X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الأحد 26 مايو 2019 م
أمن القليوبية تنهى النزاع بين عائلتين بالخصوص (فيديو) عمرو خالد: وأنت تبحث عن ليلة القدر ردد هذا الذكر (فيديو) سعد الصغير ضيف خالد شاهين في "ستار شو" على إذاعة الشرق الأوسط إنشاء مزرعة لإنتاج المورينجا بإحدى قرى الوادي الجديد باحث يطالب بالانتقال وبخطوات سريعة نحو إنتاج «المعرفة» إفطار جماعي لأبناء الجالية المصرية في ميلانو مسلسل حكايتي 21.. "حسام" يسيطر على مصنع ومحال أعمامه محافظ الغربية: مليون و200 ألف جنيه مساعدات لأهالي قرية سلامون تأجيل محاكمة حمادة السيد و43 آخرين في "ولاية سيناء" لـ 29 مايو تأجيل محاكمة محمد مرسي وآخرين في اقتحام الحدود الشرقية لـ 1 يونيو "طاقة البرلمان" توصى بإلزام "البيئة" بحل أزمة القمامة بمدينة نصر المؤبد لعاطلين بتهمة جلب وترويج مخدر الهيروين في السلام يد الأهلي ينهي استعداده لمواجهة سبورتنج ببطولة السوبر رضا عبد العال يحلل نهائي الزمالك ونهضة بركان في "نمبر وان" أذان المغرب في 21 رمضان بصوت الشيخ محمود الطوخي (فيديو) حبس تشكيل عصابى لسرقة السيارات في العمرانية ميدو يصل الإسكندرية لحضور نهائي الكونفدرالية أطول مائدة في سوق قنا القديم بيد أقدم طباخ في المحافظة (صور) المركزي يوافق على إضافة مساهمات البنوك في رءوس أموال صناديق الاستثمار



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

في اختلافهم فضائح.. الصراعات تضرب التيار السلفي من جديد.. داعية بارز يهاجم قيادات «النور» ويحرم الانضمام إليه.. قيادي منشق ينشر الغسيل المتسخ للحزب.. وباحث: الرافضون للحزبية عادوا من مخابئهم

الأربعاء 19/سبتمبر/2018 - 09:01 م
حزب النور حزب النور أحمد فوزي سالم
 
عادت السلفية إلى دوامة الصراع من جديد، وهذه المرة لا منافسين من الخارج، بل إما مطاريد حزب النور، أو أطياف سلفية أخرى تحارب بعضها البعض؛ محمود عباس، القيادي المنشق عن النور، عمد إلى ترويج مقتطفات من كتابه «مذكرات سلفى في حزب النور»، فيما أهان الداعية حسين مطاوع، الدعوة السلفية، مؤكدًا أنها ابتعدت عن تعاليم الإسلام، عندما أسست حزبا بالمخالفة للشريعة.

حزب مخالف

لفترات طويلة انقطع حسين مطاوع، الداعية السلفي البارز، عن الهجوم على حزب النور، بعد دوام استمر لسنوات، حاول فيه نزع شرعية الحزب، ليعود للهجوم الشرس المنظم، مؤكدا أن الإسلام لا يعرف الحزبية ولا حتى الجماعة في إشارة إلى جماعة الإخوان الإرهابية.

وانتقل مطاوع بطلقاته من حزب النور إلى الدعوة السلفية، واختصها بالمسئولية عن الجريمة الشرعية التي ارتكبتها من وجهة نظره، بعدما وافقت على إنشاء الحزب، متخذة بذلك من السلفية جسرا تمر عليه إلى شريحة كبيرة من المواطنين، من أجل تحقيق مصالح خاصة.

وجدد السلفي المعارض للنور، تحريمه الانضمام للحزب تحت أي مسمى، مؤكدا أنه بدعة لا تمت للدين بصلة.

مذكرات متمرد سلفي

الناشط السلفي محمد عباس، أعاد هو الآخر، الضرب في السلفية من الداخل، ونشر العديد من الأحداث التي يتضمنها كتابه الشهير «مذكرات سلفي في الحزب الصادر العام الماضي» ورصد كواليس مشاركة السلفيين في ثورة يناير، وتفاصيل تأسيس الحزب وكيف تكونت كوادره، ليرتد بذلك عن الاتفاق غير المعلن حسب مصادر من داخل «النور» بالكف عن الاتهامات المتبادلة.

هاجم عباس النور، مؤكدًا أن كبار شيوخ الدعوة السلفية، لم يعلنوا تأييدهم علانية للحزب، بل صدر منهم ما جعل الكثير من السلفيين يحجمون عن عمل توكيلات، والانخراط في دولاب العمل السياسي لـ«النور»، كما كشف عباس عن الفساد الإداري داخل الحزب، والاستعانة بكوادر في إعداد الحملة الانتخابية، رغم عدم خبرتهم بأى انتخابات سابقة، بل إن بعضهم كان يحمل شهادة الثانوية العامة فقط، ولكن الأوامر كانت تطلب تمكينهم من عمل الحزب.

ولم يترك القيادي السابق بالحزب، الأزمات التي فجرها عبد المنعم الشحات، وكشف عن كواليس ظهوره مع الإعلامي، عمرو أديب وهجومه على الأقباط، وانعكاسات الإجابات السلبية التي أدلى بها تجاه المسيحيين، موضحا أنهم ناصبوا التيار السلفي، العداء، خوفا من وصول ممثله لبرلمان 2012 مما أثر على نتيجة التصويت تأثيرا سلبيا في سائر المحافظات، وبالتالى لم يفز الحزب إلا بمقعدين من أصل سبعة في فردى الإسكندرية.

يقول محمد أبو درمان، الباحث في شئون الجماعات الإسلامية، إن الصراع السلفي السلفي، خلفه الرغبة في السيطرة على تيار عريض، بجانب الخلاف القوى حول قضايا الأيديولوجية السلفية، وأزمات الديمقراطية والهوية والربيع العربي.

ويرى أبو درمان، أن السلفية المصرية، استطاعت الاستحواذ على التأثير والقوة في العالم العربي، وحولت الدفة من الاتجاه السلفي السعودي إلى المصري، بعد ثورة 25 يناير، موضحا أن السجال حول تأسيس الأحزاب والانخراط في السياسة، وموقف السلف من الديمقراطية، عاد للواجهة بعد ظهور الرافضين القدامى للفكرة، وشنهم هجوما قاسيًا على التيارات السلفية التي بدلت عقيدتها من أجل السلطة والمال، بحسب زعمهم.

موضوعات متعلقة

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات