الابتسامة الرقيقة ترشح مريم فخرالدين لعرش الجمال
فازت الفتاة المصرية الشابة مريم فخر الدين في مسابقة مجلة "ايماج" بلقب فتاة الغلاف الأولى عام 1948.
ونشرت مجلة "الإثنين" صيف عام 1948، أن فوز الطالبة المصرية مريم فخر الدين كان محل جدل حول الأسباب التي أدت إلى فوزها فقد قال البعض إن جمالها عادي.
وعرضت مجلة إيماج على مجموعة من الجمهور لمعرفة ما الذي شجع المحكمين للمسابقة على أن يتوجوها على عرش الجمال والغلاف؟
قال رئيس لجنة التحكيم عمر فتحى، إن ابتسامتها الرقيقة هي التي رشحتها فقد كان من جمال بسمتها وروعتها وهذه الابتسامة تنفرد بها الفنانة الفائزة باللقب، حتى أنه ما من متسابقة قد ابتسمت خلال الإطلالة إلا وانتابنى شعور الشخص الذي وجد أمامه قطعة من البطيخ لما للسعادة والانتعاش التي يشعر فيها الفرد حين يجد أمامه وجها بشوشا باسما.
وقالت الصحفية درية شفيق رئيس اتحاد بنت النيل، إن وضوح جمال مريم هو الذي رشحها، كما أنها ليست أجمل من بعض المتسابقات خاصة وأن جمالها ليس هو الجمال الآخذ النافذ ولا تلك الفتنة الجبارة التي تستعبد العيون، ولا في نظرتها الأوامر الناهية التي تخضع في حضرتها القلوب، المهم كان جمالها واضحا لكل عين لأنه غاية في البساطة خاصة وأن هذا الجمال مغلف بالابتسامة.
