رئيس التحرير
عصام كامل

الأمم المتحدة: تدخلات البشر تؤثر على 77 % من الأراضي الزراعية بالكوكب

فيتو

قالت كريستيان بالمر، الأمينة التنفيذية لاتفاقية الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي، إن مصر لم تكن رائدة في عالم الحضارة فقط، بل برهنت أن التنمية المستدامة والاعتناء بالطبيعة أمران متصلان.


وأشارت «بالمر» خلال كلمتها في افتتاح مؤتمر التنوع البيولوجي الـ14؛ إلى وجود مجموعة من التحديات الصعبة التي تواجه الاتفاقية، خاصة أن البشرية تدمر البنية التحتية والموارد الطبيعية بشكل سريع، فتغيرت أكثر من 77% من الأراضي الزراعية على الكوكب من قِبَل البشر، مع الوضع في الاعتبار استثناء القطب الشمالي، بالإضافة إلى تدهور مجالات البنية التحتية، والمحيطات، والتغيرات المناخية.

وأضافت: «لدينا عمل مهم نتطلع إليه خلال الأسبوعين المقبلين، لعقد مجموعة من الاجتماعات، حيث يوافق 2018 مرور 25 عامًا على اتفاقية الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي، والتي تهدف لتأمين مستقبل البشرية والأنواع الأخرى، حيث جاءت تلك الاتفاقية عن مؤتمر قمة الأرض عام 1995، وعدة اتفاقيات كتغير المناخ، ومكافحة التصحر».

وأوضحت أن الأرض ستتحول قريبا من مستودع للكاربون إلى باعث للكربون، ما يؤثر على الصحة العامة على مستوى العالم، مشيرة إلى أن ممارسات الزراعة المستدامة تقدم الغذاء وسبل العيش، وبالتالي لابد من إيجاد نظم عالمية للحفاظ على النظم الإيكولوجية (البيئية) العالمية، وأفريقيا أكدت أنها يمكن أن تتمتع بريادة تلك الحركة العالمية، حيث تقدمت 27 دولة أفريقية بمبادرة لاستعادة الغابات الأفريقية، وفى جمعيتها الأخيرة، قررت الأمم المتحدة اعتماد قرار أن يصبح 2020 عام استعادة النظم الإيكيولوجية.

وأكدت أن الأمم المتحدة عازمة على التعاون مع الدول الأفريقية والعالم كله، قائلة: «شعرنا بالآثار السلبية للتغيرات المناخية، ولا يجب أن نقدم التضحيات لهذه المسارات، ولابد من الالتزام لوضع إطار عالمي للعمل والانخراط عبر القطاعات المختلفة، وخلق فرص جديدة لتقديم توازن لحماية الحياة على الأرض، وسنعمل سويا حتى يشعر المواطنين الأفارقة بتلك الجهود على أرض الواقع خلال العامين القادمين، باتخاذ قرارات تؤثر على الألفية كاملة، فأفريقيا تحمل على أكتافها ذلك الدور المهم على المستوى الأخلاقي، والبيئي، والاقتصادي، حيث بدأت البشرية في أفريقيا، ثم سافر البشر إلى المناطق النائية على الأطراف لتعمير الأرض.
الجريدة الرسمية