رئيس التحرير
عصام كامل

صبحى موسى: لا توجد أعمال أدبية بارزة تناقش هموم الأقباط

الروائى صبحى موسى
الروائى صبحى موسى
18 حجم الخط

قال الشاعر والروائى صبحى موسى: "على الرغم من أن الأقباط شركاء أصليون فى المجتمع المصرى، لا يمكن أن تغفلهم عين مهما فكرت فى تجاهلهم أو نسيانهم، إلا أن حضورهم فى الأدب لا يمثل واحدا على عشرة من حضورهم فى الواقع".


وأكد موسى أن ذلك يرجع لسببين، الأول يخص الأقباط أنفسهم، فهم لا يتيحون ثقافتهم للجميع، ويتعاملون مع أنفسهم فى كثير من
الأحيان على أنهم جماعة منغلقة على نفسها، والأمر الثانى وهو ما يستحق الوقوف عنده أن تخوف الأقباط من الكتابة عن
أنفسهم ثقافيا واجتماعيا، بمعنى طرح القضايا الخاصة بهم على الملأ، جعل وجود الكتاب الأقباط على الساحة شبه هامشى، فلا عددهم يتناسب مع تمثيلهم الواقعى، ولا ما يطرحونه من أدب يتناسب مع عمق تاريخهم وكبر مشكلاتهم الإنسانية والاجتماعية، مضيفا  أن ذلك يجعل الهيمنة دائما لكتابات أنجزها مسلمون، على غرار "خالتى صفية والدير" لبهاء طاهر، و"لا أحد ينام فى الإسكندرية" لإبراهيم عبدالمجيد، ولا يكاد يتضح لنا إن كان جميل عطية إبراهيم أو رؤوف مسعد من الأقباط، ويبدو أن الوحيد الذى كان مرشحا لفك هذا الطلسم المضروب على الثقافة القبطية هو إدوارد الخراط، لولا أن ثقل اللغة لديه يحول دون ذلك، وهذا ما يفسر لنا حضور الأقباط بشكل أقوى فى الكتابات النقدية والفكرية كغالى شكرى ولويس عوض وغيرهما.
الجريدة الرسمية