مناضلات فلسطينيات صنعن التاريخ.. فيديو وصور
التاريخ الفلسطيني مليء بالمناضلات الفلسطينيات اللواتي رسمن أسمهن بحروف من نور، وحاربن وناضلن ضد الاحتلال بجسارة يشيب لها الولدان، كما جسدن نماذج مشرفة للمرأة ودورها في حماية وطنها، ولكنهن لم يحظين بالشهرة الكافية، ويرصد التقرير التالي أبرزهن.

مها أبو دية
هي مديرة أول مركز يقدم المساعدة القانونية للفلسطينيين في السجون الإسرائيلية "كويكرز للخدمات القانونية "، وواحدة من أبرز الناشطات العربيات اللواتي أسهمن بقدر كبير في دفع حركة حقوق الإنسان، ولدت عام 1951 في القدس، وعرفت بنشاطها الكبير في المجال النسوي، وعملت على تأسيس مركز المرأة للإرشاد القانوني والاجتماعي عام 1991 وهو مركز يهتم بالقضايا الاجتماعية للمرأة الفلسطينية والملاذ الآمن للنساء المعنفات، وقد نالت جائزة " امرأة العام 2002 وتوفيت عام 2015
دلال مغربي
فتاة فلسطينية ولدت عام 1958 في مخيم اللاجئين صابرا القريب من بيروت، هربت من بيت العائلة في المخيم، لتشارك في عملية "دير ياسين، حيث خطفت أتوبيسًا كان متجهًا من حيفا إلى تل أبيب واستشهدت في العملية.
تركت دلال المغربي وصية تطلب فيها من رفاقها "المقاومة حتى تحرير كامل التراب الفلسطيني"

يسرا البربري
هي أول فتاة جامعية من قطاع غزة، ولدت عام 1923 في مدينة غزة، شاركت شباب غزة في المظاهرات ضد الانتداب البريطاني التي كانت تنادي بإلغاء وعد بلفور وبوقف الهجرة اليهودية ومصادرة الأراضي الفلسطينية وبوقف الاستيطان، بدأت حياتها في حقل التعليم وأصبحت قائدة اجتماعية وسياسية وتربوية في القطاع ما أهلها لتكون واحدة من 8 نساء فلسطينيات ضمن ألف امرأة في العالم رشحن لنيل جائزة نوبل للسلام عام 2005،، وتم تقليدها وسام "نجمة القدس" عام 2009 في افتتاح المؤتمر الخامس للاتحاد العام للمرأة الفلسطينية، وتوفيت في 13 أيار عام 2009.

فاطمة برناوي
فاطمة محمد برناوي، مقاتلة فلسطينية من أصل أفريقي، شاركت في المقاومة الفلسطينية في منتصف عقد 1960، وهي فترة هامة من حياة القضية الفلسطينية. وتعرف فاطمة بأنها أول امرأة فلسطينية نظّمت عملية شبه عسكرية في إسرائيل - محاولة تفجير سينما في(أكتوبر) 1967م.
ولدت فاطمة برناوي في القدس عام 1939. بدأت تجربتها مع الاحتلال الإسرائيلي عندما كانت في التاسعة من عمرها، حيث نقلت مع والدتها أسرتها من القدس إلى مخيم للاجئين بالقرب من عمان.
قاتل والدها في ثورة فلسطين 1936، وعملت فاطمة كممرضة ممارسة في شركة البترول السعودية أرامكو، لكنه لم يكن مسموحًا لها بإعطاء الحقن للمرضي بسبب لون بشرتها، على الرغم من كون جنسيتها فلسطينية.
من ضمن أربعة وثلاثين امرأة فلسطينية أجرت أمل قعوار معهن لقاءات لدراستها "بنات فلسطين"، كانت فاطمة واحدة من أربع نساء ممن انضممن لحركة المقاومة في بداياتها باعتبارها مقاتلة قبل أن تصبح مقاومة سياسية. أما الثلاثة الأخريات فكنّ ليلى خالد وعائشة عودة ورسمية عودة.

شادية أبو غزالة
وكذلك الفتاة الفلسطينية شادية أبو غزالة التي لعبت دورًا هامًا في مواجهة الاحتلال الغاشم إلى أن أصبحت أول شهيدة فلسطينية سقطت بعد الاحتلال الإسرائيلي في العام 1967، وقد استشهدت في نابلس عام 1968 أثناء زرعها متفجرة.
ولدت شادية في نابلس عام 1944، وأكملت دراستها الجامعية في جامعة عين شمس في القاهرة، ثم التحقت بالمقاومة الفلسطينية.
التحقت أبو غزالة بصفوف المقاومة من خلال الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وتلقت تدريباتها العسكرية فيها، وشاركت في تنفيذ عدد من عمليات المقاومة ضد مراكز العدو العسكرية الحيوية، ورفضت أن تترك أرض الوطن رغم المخاطر التي أحاطت بها.
من ضمن أربعة وثلاثين امرأة فلسطينية أجرت أمل قعوار معهن لقاءات لدراستها "بنات فلسطين"، كانت فاطمة واحدة من أربع نساء ممن انضممن لحركة المقاومة في بداياتها باعتبارها مقاتلة قبل أن تصبح مقاومة سياسية. أما الثلاثة الأخريات فكنّ ليلى خالد وعائشة عودة ورسمية عودة.

شادية أبو غزالة
وكذلك الفتاة الفلسطينية شادية أبو غزالة التي لعبت دورًا هامًا في مواجهة الاحتلال الغاشم إلى أن أصبحت أول شهيدة فلسطينية سقطت بعد الاحتلال الإسرائيلي في العام 1967، وقد استشهدت في نابلس عام 1968 أثناء زرعها متفجرة.
ولدت شادية في نابلس عام 1944، وأكملت دراستها الجامعية في جامعة عين شمس في القاهرة، ثم التحقت بالمقاومة الفلسطينية.
التحقت أبو غزالة بصفوف المقاومة من خلال الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وتلقت تدريباتها العسكرية فيها، وشاركت في تنفيذ عدد من عمليات المقاومة ضد مراكز العدو العسكرية الحيوية، ورفضت أن تترك أرض الوطن رغم المخاطر التي أحاطت بها.
