تميم ينفذ شروط الاحتلال.. «الجزيرة» تبث تل الزعتر لتلميع إسرائيل
كشف الفيلم الوثائقي "تل الزعتر- خفايا المعركة" عن دور النظام القطري عبر قناة الجزيرة، في تبييض وغسيل يد إسرائيل من جرائم المجازر الأهلية التي تعرّض لها الفلسطينيون أثناء الحرب الأهلية اللبنانية (1975-1990).
وهاجم المحلل وأستاذ العلوم السياسية بجامعة سان فرانسيسكو "أسعد أبو خليل"، قناة الجزيرة القطرية؛ لعرضها الأحد 18 فبراير، فيلمًا بعنوان "تل الزعتر-خفايا المعركة"، معتبرا أن الفيلم جاء لتبييض صفحة القوى الإسرائيليّة.
وقال أبو خليل على "تويتر": "النظام القطري يسجد- نعم، يسجد- للوبي الصهيوني: وثائقي "الجزيرة" عن تل الزعتر، مضيفا: "هذه رواية إسرائيليّة-وأعني ما أقول- عن الأحداث والرواية مليئة بالأكاذيب، وتبييض صفحة القوى الاسرائيليّة. سأكتب عنه لاحقًا".
وأضاف: "الرواية الدعائيّة الاسرائيليّة في وثائقي "الجزيرة" عن مجزرة تل الزعتر: أو كيف برّأ النظام القطري العدوّ الإسرائيلي وميلشياته الانعزاليّة من مجزرة تل الزعتر. إن الوثائقي الرديء (بكل المعاني) هو سلسلة من الأكاذيب والفبركات التي أعدّها النظام وأجهزة دعايته كجزء من طقوس السجود الذي يمارسها النظام القطري بمواظبة نحو اللوبي الإسرائيلي لكسب رضى مُرشد أنظمة الخليج الأعلى، دونالد ترمب".
وأضاف: "الوثائقي استعان بشهادة إسرائيليّة ليقول إن الدور الإسرائيلي كان صغيرًا، ولم يكن هناك حاجة له؛ لأن السوريين كانوا يدعمون الانعزاليّين"، مضيفا: "يعني أتوقّع أن تبثّ "الجزيرة" وثائقيًّا تقول فيه إن إسرائيل بريئة من الاجتياح الإسرائيلي في عام ١٩٨٢، ومن مجزرة صبرا وشاتيلا وأن النظام السوري هو المسئول".
واتُهم بتدبير المجزرة- التي وقعت ضد الفلسطينين اللاجئين في لبنان- أكثر من طرف؛ وشارك في الهجوم على مخيم "تل الزعتر" فصائل فلسطينية اختلفت فيما بينها، كما شارك في إحدى مراحل الهجوم ما سمي باليمين اللبناني، كما وأشارت بعض أصابع الاتهام لبعض التنظيمات الفلسطينية الموالية للنظام السوري.
وبثت قناة "الجزيرة" القطرية، الأحد 18 فبراير، فيلمًا بعنوان "تل الزعتر-خفايا المعركة"، صعّدت فيه على السطح المجازر التي تعرّض لها الفلسطينيون أثناء الحرب الأهلية اللبنانية (1975-1990).
واتُهم "وثائيقي الجزيرة القطرية" بتدبير المجزرة- التي وقعت ضد الفلسطينين اللاجئين في لبنان- أكثر من طرف؛ فقد شارك في الهجوم على مخيم "تل الزعتر" فصائل فلسطينية اختلفت فيما بينها، كما شارك في إحدى مراحل الهجوم ما سمي باليمين اللبناني، كما أشارت بعض أصابع الاتهام لبعض التنظيمات الفلسطينية الموالية للنظام السوري.
42 عامًا مرّت على تلك الحادثة المأساوية، تبعها الكثير من المجازر التي قام بها جيش الاحتلال الإسرائيلي بمشاركة من عملائه في لبنان، أهمها مجزرة صبرا وشاتيلا، التي تعرّض فيها لبنانيون وفلسطينيون لحملة إبادة ممنهجة في المخيمين صبرا وشاتيلا.
وكانت قطر وافقت على 10 شروط يهودية «مذلة»، حيث أكد رئيس المنظمة الصهونية في أمريكا مورتون كلاين، تلقيه تأكيدات من المسئولين القطريين بتنفيذ العديد من المطالب التي قدمها مقابل تحسين صورة الدوحة في الولايات المتحدة، خاصة في أوساط اليهود الأمريكيين.
وتدعو المطالب، إلى "توظيف موارد الاتصالات الضخمة في قطر والجزيرة لإبراز اليهود وإسرائيل بشكل إيجابي ودعم خطة سلام موثوقة تبقي إسرائيل قوية وقابلة للبقاء" و"وضع إسرائيل على خرائط الخطوط الجوية القطرية" و"إقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل".
وتتضمن "إنهاء أي وجود أو إيواء أي مكاتب لحماس في قطر" و"إزالة كل الأدبيات المعادية للسامية ولإسرائيل والمؤيدة لحركة "المقاطعة"، والتي تظهر سنويًا في معرض الكتاب في الدوحة أو يتم تصديرها إلى المكتبات والتجمعات الأدبية الأخرى بما في ذلك معرض فرانكفورت للكتاب".

