رئيس التحرير
عصام كامل

قصة الشيخ «الدماميني» بقنا.. وسر زيارة «الشعرواي» لمسجده (صور)

فيتو
18 حجم الخط

تعد قرية المفرجية التابعة لمركز قوص، جنوب محافظة قنا، من أقدم القرى، وبها مسجد الشيخ الدماميني، وسميت القرية بهذا الاسم لفترة من الفترات، وكانت تعرف باسم «تمامين» و«دمامين» و«دماميل»، ولصعوبة الاسم على أهلها طلبوا تغييره إلى «المفرجية»، نِسبة إلى الشيخ مفرّج صاحب المقام الكائن بها، وذلك سنة 1930 م.


والشيخ مفرّج هو «أبو الغيث مفرّج بن الموفق بن عبد الله الدماميني»، صاحب المكاشفات المعروفة، وكان من مشاهير الصالحين، توفي في جمادى الأولى سنة 648 هـ.

وقال «محمد راضي محمد»، موظف، إنه سمع عن قصة دخول الشيخ الراحل «محمد متولي الشعراي» إلى قرية المفرجية بقوص عن رواية للشيخ محمد خضر الشريف أحد أبناء القرية وعالم جليل، وأنه كان يجلس وسمع بصوت يقول لهم، إن الشيخ الشعراوي جاء إلى القرية ففر كل منهم لإحضار طربوشه والبالطو الأزهري، وساروا على الأقدام مسرعين لاستقبال العالم الجليل وكان وقتها في حالة صحية غير جيدة.

وأضاف راضي لـ«فيتو»: أن الجميع وقتها كان لا يعرف بتلك الزيارة ولم يتم الإعلان عنها من قِبل المسئولين في ذلك الوقت، لافتًا إلى أن الشيخ الشعراوي دخل إلى المسجد في موكب حاشد ولم نصدق ما يحدث أمامنا إلا ووجدنا الشيخ يدعو ويطالب منا الترديد بصوت يملؤه الصدق ونحن نردد «آمين».

وتابع منصور محمد على، مدرس، أننا سمعنا أن الشيخ الشعراوي زار مقام «سيدي على بن أبي دقيق العيد قاصي»، وبالطبع كان الشيخ الشعراوي قد قرأ عن الشيخ على بن أبي دقيق الكثير، وأنه ولي من أولياء الله الذي يفخر بهم الصعيد كله، فضلا عن مدينة قوص بمشرقها ومغربها، وبعدها سمعنا أن الشيخ الشعراوي جاء لزيارة قرية المفرجية، حيث مرقد الشيخ مفرج الدماميني وهذا له تاريخ في أهل الولاية بالصعيد وزار مقام الشيخ على بن أبي دقيق العيد ثم رأى أهل البلدة ووجهاؤها أن يكون مستقر الشيخ في الجامع العمري لكبر مساحته ووجوده في وسط البلدة وفي ميدان كبير.
الجريدة الرسمية