رئيس التحرير
عصام كامل

انتهاء قصة حب أحلام و«الموجي» بالطلاق

 الملحن محمد الموجى
الملحن محمد الموجى
18 حجم الخط

انتهى أخيرا الحلم الجميل الذي عاش فيه الملحن محمد الموجى مع المطربة أحلام، وكما ذكرت مجلة صباح الخير عام 1968 أن وراء قصة زواج الموجى وأحلام وانفصالهما أكثر من قصة.


كانت المطربة أحلام توقفت عن الغناء فترة طويلة بعد زواجها من أحد الأطباء المشهورين، وبعد طلاقها منه فكرت في العودة إلى الغناء مرة أخرى.

والتقت الملحن محمد الموجى لتتفق معه على تلحين بعض أغانيها الجديدة التي ستستأنف بها نشاطها الفنى، وقبل أن ينتهى الموجى من تلحين الاغانى كان الحب ربط بينهما، بل أن الزواج تم في الخفاء لأكثر من سبعة اشهر حتى لا تعلم الزوجة الأولى "ام الأولاد" بذلك.

لكن تكرر ظهور احلام مع الموجى في أكثر من مكان وبدأ الهمس واللمز واضطر الزوجان إلى إعلان الزواج، لكن سرعان ما دب الخلاف بينهما لأن الموجى كان يلحن لمطربات أخريات وهو ما رفضته أحلام.

ولأول مرة تثور احلام في وجه الموجى بسبب تأخره في العودة إلى المنزل ليلا لدرجة انها اقتحمت عليه شقة أحد أصدقائه أثناء قيامه بإجراء بروفة، وتطور النقاش وعليه ترك الموجى بيت الزوجية واستأجر شقة بوسط القاهرة حتى يتم الطلاق.

وتدخل الأصدقاء لإعادة المياه إلى مجاريها ونجح الشاعر مرسي جميل عزيز في ذلك ولم يدم الصلح إلا أياما ترك بعدها الزوج المنزل لكن رفضت أحلام تسليمه ملابسه وعودة والنوت الموسيقية الخاصة به.

وأبلغ الموجى الشرطة وعاد ومعه قوة من القسم وحطموا باب الشقة وكانت أحلام عند أهلها وجمع الموجى احتياجاته وانصرف، وفى اليوم التالى أبلغت احلام الشرطة بسرقة اشياء ثمينة استولى عليها الزوج، فتم الطلاق نهائيا وعاد الموجى إلى زوجته الأولى "أم أمين ".
الجريدة الرسمية