رئيس التحرير
عصام كامل

تطيب رفات القديسين بكنيسة العذراء في دشنا باحتفالات عيد النيروز (صور)

فيتو

طيب القس سيلا لطفي والقمص مكاري حلمي، كهنة كنيسة السيدة العذراء مريم الرحمانية قبلي، التابعة لإيبارشية دشنا، أجساد القديسين، بالتزامن مع احتفالات رأس السنة القبطية عيد النيروز، وتضمنت الاحتفالات عددا من العظات والقداسات.


جدير بالذكر أن عيد النيروز هو عيد رأس السنة المصرية ويعتبر أول يوم في السنة الزراعية الجديدة، ويوافق أول شهر توت وهو أول شهور السنة القبطية، وتحتفل فيه الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بعيد الشهداء، وتعنى كلمة "النيروز" باللغة القبطية الأنهار، وبالفارسية تعنى اليوم الجديد، أما بالسريانية فتعنى العيد، وأتت لفظة نيروز من الكلمة القبطية (نى- يارؤو) الأنهار، لأن ذلك الوقت من العام هو ميعاد اكتمال موسم فيضان النيل، وحينما دخل اليونانيون مصر أضافوا حرف الـ"سي" للأعراب كعادتهم، فأصبحت "نيروس" فظنها العرب كلمة نيروز الفارسية.

ويحتفل الأقباط في هذا العيد بالبلح والجوافة، حيث إن البلح في لونه الأحمر يذكر بدم الشهداء، الذي سُفك حبا في المسيح، أما حلاوة البلح فهي ترمز إلى حلاوة الإيمان المستقيم، وصلابة نواته تعود لقوة الشهداء الروحية وصلابتهم وتمسكهم بإيمانهم حتى الموت، أما الجوافة فقلبها أبيض، ويرمز إلى قلب الشهداء الأبيض النقيّ، أما وجود بذور كثيرة داخلها فيدل على كثرة عدد الشهداء، ومن هنا ارتبط النيروز بعيد الشهداء عند المسيحيين.
الجريدة الرسمية