X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الأربعاء 22 مايو 2019 م
هدم العشش خلف حديقة بدر بجسر السويس اتحاد غرف السياحة يتعهد بحل مشكلات الشركات والحفاظ على مقدراتها المصنفات تضبط 3 قنوات فضائية غير مرخصة في الدقى تبث أعمال دجل وشعوذة محافظ الشرقية يقود حملة لإزالة التعديات بالزقازيق (صور) "جروس" يجهز ثنائي الزمالك استعدادا لنهائي الكونفدرالية محافظ الجيزة: التزام الملاك بالطلاء شرط أساسي للمصالحة على مخالفات البناء ضبط اثنين من العناصر الإجرامية عقب تبادل لإطلاق النار في مدينة نصر الصحة تنتهى من تطعيم 6148 طفلا بالوادى الجديد ضبط ٣٠٠٠ قرص لعلاج السرطان بحوزة راكب قادم من تركيا النيابة في مناظرة جثة عجوز بولاق: 6 طعنات بالبطن وطعنة في الرقبة.. وتحقيقات لكشف الغموض «تنفيذي الأقصر» يناقش خطة تطوير وطلاء المباني باللون الموحد تعرف على دعاء النبي عند ارتفاع درجات الحرارة الصحة: الحكومة تضع بمقدمة أولوياتها دعم القارة الأفريقية بالمجال الصحي اتجاه بالزمالك للانتظام في معسكر مبكر استعدادا لنهائي الكونفدرالية الهجرة: اجتماع اللجنة التنظيمية المشتركة لمؤتمر "مصر بداية الطريق" 10 يونيو عرض مسلسل زلزال بلغة الإشارة.. تجربة فريدة من نوعها بالوطن العربي مجلس الوزراء يوافق على إعادة تشكيل مجلس إدارة ميناء دمياط مطار القاهرة يستقبل ٣ آلاف معتمر على متن ١٦ رحلة جوية دورتموند يتعاقد رسميا مع هازارد



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

لماذا يصمت كبار السلفية عن الحديث في الشأن العام ؟.. ضعف التيار السلفي يدفع مشايخه للاعتزال.. «المقدم» يخاصم الدعوة.. أحمد فريد يكتفي بالظهور بين الحين والآخر.. محمود شعبان يهجر السياسة والدين

الجمعة 21/سبتمبر/2018 - 06:14 م
لماذا يصمت كبار السلفية أحمد فوزي سالم
 
تضرب السلفية رياح عتيدة هذه الأيام، صراعات طويلة وممتدة، وخلافات داخلية لم تقف عند حد التنظير ورفض الآخر، بل وصلت إلى تحريض أجهزة الأمن للتضييق على هذا أو ذاك بدعوى فساد المنهج والتربح الحرام.

كانت «فيتو» رصدت قبل أيام، صراعات الكتلة السلفية في مصر، وأوضحت كيف يختلف السلف، وإلى ماذا وصلت الأزمات بين الكيانات السلفية الواحدة، وبينها وبين معارضيها في المنهج والرسالة، لتتوج الصراعات إبعاد القطب السلفي المدخلي، محمد سعيد رسلان، بسبب وشايات من التيار السلفي في المقام الأول، بعدما زج بخطبة يوم الجمعة الماضية إلى أعين وزارة الأوقاف التي منعته من اعتلاء المنبر على الفور.

اقرأ: الصراعات تضرب التيار السلفي من جديد

اختفاء رموز السلفية، واحدًا بعد الآخر، فتح الباب للحديث عمن فضلوا الابتعاد بأنفسهم، وترك الساحة تماما دون الانتظار لما ستسفر عنه الأقدار، خاصة بعدما انقسم التيار السلفي، وظهرت الخلافات الشديدة بين أقطابه المتعددة بعد ثورة 30 يونيو 2013، وبات هناك مؤيدون للدولة بشكل تام وصارم، وتيار آخر يقاتل لمحاربة الوضع القائم والتمرد عليه، والتمسح في طريق جماعة الإخوان الإرهابية، وتيار ثالث أعطى تفويضا مسبقا للحكام، دون التدخل في أي تفاصيل، أو مزاحمة لسياسة أو فكر، بما أضعف التيار قاطبة، ونزع عنه تأثيره القديم.

محمد إسماعيل المقدم

من أوائل وأهم رموز الدعوة السلفية بالإسكندرية، والذي فضل التوارى تماما عن الساحة، والانعزال عن الحياة العامة بكل تفاصيلها، واتخذ قراره بمحض إرادته بعد عزل مرسي، والصراعات التي اشتعلت بين أطياف الحركات الدينية بسبب تأييد الدعوة لعزل مرسي، والاشتراك في رسم خطة طريق المرحلة الجديدة.

ورغم الضغوط المكثفة عليه، من التيار السلفي العريض المؤيد له، إلا أنه رفض العودة مرة أخرى إلى إلقاء الخطب وصعود المنابر، حتى قبل حملة الأوقاف على السلف ومنعهم من المنابر؛ ولم يكتف المقدم بذلك، بل اعتزل وسائل التواصل وإنتاج الإصدارات المرئية، ومنذ عام كامل لم يبث الموقع الرسمي له أي فيديو جديد، بما يؤكد رغبته في الانعزال والابتعاد عن كل شيء.

الشيخ أحمد فريد

طوال سنوات ما بعد عزل مرسي، والشائعات تلاحق الشيخ أحمد فريد، بسبب اختفائه بعد عزل مرسي، وقالت حسابات إلكترونية على وسائل التواصل الاجتماعي منسوبة للسلفيين، إن ابتعاد فريد عن الفضاء العام، خلفه إقصاء الدعوة السلفية له.

ورغم صمت فريد كثيرا على تلك الشائعات، وعدم رده عليها في حينها، لتبرير أزمة غيابه، إلا أنه عاد عبر فيديو نشره موقع «أنا السلفي» الصوت الرسمي للدعوة السلفية، وأكدت أنه لازال عضوا مؤسسا بها، ويلقى معاملة كريمة.

وفي أول اجتماع للجمعية العمومية للدعوة السلفية، ظهر أحمد فريد، وحرص المكتب الإعلامي لموقع أنا السلفي على إبراز صورة للتأكيد على استمرار تواجده بين مؤسسي الدعوة الشهيرة، ثم بدأ يعود تدريجيا للمشاركة في بعض القنوات الدينية، دون أن يتدخل مطلقا في الأحداث العامة، ودون أن يحاول العودة للمنبر مرة أخرى.

الشيخ محمود شعبان

منذ أكثر من شهرين، والشيخ محمود شعبان، الداعية السلفي الشهير، وأشهر مؤيدي جماعة الإخوان الإرهابية، وهو مختف تماما عن الساحة، ولم يجر أي تحديث لحساباته على مواقع التواصل الاجتماعي.

ويرى بعض متابعيه، أنه لازال يعاني من مرض الشلل النصفي، الذي داهمه في رحلته الأخيرة بالسجن، بينما ذهب البعض الآخر، إلى عزم الرجل الابتعاد تماما عن التحدث في السياسة، مراجعة حساباته في التصدي للدعوة، والاكتفاء بعمله ورعاية أسرته، ليصبح شعبان ضمن آخر المغادرين للمنبر، والنشاط الديني بكافة صوره وأشكاله.

موضوعات متعلقة

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات