رئيس التحرير
عصام كامل

«خطة الشيطان» لإسقاط 4 أنظمة عربية.. دبلوماسي روسي: قطر مولت الفوضى في مصر.. شاركت بـ6 مقاتلات ووحدة سرية لقتل القذافى.. حمد بن جاسم يكره مصر.. و137 مليون دولار خصصت للإطاحة بالأسد

فيتو
18 حجم الخط

ليست هذه المرة الأولى التي تنكشف بها ملفات جديدة تفضح التورط القطري في محاولات الإضرار بجيرانها من الدول العربية منذ اندلاع ثورات الربيع العربي قبل سنوات، هادفة لإسقاط حكومات الدول وبث الفوضى وعدم الاستقرار فيها، والدفع لإحلال الحكومات بأخرى تابعة لجماعة الإخوان المسلمين التي تدعمها بقوة.


الثورات العربية
كشف السفير الروسي السابق في قطر، فلاديمير تيتورينكو، تفاصيل الدور القطري فيما يسمى "ثورات الربيع العربي"، وكيف حاولت الدوحة تغيير الموقف الروسي مما يجري في المنطقة بأسلوب منقطع النظير في الأعراف الدبلوماسية.

وقال تيتورينكو، في حلقة جديدة من برنامج "رحلة في الذاكرة" على قناة روسيا اليوم الذي كشف فيه سابقا مخطط الداعية الهارب يوسف القرضاوي في نشر الفوضي بدول الشرق الأوسط، أن حمد بن جاسم، رئيس وزراء قطر في ذلك الوقت، أكد له مشاركة الدوحة في إسقاط نظام معمر القذافي في ليبيا.

وأوضح: "أخبرني حمد بن جاسم أنهم سيرسلون 6 طائرات حربية، ولم يخبرنا بالوحدات الخاصة التي أرسلوها، وأكد عدم مشاركة الطيارين القطريين في القصف لأن قواتهم صغيرة وأي خسائر ستكون ملحوظة."

الإطاحة بمبارك
وأشار إلى أن قطر كانت المشارك الأكثر نشاطًا في إسقاط "النظام الليبي"، طمعا في الوصول لموارد النفط والغاز الليبي، مؤكدًا أن "قطر كانت تأمل بعد الإطاحة بـ"النظام المصري" القائم عام 2011، في التحكم بالعالم العربي عن طريق مصر، وأن حمد بن جاسم اعترف أيضا بمشاركة قطر عمليا في الإطاحة بالأنظمة العربية عبر تمويل وإعداد الإرهابيين".

حرب سوريا

وقال: "ذكر بن جاسم، في 14 نوفمبر 2017، أنهم أنفقوا 137 مليون دولار منذ بداية الحرب في سوريا، ودفعت نفقات الحرس الجمهوري، ورئيس الوزراء السوري".

وأضاف: "بن جاسم أكد أيضا بمنتهى الصراحة لعبهم دورا كبيرا في تدمير سوريا واليمن ومصر، بتوجيه من أمريكا"، لافتا إلى أن "قطر تعاملت بوقاحة مع روسيا".

حرب إعلامية
وفي حلقة سابقة للبرنامج بالقناة ذاتها، أكد السفير الروسي الدور التحريضي الذي لعبه يوسف القرضاوي المقيم في قطر، المدرج على قوائم الإرهاب في عدد من الدول، إبان الفترة التي عرفت باسم "الربيع العربي".

وقال تيتورينكو: إن القرضاوي كان يوجه الحرب الإعلامية عبر قناة "الجزيرة" القطرية، مشيرا إلى أن الدوحة قدمت له كافة أشكال الدعم أثناء "الثورات الملونة".

وهو ما رد عليه الأخير بالنفي التام زاعما أنه من المفترض أن تتابع روسيا مسئوليها السابقين وتحاسبهم على أقوالهم وتصريحاتهم.

وكذب الداعية القطري الهارب ما جاء على لسان السفير الروسي السابق، قائلا: "لم يحدث مطلقا ما أخبر به من ادعاءات، وكأنني الآمر الناهي في قطر، أعطي توجيهات نافذة لمن أشاء، وأوامر صارمة لمن أريد، ولا يسعُ القوم إلا الانصياع والتنفيذ، وكأنني حاكم البلاد، وهذا محض كذب وافتراء منه"، حسب تعبيره.
الجريدة الرسمية