X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
السبت 19 يناير 2019 م
ضبط تشكيل عصابي إفريقي الجنسية لسرقة السيارات في قصر النيل «سيدي حكيم».. حكاية بئر من الفتح الإسلامي تشفى من الأمراض بالمنوفية (فيديو) تفاصيل احتفال الصوفية بمولد «الإمبابي» عظيم الصعيد رسميا.. ليفربول يمدد عقد ألكسندر أرنولد طوارئ بالطلائع قبل مواجهة بيراميدز الليلة عضو بغرفة القاهرة التجارية: «حياة كريمة» قادرة على دعم الأكثر احتياجا سقوط أخطر لص شقق سكنية في 15 مايو تحويل مقر الحزب الوطني في الزاوية الحمراء لشهر عقاري وزيرة السياحة تكرم 33 مرشدا بيئيا (صور) «الزملوط»: إضافة 130 ألف فدان للرقعة الزراعية بالوادي الجديد منحة لتأهيل شباب الزاوية الحمراء للعمل بميكانيكا السيارات غبور مداعبا وزير الكهرباء بسبب الغلاء: «الله يسامحك يا دكتور شاكر» زغلول صيام يكتب: وماذا عن الجديد في إستاد القاهرة بعد زيارة رئيس الوزراء؟! اتجاه داخل الأهلي لقيد هذا الثنائي في القائمة الأفريقية درجات الحرارة المتوقعة غدا الأحد أراضي الدولة تسترد ٤٤ ألف فدان و٣ ملايين و٤٠٠ ألف متر أراضي بناء نائب محافظ القاهرة يتابع منافذ بيع السلع بزهراء المعادي إحالة سائق الأتوبيس المتسبب في مصرع الطفلة مليكة إلى الجنح الحنفي حكما للقاء المقاولون والنجوم.. وطاقم إماراتي لمباراة بيراميدز والجيش



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

أغنياء مصر.. أغنياء العالم!

الأربعاء 11/يوليه/2018 - 12:08 م
 
أين المسئولية الاجتماعية لرأس المال الوطني.. ألا يرى رجال الأعمال عندنا ما يفعله نظراؤهم في دول العالم المتقدم.. وكيف تبرع المشاهير منهم مثل بيل جيتس ومارك زوكربيرج بالشطر الأعظم من ثرواتهم للنفع العام.. لما لا نرى في مجتمعاتنا سوى احتكارات تلهب الأسعار، وجشع يشعل النار في المجتمع، ويهدد أمنه وسلامه الاجتماعي دون أن يدري من يفعلون ذلك أن هبة الفقراء وذوي البطون الجائعة سوف تكون أول ما تكون وبالًا عليهم هم..

ماذا يفيد الأغنياء والموسرون إذا ما عاشوا في مجتمع محروم، ينظر إلى اللقمة في أفواههم ويحقد عليهم ويتحين الفرصة للانقضاض على ما في أيديهم إذا لم يجدوا ما يطعمون به بطونهم الجائعة؛ فالجوع يلتهم في طريقه الأخضر واليابس.. عندئذ لا قدر الله هل يغني عن الأغنياء مالهم أو شركاتهم..؟!

ثم ألم يبادر رئيس الدولة بالتبرع بنصف ثروته الموروثة والمكتسبة دعما لمصر وشعبها.. ماذا ينتظر الأغنياء والقادرون حتى يحذوا حذوه إن كانوا يرجون إنقاذ السفينة من الأمواج العاتية.. ماذا يقول المبذرون لربهم حين يسألهم عما أنفقوه ببذخ من عملات صعبة في حفلات وسهرات لا طائل من ورائها.. كيف يسرفون في جانب ويقترون في جانب لا يصح الشح فيه..

ألا يذكر هؤلاء كيف كانوا مهددين في دولة الإخوان يخافون أن يتخطفهم البلطجية وأرباب السجون لولا ثورة الثلاثين من يونيو.. ألا يرون ما يجري حولهم في أوطان لم تعد قابلة للحياة بعدما افتقدت الأمن والاستقرار.. ماذا ينتظر هؤلاء حتى يمدوا أيديهم لبلدهم..

ألا يرون ما تقوم به جماعة الإخوان وأربابهم من أفعال تحريضية لإفشال الدولة وإسقاطها في براثن الفوضى عبر الشائعات والأباطيل والإحباط والكراهية وفقدان الثقة وتعميق الفجوة بين الشعب وحكومته التي يعطى بعض أعضائها الفرصة للأسف ببعدهم عن الناس وافتقادهم العقل السياسي في إدارة ملفات وأزمات معينة.

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات