X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
السبت 19 يناير 2019 م
تعرف على المهن المطلوبة في ملتقى توظيف المنيا السياحة: استخدام الطاقة النظيفة في الفنادق يوفر 25% من الاستهلاك وزيرة السياحة: منظمو الرحلات يطلبون الفنادق ذات البعد البيئي «تضامن النواب» تطلق حوارا مجتمعيا لضبط الأسعار برنامج الزمالك استعدادا لمواجهة اتحاد طنجة الوادى الجديد تدشن قاعدة بيانات لقرى الفرافرة ياسمين فؤاد: البيئة والسياحة والصناعة الأكثر تأثرا بتغير المناخ الوادى الجديد تحدد المناطق المعرضة للسيول «المرور» تحرر 4 آلاف مخالفة خلال حملات أعلى الطرق السريعة وليد سليمان يجري أشعة اليوم للاطمئنان على إصابته رفض طلب رد أحد المتهمين لهيئة محكمة إهانة القضاء وتغريمه 12 ألف جنيه منتخب «اليد» يختتم استعداداته لمواجهة النرويج بالمونديال تأجيل محاكمة المتهمين في «رشوة التموين» لـ18 مارس تعرف على خط سير بعثة الأهلي في رحلة العودة من الجزائر الأهلي يتدرب في مقر إقامته بالجزائر استعدادا لمواجهة المقاصة بالأرقام.. الدوري الألماني الأكثر حضورا جماهيريا في أوروبا 26 يناير.. سماع الشهود في محاكمة 213 متهما بـ«تنظيم بيت المقدس» وزير الرياضة يقود ماراثون الدراجات للشباب العربي في سفح الأهرامات (صور) رسالة حازم إمام للاعبي الزمالك قبل مواجهة اتحاد طنجة



تفضيلات القراء

أهم موضوعات صحافة المواطن + المزيد
أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

عيد حسن.. في جنة الخلد

الثلاثاء 10/يوليه/2018 - 08:11 م
الأستاذ عيد حسن الأستاذ عيد حسن مصطفى بدر
 
بقلوب راضية بقضاء الله وقدره، رحل الخلوق والمعلم والمحترم جدا الأستاذ عيد حسن، إلى جنة عرضها كعرض السماوات والأرض أعدت للمتقين، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا "إنا لله وإنا إليه راجعون".

كان - رحمه الله - علَمًا من أعلام الأخلاق الكريمة، وفارسًا نبيلًا في زمن عز فيه النبلاء، لم يدع صاحب مشكلة إلا وسعى في مساعدته، ولا مريضًا إلا وسارع بزيارته، ولا تلميذًا من تلاميذه إلا وأجزل له العطاء من علمه الوافر.

كان له من اسمه نصيب كبير، فهو العيد ببهجته ونوره وجماله، يستقبل الجميع بابتسامة نابعة من قلبه الطيب الطاهر النقي، ويغدق على الجميع بمحبته، كانت روحه العذبة تداوي جراح المكلومين، وطيب حديثه بلسما شافيا، ومع أنه علم من أعلام الصحافة فلم يتكبر أو يتجبر على أحد، ولم يكن متسلقًا ككثيرين صادفتهم في رحلتي التي امتدت أربعين عامًا في مهنة البحث عن المتاعب.

كان كل همه في الحياة رضا خالقه، والتوكل على الله حق التوكل، وبذل الجهد الوافر في عمله، ومساعدة الآخرين، كان نورًا يمشي على الأرض، طاهر اليد واللسان والقلب، لم يسع لمنصب أو مال أو جاه وسلطان، عاش عفيفًا متعففًا ومات كريمًا مرفوع الرأس بين الخلائق.

إلى جنة الخلد، صديقي وأخي الخلوق الكريم الأستاذ عيد.

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات