المصور تروى قصة الطيران في مصر
في مجلة المصور عام 1963 وبالتزامن مع افتتاح مطار القاهرة الدولى، عرضت المجلة موضوعا عن قصة الطيران في مصر قالت فيه:
سجل التاريخ أن حسن أنيس باشا الذي درس في إكسفورد وحصل عام 1912 على ترخيص بقيادة طائرة، وفى عام 1914 اشترى طائرة خاصة طار بها إلى مصر حمل بها أول بريد مصرى جوى عبر رحلة قام بها من القاهرة إلى الشرقية وهى عبارة عن خطاب من مواطن إلى فلاح بالشرقية.
ثم اشترى الطائرة الثانية من ألمانيا وأطلق عليها "أنيسة " وحضر بها إلى مصر لكن على بعد مسافة قليلة من الإسكندرية أبلغته السلطات المصرية رفضها دخوله الأجواء المصرية بسبب خلافاته مع القصر، إلا أنه أصر على الحضور فتم التحفظ على الطائرة.
كانت المحاولة الثانية لمحمد أفندي رشدي الذي درس الطيران في إنجلترا وصرفت الحكومة إعانة شهرية له 3 آلاف جنيه لكن قرر المدربون عدم صلاحيته للطيران عام 1929.
أما المحاولة الثالثة فهى لمحمد صدقى الموظف ببنك مصر فقد نجح في الوصول بطائرة إلى مصر في 25 يناير 1930.
ويصف عبد الرحمن الرافعى هذا الحدث بأنه كان يوما مشهودا واعتبر حدثا قوميا وأقيمت له احتفالية بحديقة الأزبكية حضرها طلعت حرب الذي اطلق عليه لقب النسر المصرى مطالبا بتسهيل النقل الجوى المصرى بتسيير اسراب من الطائرات، فكان إنشاء شركة مصر للطيران عام 1932.

