X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
ads
الإثنين 22 أكتوبر 2018 م
بالأرقام.. مورينيو يتفوق على أليجري قبل موقعة يونايتد ويوفنتوس إعادة محاكمة المتهمين في «رشوة ميناء بورسعيد».. 3 نوفمبر إلغاء الإجازات لرؤساء الأحياء والمراكز والمدن بالجيزة الخميس.. دوللي شاهين ضيفة «شفت مسائى» على شعبى إف إم وزير النقل: نسعى للنهوض بالقطاع في العالم العربي (صور) اتحاد الكرة يبحث التراجع عن تعديل بند الـ8 سنوات المقاولون يختتم تدريباته استعدادا لمواجهة الإسماعيلي بالكأس تسمم 5 من أسرة واحدة بسبب تناولهم وجبة فاسدة في بني سويف جوارديولا يعلن قائمة مانشستر سيتي لمواجهة شاختار ضبط 20 متهما و6 قضايا مخدرات بحملة أمنية في القليوبية في عيد ميلاده الـ69.. 7 معلومات عن مسيرة آرسين فينجر التدريبية رئيس وزراء بلجيكا السابق: التعليم والمعرفة أهم محاور مكافحة الإرهاب رئيس البانيا الأسبق: الاندماج أول الطرق لقبول الآخر جمرك مطار القاهرة يضبط راكبا قادما من إيطاليا وبحوزته طبنجة نارية الزمالك 99 يستدرج المقاولون في دوري الجمهورية الأهلي يحتفظ بلون زيه الاحتياطي لنهاية الموسم.. تعرف على التفاصيل عرفات يترأس اجتماع الدورة 61 للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء النقل العرب ضبط 30 طن أرز تمويني مليء بالحشرات في الفيوم بائع أسماك يحرر سلحفاة بإعادتها إلى بيئتها الطبيعية في السويس (صور)


ads



أهم موضوعات الحوارات + المزيد
أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 
"السلفيون" عملاء لأجهزة المخابرات وأولهم «حسان»

مؤسس تنظيم الجهاد نبيل نعيم : مرسي عرض على أبو مازن 750 كيلو من سيناء لتوطين الفلسطينيين

الأحد 07/يناير/2018 - 03:18 م
أجرى الحوار : أحمد فوزي سالم ـ عدسة : وئام مصطفي
 
مؤسس تنظيم الجهاد

  • ◘ السيسي حصن البلاد من خيانة مرسي
  • ◘ «السيسي» منع مخطط مرسي بحظر البيع والشراء في أراض سيناء
  • ◘ «حسان» روج للجهاد في سوريا وهذه الأفكار الضالة تخدم إسرائيل مباشرة.
  • ◘ الخلافة وهم اخترعه حسن البنا لتثبيت أركان الجماعة في مصر
  • ◘ السلاح الوسيلة الوحيدة الفعالة للدفاع عن الأقصى وما عدا ذلك «باطل»
  • ◘ تدربت في معسكرات حركة فتح على يد «خليل الوزيري» وتخصصت في سلاح الآر بي جي
  • ◘ الجهادي يضرب 10 طلقات آر بي جي نهارا ومثلهم ليلا بمعدل أعلى من أفضل الجيوش النظامية في العالم
  • ◘ الإخوان والسلفيون وداعش وغيرهم طرق مواردهم الأصلية معروفة المخدرات وغسيل الأموال والسلاح


هو خازن أسرار الإسلاميين؛ وأبرز الباحثين في هذا الملف الشائك، 25 عاما قضاها في السجون، منها عشرون عاما متصلة، عرف فيها كل الحركات والتيارات على أصولها، الغشاش والكاذب والمخادع والضال، والمتلاعب؛ يعلم جيدا حقيقة المراجعات التي تجرى لشباب جماعة الإخوان الإرهابية داخل السجون، ولماذا تحديدا الآن، وما الفرق بينها وتلك التي أجريت في تسعينات القرن الماضي، وهل الإسلاميون أصحاب قضية فعلا، أم تفرقهم المصالح، والخلاف حول «الأكل والشرب».. يرى نبيل نعيم، مؤسس تنظيم الجهاد، أن السلفيين عملاء للمخابرات، والإخوان جماعة تناضل في الكذب ولأجله، وهم وغيرهم من الجماعات الدينية ليسوا أصحاب قضية بل تجار محترفون وسماسرة سلاح وإلى سياق الحوار.

◘ ما هو أبرز حدث رأيته طوال العام الماضي من وجهة نظرك ؟
محاولة ترامب تهويد القدس لصالح الصهيوني المحتل، هذا الكيان الغاصب الذي يجب مقاومته بمنتهى القوة. 

◘ ولكن غالبية العالم العربي لم يعد يرى القضية بهذا الشكل، فالمقاومة من وجهة نظرهم سياسية وتفاوضية ؟
قرار ترامب هو في الحقيقة إعلان وفاة لكل هذه الوسائل، سواء كانت رغبة في تطبيع وحوار أو خلافه؛ الطريق الوحيد الذي كتبه التاريخ في الدفاع عن الأرض، هو الدفاع المسلح، بدايه من أحمس في مصر، وحتى ثورة الجزائر ضد الفرنسيين في خمسينات القرن الماضي.

◘ ومن سيقاوم بالسلاح.. العرب أم الفلسطينيون ؟
الفلسطينيون بالطبع. 

◘ وكيف يواجه شعب أعزل الجيش الإسرائيلي.. ألا ترى أنك تعطية وصية للإقدام نحو الإبادة والتدمير ؟
ليس صحيحًا، بدأية أنا شاركت في حرب أفغانستان، وكنت ضمن الذين أشعلوا حرب التحرير ضد روسيا، وهزمنا الاتحاد السوفيتي، وتلاشي وتفتت بعد هذه الحرب، مع أن الأفغان أفقر شعب في العالم، وأمريكا بجلالة قدرها هُزمت في فيتنام على يد الشعب الفيتنامي، وكذلك الفرنسيون في الجزائر، ما اود أن أقوله أن المقاومة ليس شرطا لها التكافؤ العددي أو المادي، صاحب القضية أقوى دائما.

◘ ألا ترى أن القضية الفلسطينية تختلف بشكل جذري عن ظروف كل بلد ذكرته.. هنا تنازع على الحق في أرض وليس مجرد احتلال وقتي سينتهي برغبة الطرفين في الوقت المناسب ؟
عذرا هذا تفكير انهزامي.

◘ لماذا ؟
لأن إسرائيل لو كانت وجدت مقاومة مسلحة، لما كانت تعدت حتى الحدود المتفق عليها دوليًا عام 1967، ولدينا مثال أين إسرائيل في غزة الآن، هي تركتها بما فيها لأن فيها مقاومة ؟

◘ ولكن غزة مدمرة ومحاصرة أيضا وشعبها يعيش مأساة إنسانية مستمرة.. أليس هذا احتلالا من نوع أشد ؟
ليس مهما، اعطيني وطنا مدمرا أبنيه، ولكن لا تحتله وتنسبه لنفسك، وهذا ما تفعله إسرائيل، هي تركت جنوب لبنان بعد 22 عام احتلال، بسبب المقاومة اللبنانية، ودعني اقول لك أنه لا يوجد عاقل في العالم يترك هذه المنطقة الجيوستراتيجية المهمة، ولم يتركه الاحتلال الصهيوني بالفعل إلا بعدما ذاق مرارة الهزيمة المنكرة، خصوصا أن المقاومة استغلت جبال الجنوب الرواسي، وهو ما حيّد سلاح الطيران تماما، وإسرائيل قوتها في طيرانها وليس أي شيء آخر، وهو ما حدث معنا في أفغانستان، فالطيران السوفيتي لم يحقق شيئا يذكر، وعندما حان وقت الالتحام على الأرض هزمناهم هزيمة منكرة.

◘ على ذكر القضية.. ما مدى مصداقية الاتهام لمرسي بأنه كان يسعى لتخصيص أراض في سيناء للفلسينطيين ؟
هذا سيناريو حدث بالفعل، وسمعته بنفسي من الرئيس محمود عباس أبو مازن، خلال استضافته في قصر العروبة، وتربطني به صداقة ودائما ما ألتقيه خلال زياراته لمصر، وقالي لي محمد مرسي، قال له أن مصر ستعطيهم 750 كيلو مترا مربعا من سيناء، الواصلة من مصر لقطاع غزة، يشيدون فيها مطار وميناء، ومليون وحدة سكنية للاجئين الفلسطينيين، حتى ننهي أزمة الدول العربية من أزمة اللاجئين، وبذلك لا يطالب الفلسطنيون بإخلاء مستوطنات الضفة الغربية، ما يقدم مصلحة قصوى لإسرائيل.

◘ وكيف تصرف أبو مازن إزاء عرض مرسي ؟
كتب تقريرا وقدمه لرئيس المخابرات الحربية وقتها، الرئيس عبد الفتاح السيسي، وكان ذلك سر قرار السيسي بمنع البيع والشراء في أراض سيناء، إلا لمن كان والده ووالدته وجدوده مصريون، وهذه هي الصفقة التي كان الإخوان يعتمدون عليها.

◘ محمد بديع وقف مؤخرا في القفص وطالب بإخراجهم لمحاربة اليهود.. كيف رأيت ذلك؟
رجل كاذب، هل كان ينتظر أن يبلغ من العمر أرذله، ويتجاوز الـ 75 ليفكر في تحرير الأقصى ؟ أين كان هو وجماعته طوال هذه المدة، وبالمناسبة، هم حتى عندما جائوا للسلطة، أبرمو اتفاق صلح مع إسرائيل لضرب لوقف ضرب غزة.

◘ حدثني عن تجربتك في أفغانستان ؟
قضيت أربع سنوات من عمري هناك، أول عام خلال الغزو السوفيتي، وثلاثة أعوام في نهايته، كنت هناك كومندانًا، أو قائد جبهة، كان يأتي إليها الجهادي يظل 40 يوميا دون في معسكر تدريب، وأحيانا شهرين، وكنا نبدأ بإسماعهم صوت المتفجرات خلال التدريب، ثم يبدأون بتفجير كميات متفجرة من 10 كيلو إلى الكميات الكبيرة التي تشعره أن في معركة حقيقية، كما كنا ندربهم على جميع مستويات الأسلحة.

◘ وهل أديت الخدمة العسكرية في مصر ؟
لا

◘ من أين جمعت خبراتك العسكرية إذن ؟
تدربت في البداية بمنطمة التحرير الفلسطينية على يد أبو جهاد، خليل الوزيري، وكنت في معسكرات المنظمة، وتخصصت في سلاح الأر بي جي، وكنا ندرب الجهادي على ضرب 10 طلقات نهارا ومثلهم ليلا، وهذا المعدل بالمناسبة أعلى من أفضل الجيوش النظامية في العالم، الجيش الأمريكي يدرب أفراده من خلال أربع طلقات صباحا ومثلهم مساء، كل هذا حتى نستطيع مواجه الدبابات ليلا، إذا ما حدث هجوم علينا، وليس هذا فقط، بل كنا ندربهم على الأهداف الثابته والمتحركة، لدرجة اننا كنا نرمي لهم البراميل من فوق فوهه الجبال، حتى يبقون على استعداد كامل لاصطياد أي هدف.

◘ ملف العائدون من داعش على قدر خطورته إلا أنه ليس له أب يحدد بدقة كيفيات التعامل معه.. بخبراتك السابقة كيف يمكن إنهاء هذه القضية للأبد ؟
بعد هزيمة الدواعش في الرقة والموصل، خرج معظمهم إلى تركيا، لأنهم جائوا منها بالأساس، وهي بدروها تنقلهم إلى ليبيا، وفي طرابلس تحديدًا، على حدود مصر، ويتسللون إلى مصر، وجزء منهم إسرائيل تسمح له بعبور آمن حتى قطاع غزة، بأي حال هؤلاء سيهزمون لانهم غير أصحاب قضية، ومن ليس لديه قضية سهيزم حتما.

◘ ولكن لهؤلاء قضايا يعملون من اجلها حسب خطاباتهم المعلنة وأهمها عودة الخلافة وتطبيق الشريعة ؟
كل هذه أوهام، انا عشت بجوارهم، وأعرف جيدا من منهم، انا خريج دار علوم، وشرعي وباحث، لا يوجد نص واحد في القرأن يتحدث عن الخلافة، إذن أين هي القضية ؟، ثم لماذا لم يعني الرسول خليفة له ينقذهم من خلاف السقيفة من بعده، الحكم يتم وفقا لشروط الزمان والمكان والعرف.

◘ هل هذا سر تراجع التنظيم وانحساره في المناطق التي هيمن عليها على مدار سنوات ؟
كما قلت لك، هو تنظيم هش، مثل غيره، ولك أن تعرف أن سر انحسارهم أكثر، بسبب عدم فهمهم للواقع وكيفية إقامة الدولة، فمعظمهم من الجهلاء على كل المستويات، ولهذا لم تستمر ما تسمي بالدولة الإسلامية في الشام والعراق، فشروط إقامة الدول لا يعلمونها، خصوصا أنهم لابد وأن تضم أراض وشعب له تطلعات وينتخب حكامه، أو حتى يرضى عنهم، وحدود مشتركة وموارد، هذا كله غير متوافر لديهم، لذا لم تستمر دولتهم، وانهارت سريعا، بنفس السرعة تقريبا التي تكونت بها بس الظروف العربية والصراعات التي انفجرت إثر اندلاع الربيع العربي، هؤلاء باختصار مجموعات من الحمقى، الدولة التي يريدونها ليست موجودة إلا في خيالهم فقط، ولا ولن يعترف أحد في العالم بهذه الترهات الغبية.

◘ ولكن مشايخ كبار للسلفية اعتبروا أن المشاركة في الحرب الدائرة بسوريا لإسقاط بشار «جهاد» ؟
جميعهم عملاء لصالح المخابرات الأجنبية وأولهم محمد حسان، وأنا أقول له انت كاذب، لأن الجهاد في سوريا على هذا النحو لايصب في صالح مصر أو سوريا، ولكنه يخدم إسرائيل مباشرة.

◘ إذن أنت مع من يرون أن هدف التنظيم الرئيسي كسر الجيش السوري وإخلاء الساحة لإسرائيل؟
طبعا، ولذا الشعوب العربية بدأت تعلم حجم المخطط، خصوصا أن حشد عشرات الآلاف من المقاتلين لصفوف داعش، لم يكن له هدفا إستراتيجيا واضحا إلا تدمير الجيش السورى، بعد الانتهاء فعليا من تحطيم الجيش العراقى

◘ إذن بما تفسر تخطيط الإخوان لإقامة دولة الخلافة حتى الآن، بعد كل الضربات التي تعرضت لها بسبب هذا المشروع وغيره ؟
إذا شيد الملك على خداع فلا يبقي المشيد ولا المشيد، الخلافة وهم اخترعه حسن البنا لتثبيت أركان الجماعة في مصر، وليس أكثر، ولهذا انهد أركان حكمهم في عام واحد.

◘ ومن يمولهم بعد دخول الأطراف الدولية المشتبه بها في دعمهم إلى مستنقع الحرب ضد التنظيم ؟
الإخوان والسلفيين وداعش وغيرهم، طرق مواردهم الأصلية معروفة، المخدرات وغسيل الأموال والسلاح، بجانب الدول المارقة التي تدعمهم

◘ كيف ترى مسارات جماعات الإسلام السياسي طوال العام الماضي ؟
لا جديد، جماعات مفلسة وجميعها أدوات للاستعمار، ولاتخلف في شيء عن الجماعات المجرمة التي تحارب النظام السوري، وهنا أود القول أن زعم الإسلاميين بمحاربة بشار لأنه شيعي علوي ليس صحيحا، ولكن الهدف الأساسي تدمير سوريا لصالح إسرائيل، وتفتيت الأوطان العربية على أسس عرقية، مايصب أيضا في صالح الصهاينة.

◘ وماذا عن المراجعات الفكرية التي تجري لبعض شباب الإخوان حاليا.. وما هو أوجه الاتفاق والاختلاف مع التي جرت في التسعينات ؟
فترة السجن مهمة للغاية لمعرفة هؤلاء معرفة القادة على حقيقتهم، فداخل السجن اسياد وعبيد، والمراجعات جميعها تشبه بعضها.

◘ كيف يتعامل القيادات مع الشباب ؟
يعينون أميرا لكل عنبر، شرط أن يكون «مريضا نفسيا» ولديه كافة أمراض العالم النفسية، ليخرجها على هؤلاء، يحتفظ بكل الخيرات للقادة، ويحرم الصف من هذه المميزات، حتى كان ياخد الطعام من أصحابه ليعطيه لأحبابه من الكبار، وبالتالي تتولد أزمات على أتفه الأشياء والأمور المعيشية، وبالطبع تحيز الأمير لعصابته يخلق ضغائن، مما يتسبب في النهاية إلى كفر هؤلاء الشباب بالتنظيم للأبد والتمرد عليها والخروج منها؛ داخل السجون كما خارجها في صفوف الإسلاميين، وخاصة الإخوان، لا يوجد عدل ولا دين وتقوى لا أيثار، إلى آخر هذه الصفات التي يصدعون الناس بها.

◘ ولكن أين القضية إذن في عقيدة الشباب خصوصا أنها السبب فيما هم فيه بعيدا عن المنغصات الحياتية داخل السجون ؟
«المعاشرة» تجعله يراجع نفسه وأفكاره، هؤلاء الذين غرسوا في رأسه هذه الإفكار وطبيعي عندما يراهم بهذا الشكل، تجهض لديه الفكرة من أساسها،ومن ينكر ذلك كاذب وأنا رأيت هذا بأم عيني على مدار 20 عاما، و5 قبلهم بالطبع أيام السادات.

◘ هل تقصد أن الاستمرار في عضوية الجماعات الإسلامية غالبا قائم على فكرة المصلحة ؟
بالطبع، لو لديهم مصالح معه الجماعة يظلون يدافعون عنها، خصوصا أنهم دائما ما يساعدون أعضائهم للارتقاء بأحوالهم الميعشية.

◘ وكيف تتأكد الدولة من صدق الراغب في العودة وإجراء المراجعات ؟
أمن الدولة، أو الأمن الوطني حاليا أذكياء للغاية، ولديهم خبرة طويلة، فعنابر الإسلاميين يتولاها ضباط لديهم فكر وثقافة وعلم شرعي، ومطلع على التنظيمات، وهناك يفضفضون له، وهو من يحدد لهم المسير بعد تقديم طلب، ومعرفة إن كان وحده أم روح سائدة داخل العنبر، وهذه المرحلة بداية نقل هؤلاء لسجن الفيوم لإبعادهم عن القيادات والمجموعات التي لاتزال على أفكارها.

◘ بمناسبة السجن.. هل بالفعل الإخوان لديها 60 عضو ألف داخل السجون ؟
كاذبون بالطبع، السجون المصرية بأكلمها لا تستوعب أكثر من 70 ألف سجين، منهم 40 ألف جنائي، وحتى الإعدام الذي يوجب حبس المحكوم عليه انفراديا يضع كل اثنان بغرفة بسبب ضيق الأماكن.

◘ كنت أحد المسئولين عن مراجعات الجهاد في تسعينات القرن الماضي، ما الذي يختلف في الجهاديون عن غيرهم من أبناء الحركات الدينية
التابعون للجهاد كانوا أصعب أبناء الحركات الإسلامية في عمل هذه المراجعات، لأن كل واحد منهم «أمير نفسه»، وقراهم نابع من قرار انفسهم ولا سلطان عليهم في ذلك بعكس الجماعة الإسلامية وباقي الحركات الدينية.

◘ هل يمكن إقامة حوار بناء بين السنة والشيعة ؟
الحوار موجود بالطيع، وفي كل البلدان السني يتزوج الشيعية والعكس، وهذا منتشر في البلدان العربية والإسلامية

◘ معني ذلك انك ضد الترويح لفكرة إن إيران عدو ؟
طبعا، إيران ليست عدوا ولا ينبغي أن نعتبرها كذلك، هذه اكاذيب ودعايا يتم تروجيها لإشعال صراع بعيد عن إسرائيل بل ويقيم تحالف معها على حساب المسلمين، واضلاعها من الوهابية الجديدة، التي تسعى لعقد تحالفات مع إسرائيل وتحويلها إلى صديق للعرب، وتقام حرب داحس وغبراء جديدة، لا ينتصر فيها أحد على حساب أحد، وكلها في النهاية تصب في صالح ميزانية أمريكا.

◘ وهل لازالت مساحات التعايش هذه موجودة في رأيك ؟
لا بالطبع، منذ ظهور داعش والأمور اخذت منخى آخر، كما أن أمريكا وإسرائيل وراء تأجيج الفتنة بين السنة والشيعة


مؤسس تنظيم الجهاد نبيل نعيم : مرسي عرض على أبو مازن 750 كيلو من سيناء لتوطين الفلسطينيين
مؤسس تنظيم الجهاد نبيل نعيم : مرسي عرض على أبو مازن 750 كيلو من سيناء لتوطين الفلسطينيين
مؤسس تنظيم الجهاد نبيل نعيم : مرسي عرض على أبو مازن 750 كيلو من سيناء لتوطين الفلسطينيين
مؤسس تنظيم الجهاد نبيل نعيم : مرسي عرض على أبو مازن 750 كيلو من سيناء لتوطين الفلسطينيين
مؤسس تنظيم الجهاد نبيل نعيم : مرسي عرض على أبو مازن 750 كيلو من سيناء لتوطين الفلسطينيين
مؤسس تنظيم الجهاد نبيل نعيم : مرسي عرض على أبو مازن 750 كيلو من سيناء لتوطين الفلسطينيين
مؤسس تنظيم الجهاد نبيل نعيم : مرسي عرض على أبو مازن 750 كيلو من سيناء لتوطين الفلسطينيين
مؤسس تنظيم الجهاد نبيل نعيم : مرسي عرض على أبو مازن 750 كيلو من سيناء لتوطين الفلسطينيين
مؤسس تنظيم الجهاد نبيل نعيم : مرسي عرض على أبو مازن 750 كيلو من سيناء لتوطين الفلسطينيين
مؤسس تنظيم الجهاد نبيل نعيم : مرسي عرض على أبو مازن 750 كيلو من سيناء لتوطين الفلسطينيين
مؤسس تنظيم الجهاد نبيل نعيم : مرسي عرض على أبو مازن 750 كيلو من سيناء لتوطين الفلسطينيين
مؤسس تنظيم الجهاد نبيل نعيم : مرسي عرض على أبو مازن 750 كيلو من سيناء لتوطين الفلسطينيين

أخبار تهمك

loading...
تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات