القاهرة خضوع حازم إمام ومحمد عنتر لاختبار طبي قبل مواجهة اتليتكو خبيرة: ارتفاع بورصة دبي لأعلى مستوى في شهرين بدعم الشركات العقارية التحقيق مع مستريح استولى على 50 مليون جنيه من مواطنين وزير التموين: بدء المرحلة الثالثة لمشروع جمعيتي الأسبوع المقبل



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

موسم جمع الغنائم!

الأربعاء 05/ديسمبر/2018 - 03:16 م
عصام كامل
 
كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "اللهم إنهم جياع فأطعمهم، وإنهم حفاة فاحملهم، وإنهم عراة فاكسهم".. هذا هو الظرف الاقتصادي الذي كانت تعيشه جماعات تتبع الرسول الكريم، وهذا الظرف الاقتصادي القاسي هو السبب الرئيسي لتجاهل رماة أحد، لأوامر قائدهم النبي محمد، عندما لاح النصر لهم في بدء المعركة، فأغرتهم غنائم المشركين التي تركوها خلف ظهورهم، فكان ما كان من أمر التفاف خالد بن الوليد على المسلمين من ظهورهم، فكان النصر حليفه، والهزيمة نصيب من أغرتهم الدنيا فنسوا تعليمات القائد.

الظروف السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي أحاطت بهؤلاء الرماة دفعتهم دفعا لطعام وكساء وغنائم هم أحوج إليها في ظروفهم القاسية التي عبر عنها النبي الأكرم.. هذا الأمر تاريخي نتفهمه، خاصة أن الرماة كانوا مقاتلين في المعركة، تسرى عليهم قوانين الحرب من فقد وقتل وتدمير وإصابات، أي إنهم جزء من المغامرة العسكرية لهم ما لغيرهم، وعليهم ما على الآخرين في المعركة، من مقاتلين وفرسان.

في عصرنا الحديث هناك معارك لا يشارك فيها رماة ولا فرسان.. يشارك متفرجون عن بعد فإن استعرت الحرب انتظروا لمشاركة المنتصر جمع الغنائم.. بعضهم يتعجل جمع الغنائم رغم عدم مشاركته في القتال ضد فساد مثلا أو ضد عتاة الإجرام، غير أنهم أول من تراهم عند جمع الغنائم.

الذين تعجلوا جمع الغنائم، هم الذين شاهدوا المعركة بالفيديو، واختفوا خلف عوراتهم، ظنوا أن المعركة انتهت، وأن النصر لاح لفريق هم يعلمون علم اليقين أنه وفق أبجديات المنطق لن يكون منتصرا أبدا، وأن فريق المقاتلين الذي لا يزال يخوض غمار المعركة لديه من المخزون الاستراتيجي والقدرة على القتال ما يجعله يوقع من ظنوا أنه انتصر في شر الهزيمة.. عندما تنتصر الشفافية ويصر المقاتلون على استكمال مسيرتهم مهما كانت التضحيات ستكشف عورات جامعي القمامة.. عفوا جامعي الغنائم!!

من تعجلوا جمع الغنائم أوهمهم زيف صادر عن زيف دون أن يدركوا أن صهيل الخيول لا يزال يطرق الآذان وأن السيوف لم ترتد إلى غمدها، وأن المعركة ضد الفساد لا بد وأن يهزم فيها الفساد، إذ إن انتصار الفساد يخرج من دائرة المنطق إلى دائرة اللا منطق، وهو أمر لا يمكن القبول به تاريخيا.

نقول لمن أغرتهم الدنيا بغنائم وهم ليسوا من الجوعى وليسوا من الحفاة وليسوا من العراة ولم يكونوا من الرماة: انتظروا فإن القادم سيكون مزلزلا لقواعد الفساد ورجالاته وداعميه وسيطول بلا أدنى شك متفرجين أرادوا زيفا أن يضعوا أنفسهم موضع الرماة!

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات