X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
ads
الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 م
«دفاع النواب»: دعوات الإلحاد تهدد السلم الاجتماعي «التخطيط القومي» يناقش اليوم «الزيادة السكانية.. إهدار أم استثمار» 15 صورة ترصد حملات الإزالة بالمناطق الصحراوية والأثرية في قنا ضبط 77 متهما بحوزتهم 13 كيلو مخدرات و4 قطع أسلحة في حملة بالجيزة «جات لقدرها».. مصرع فتاة جاءت من القاهرة لحضور حفل زفاف بالشرقية مصرع ٣ أشخاص أثناء التنقيب عن الآثار بشبين القناطر 40 صورة ترصد أول زيارة رعوية للأنبا شاروبيم عقب عودته من رحلة علاج التحالف السياسي يدرس الدفع بمرشحين في الانتخابات التكميلية للبرلمان حماقي يؤازر المنتخب الوطني قبل لقائه مع سوازيلاند اليوم «الجنايات» تستمع اليوم إلى دفاع «دومة» في أحداث مجلس الوزراء خبير: شورت سيلنج يساهم في تحسن مستويات تداول البورصة على المدى الطويل دعوى قضائية تطالب بالتحفظ على أموال «القومي لأسر الشهداء» ضبط 71 قضية متنوعة في حملات لمباحث التموين بالجيزة وردة والنني يسافران إلى لندن واليونان عقب مباراة سوازيلاند حسام حسن: لاعبو المصري على ملعب برج العرب «غريب في بلدي» حسام حسن: «اتحاد الكرة طبطب على جزيرة مطروح.. طب ما تدفع لولادك!» «التخطيط القومي» يصدر دراسة عن التغير الهيكلي لقطاع المعلومات في مصر النشرة الاقتصادية.. وأبرزها: ضوابط وثيقة التأمين على نقل الأموال 5 مواثيق دولية طالبت بضرورة إعادة توظيف المباني والمناطق الأثرية


ads

تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

رُسل العَلْمَانيّة.. «1»

الثلاثاء 14/نوفمبر/2017 - 12:01 م
 
لندخلْ في الموضوعِ مباشرةً دونَ مُقدماتٍ طويلةٍ ونسألُ: لماذا يكرهُ معظمُ المصريين العلمانيةَ، ويلفظونَ كلَّ منْ ينسبُ نفسَهُ إليها؟ والإجابةُ -باختصارٍ أيضًا- تكمنُ في أنبياءِ العلمانيّةِ ورُسُلها الذينَ يمتلكونَ "خطابًا مُنفّرًا"، يفوقُ في قُبحِهِ خطابَ المتأسلمينَ المتشددين، كلاهُما وجهٌ لعُملةٍ واحدةٍ.. رُسُلُ العلمانيّةِ في مِصرَ، إمّا يفهمونَها خطأً، أوْ يتّخذونَها "مطيّةً" للطعنِ في الإسلامِ ورميْهِ بكلِّ النقائصِ.

العلمانيونَ المصريونَ، أوْ من ينسبونَ أنفسَهم ظُلمًا للعلمانيَةِ، السابقونَ منهم والمعاصرونَ، يتخذونَ الإسلامَ عدوًَّا لهم، حتى وإن تماكروا وتحايلوا، يخوضونَ معَ الخائضينَ، دونَ علمٍ رصينٍ، أوْ عقيدةٍ مُخلصةٍ، يهتفونَ لأىِّ انحرافٍ أخلاقىٍّ، ويُصفّقونَ لكلِّ سلوكٍ مُعوجٍّ، يُروجونَ لاستئناسِ الرذيلةِ وزرعِ قيمٍ مُنحلّةٍ وضربِ العقيدةِ في العُمقِ، رأيناهم يتصدرّونَ مواكبَ المؤيدينَ لـ"مظاهرةِ المثليينَ" وظاهرةِ "سنجل ماذر" وجميعِ العلاقاتِ المُحرّمةِ دينًا وعُرفًا.

رُسُلُ العلمانيّةِ الجُددُ يخوضونَ في كتابِ اللهِ بغيرِ علمٍ، ويسخرونَ منْ السُنَةِ ومنْ الصّحابةِ، ويُجهدونَ أنفسَهم في تشكيكِ العوامِّ وضعافِ العقيدةِ في دينِهم، يستهزئون بالثوابتِ ويُحرّضونَ على هدمِها، يتطلعونَ إلى مجتمعٍ مُنحرفٍ أخلاقيًا، لا احترامَ فيهِ لأىِّ شيء، "ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ، وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِن يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ، يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ".

ولنضربْ لكمْ الأمثالَ، أحدُهم لم يتركْ دينًا إلا وخاضَ فيه، ولا نبيًّا إلا وشتَمَه، وثانيهُما كان "مثليًّا" فأعدَّ بحثًا طويلًا ادّعى فيه إن الإسلامَ لمْ يُحرّمْ الشذوذَ، وثالثتُهما عانتْ منْ طفولةٍ بائسةٍ فهدّمتْ جميعَ الأديانِ ونفتْ وجودَ خالقٍ لهذا الكونِ، ورابعُهما لا يزالُ، رغمَ سنِّه المتقدمةِ، يتقمصُ دورَ "رأسِ المنافقينَ" في عصرِ النبوّةِ.

أمّا الأشبالُ الذينَ وجدوا في العلمانيةِ "بابًا واسعًا" للشهرة، لمْ يحققوها من خلالِ أعمالِهم الأساسيّةِ، فحدّثْ عنهمْ ولا حرجَ، فذاكَ يناطحْ الأزهرَ الشريفَ ورجالاتِهِ، وتلكَ تنفى نبوةَ نبىِّ اللهِ "إبراهيم" وتسخرُ من شعيرةِ الأضحيّةِ، وهذا صبىُّ وجدَ ضالتَه في سبِّ الصحابةِ والتابعينَ..

والقائمةُ، بكلِّ أسفٍ، طويلةٌ.. والحقَّ أقولُ: إنَّ العلمانيّةَ، لو نطقتْ، لكفرتْ بأقوالِ وتخرُّصاتِ هؤلاءِ الصغار، ولتبرأتْ مِنْ كلِّ مَنْ ينالُ من أىِّ دينٍ سماوىٍّ أوْ أرضىٍّ، فمؤسسُ العلمانيّةِ نفسُه البريطانىُّ "جورج هوليوك" يقولُ: "لا تفهمواْ العلمانيةَ بأنَّها ضدَّ الدينِّ، هىَ – فقطْ- مستقلةٌ عنْه، ولا تفرضُ مبادئها وقيودَها على منْ لا يودُّ أنْ يلتزمَ بها، والعلمانيَةُ تهتمُّ بهذهِ الحياةِ، وتسعى للتطورِ والرفاهِ، وتختبر نتائجَها في هذه الحياة".. وللحديثِ بقيّةٌ بإذنِ اللهِ.

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات

Speakol