X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
ads
السبت 22 سبتمبر 2018 م
مان يونايتد يتعادل أمام وولفرهامبتون 1/1 (فيديو) بيرنلي يسحق بورنموث برباعية نظيفة (فيديو) كريستال بالاس يتعادل مع نيوكاسل سلبيا ليستر سيتي يفوز على هيديرسفيلد تاون 3/ 1 (فيديو) برومو ثاني كليبات أحمد زعيم «البرود» (فيديو) مانشستر سيتي يسحق كارديف بخماسية نظيفة (فيديو) وليد هلال: توقعات بحدوث ارتدادة بالبورصة واستهداف 14370 نقطة الحكم يلغي هدفا لمحمد صلاح في شباك ساوثهامبتون (فيديو) 50 مليون جنيها إيرادات فيلم «البدلة» لتامر حسني تخصيص قطعة أرض لإقامة محطة رفع بطما الاتحاد السكندري يفاوض وليد صلاح لتولي منصب مدير الكرة فييرا وإيهاب جلال وميدو مرشحون لتدريب الاتحاد السكندري نتائج الجولة الرابعة لدوري الجمهورية مواليد 2003 ضبط محلين بداخلهما مكملات غذائية مهربة بمليوني جنيه بالإسكندرية محافظ قنا يبحث تعزيز التعاون مع ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان ضبط مدير شركة تهرب من سداد مليون جنيه رسوم مستلزمات طبية بالجيزة بروسيا دورتموند يخطف تعادلا مثيرا من هوفنهايم 1/1 (فيديو) ربيع ياسين يسعى لتحقيق 3 أهداف من المعسكر الأول لمنتخب 2001 إحباط محاولة تهريب كمية من الأدوية بمطار الغردقة



تفضيلات القراء

أهم موضوعات صحافة المواطن + المزيد
أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

هانى أبوالعلا يكتب: هدية البرلمان لعلماء الأمة

الأربعاء 13/يونيو/2018 - 03:33 م
هانى أبوالعلا يكتب:
 
لم يبرح السادة أعضاء هيئة التدريس بالجامعات المصرية المطالبة بزيادة رواتبهم مرات ومرات، التي لم تعد تكفي لحد الكفاف من العيش، برواتب هزيلة عبارة عن مجموعة من البدلات التي تم إقرارها باللائحة المالية سنة ١٩٧٢، التي لا يمكن وصفها اليوم إلا في سياق الفكاهة، وأقرب ما يمكن تشبيهها به هو مسرحية الجوكر التي مثلها القدير محمد صبحي (عم أيوب)؛ حينما أعطى الخادمة ملاليم لتتسوق بها (وطمعت في الباقي هربت).

ولك يا سيدي القارئ أن تتخيل مكافآت وبدلات عالم أفنى حياته في البحث والتعليم، ليكون اليوم باحثا ومعلما ومفكرا وصانع عقول أجيال، لتجد بدل الساعة التدريسية لسيادته هي ٢٨٠ قرشًا واكتبها بالأحرف حتى يصدقها عقل القارئ (جنيهان وثمانون قرشًا).

لك يا سيدي أن تسرح ويجوب عقلك في طيات الخيال لتعرف كم يتقاضى عضو هيئة التدريس مقابل مناقشة رسالة ماجستير أو دكتوراه بعد مراجعتها لمدة شهر تقريبًا، لتنقيحها قبل أن تُجاز ضمن المخزون العلمي للدولة، وبعد أن يجول عقلك فيهبط سريعًا للأرض ليجدها لا تتعدى المائة جنيه نعم (١٠٠جنيه فقط لا غير).

وقد يقول البعض إنه من المؤكد أن العلماء يتقاضون مكافآت أخرى مجزية عن إشرافهم على رسائل الماجستير والدكتوراه ومراجعتها والعكوف على ذلك ليل نهار تاركين معظم الواجبات الاجتماعية المعهودة لغيرهم، لتهبط سريعًا محققا المفاجأة ألا وهي أن عضو هيئة التدريس أيا ما كان اسمه ومستواه وخبرته يتقاضى ما لا يزيد على١٨٠ جنيهًا مقابل الإشراف على رسالة علمية لمدة قد تزيد علي أربع سنوات. وماذا عن تصحيح أوراق الامتحانات؟ يتقاضى العالم جنيهًا واحدًا مقابل تصحيح كراسة امتحان أي مادة. وقد يتفتق لذهن أحد القراء فكرة، فيقول أعضاء هيئة التدريس يبيعون كتبًا للطلاب، والإجابة نعم يوجد قلة في بعض الكليات المعروفة، أما معظم الباقين من أعضاء هيئة التدريس فلا يبيعون كتابًا. وهل يُعقل أن يدفع الشرفاء فاتورة مشتريات غيرهم؟!.

وفي بارقة أمل فتح معالي الأستاذ الدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالي بابه لأعضاء هيئة التدريس ليدلوا بدلوهم ومقترحاتهم لحل المشكلة، ولكن ماذا يستطيع أن يفعل الوزير أو علماء مصر وهم لا يملكون مقاليد الخزانة؟.. بعدها تقدم العلماء بمقترحاتهم لمعالي الوزير، الذي نقلها بدوره وبكل أمانة لمجلس النواب ومن بيده مقاليد الموازنة العامة وتم إعلام السادة نواب الشعب (الذين نسى الكثير منهم أو تناسى أنه من فئة أساتذة الجامعات، حيث اختلف الوضع) بمعاناة علماء مصر. وكانت الوعود بنظرة قريبة لمكافآت ١٩٧٢ (طمعت في الباقي هربت) وكانت الوعود بالاهتمام بالعلم وعماده وهم العلماء، لكن تمخض الجمل فولد فأرًا!!

إذا بعلماء مصر يُزف إليهم خبر زيادة بدل الجودة نصف مليار جنيه لعدد ٢٠٠ ألف عضو هيئة تدريس أي ما يعادل ٢٠٠ جنيه لكل عضو هيئة تدريس شهريًا، في حين يتم إقرار زيادات لفئات أخرى بشكل مستفز، فنجد مثلًا زيادة ٣٠٠ مليون جنيه لموظفي البرلمان مثلًا، الذين عددهم ٣٠٠٠.

والسؤال يطرح نفسه هنا: هل يخفى حال ـأساتذة الجامعات على السادة المسئولين؟
وإن كان الحال معلوما فما السبب في غض البصر عنهم؟.. هل هناك من يريد أن يعبث بهذا الوطن مرة أخرى بإثارة الضغينة والفتنة في الجامعات؟ ألسنا ننشد الجودة التعليمية ونسعى إليها؟ هل هناك جودة بلا علماء؟ وماذا عن معيار الرضا الوظيفي؟ لماذا يهمله صانعو القرار والمسئولون في مصرنا.

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات