يوسف السباعى يكتب: لم تعدي صغيرة
في مجلة آخر ساعة عام 1968.. كتب الأديب يوسف السباعى مقالا عن نجاة الصغيرة بعد تقديمها فيلم الشموع السوداء قال فيه:
كبرت ــــ باسم الله ما شاء الله ــــ قدرا وحجما وأضيف إلى رقتك الملائكية قدر من الربربة.. منحك من فتنة الإغراء ما ضيعته عليك سنوات النحول والرقة والجسد الذي يشبه الباتون جلاسيه، والذي لولا مخاطبتى اياك لم ترنى.
عودتنا كل عام.. منذ بدأ عبد الوهاب يسرى بألحانه على أحبال صوتك الرقيقة الدقيقة أن تهدينا أغنية تظل معلقة في آذاننا حتى تركب عليها أغنية جديدة.
وكانت آخر أغانيك لعبد الوهاب هي (ماذا أقول له لو جاء يسألنى)، وظننت أنك لن تغنى لأحد بعد عبد الوهاب حتى سمعت "باستناك" لبليغ حمدى، وعلقت مع الناس كما علقت غيرها من أغانيك.. الكبيرة. وقد عرفت أخيرا أن عبد الوهاب قد وضع لك ثلاثة ألحان في فيلمك الجديد وسمعت أنها من أجمل ألحانه حتى بت أخشى أن تتخمى بها الجمهور، وأن تنافسى بها نفسك ولا أملك إلا أن أهنئك بها قبل أن أسمعك، فأنا أعرف قدرتك على أداء اللحن الجميل أعرف ما فى أدائك من دقة أهم.
أمنية واحدة أتمناها لك.. أن ينجح فيلمك القادم.. أن وجودك في السينما لم يتأكد بعد حتى الآن، رغم أنك تملكين موهبة الشكل والصوت، وهو ما أكده التليفزيون. نحن في حاجة بلا جدال إلى مطربة ممثلة.. يمكن أن تسد فراغا كبيرا في أفلامنا، مع تحياتى اليك.

