رئيس التحرير
عصام كامل

5 ضوابط لاستخدام رجال الشرطة الأسلحة النارية.. «تقرير»

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
18 حجم الخط

قال مصدر قضائي: إن القانون المصري منح رجال الشرطة رخصة استخدام السلاح لمواجهة أي أعمال إرهابية والخارجين عن القانون؛ حفاظا على أمن وسلامة البلاد من أي أعمال إرهابية.


وأضاف المصدر، أن القانون حدد ضوابط لرجال الشرطة عند استخدام الأسلحة النارية، وهي كالتالي:
- أن يكون استخدام السلاح الوسيلة النهائية لأداء الواجب الوظيفي، وأن يكون استخدام السلاح بالقدر المناسب والكافي لأداء الواجب الوظيفي وتحقيق استتباب الأمن.

- يجب التدرج في استخدام السلاح بما يحقق الأهداف الأمنية بعد استنفاد طريقة التهديد والوعيد السابقة لاستخدام السلاح – كالتنبيه عن طريق مكبر الصوت – واستخدام غازات مسيلة للدموع – أو إطلاق أعيرة في الهواء، وإذا لم يمثل يتم إطلاق أعيرة على الساقين، إلا في المواقف الأمنية الحاسمة كحوادث الإرهاب ومقاومة السلطات، فهنا يكون رد الفعل المباشر يحتم استخدام السلاح مباشرة دون سابق إنذار.

- أن يكون أفراد الشرطة الذين يتعاملون بالأسلحة تلقوا التدريب الكافي على كيفية استخدام السلاح، وأن يكون التصويب عند إطلاق النيران بهدف الإصابة أولا وليس القتل حتى يمكن أخذ اعترافات من المتهمين عن شركائهم، وإذا استمر الخارجون عن القانون في المقاومة باستخدام أسلحتهم أو محاولتهم للهرب فهنا يكون إطلاق النيران من الشرطة للقتل.

- ينبغي عند استعمال السلاح وإطلاق النيران مراعاة الحيطة التامة والحذر حتى لا يصاب أحد من أفراد القوة أو أحد من المواطنين الأبرياء الذين قد يتواجدون بمكان تنفيذ العمليات.

- معرفة رجل الشرطة بحالات استخدام السلاح الناري، وهى الدفاع الشرعي عن نفسه وعن نفس وعرض ومال الغير، وعند القبض على محكوم عليه في جناية أو جنحة إذا قاوم وحاول الهرب، وعند حراسة المسجونين إذا ما حاولوا الهرب أو لصد أي هجوم أو أية مقاومة مصحوبة باستعمال القوة لتمكين المسجونين من الهرب، وعند القبض على متهم بجناية أو جنحة متلبس بها أو متهم صدر أمر من النيابة العامة بضبطه وإحضاره، وعند تنفيذ الأحكام المدنية الواجبة التنفيذ الجبري.

وأشار المصدر إلى أنه حال فض التظاهرات أو التجمهر الذي يحدث من خمسة أشخاص فأكثر إذا عرض الأمن والنظام العام للخطر يتم اتباع التعليمات الآتيـة:

- يوجه رئيس القوة إنذارا شفويا عن طريق مكبر الصوت إلى المتظاهرين والمتجمهرين يأمرهم فيه بالتفرق، ويحذرهم بأنه في حالة عدم تفرقهم سيضطر إلى إطلاق النار.

- إذا امتنع المتظاهرون عن التفرق بعد إنذارهم وانقضاء المدة المحددة لذلك فعلى قوات الشرطة أن تستخدم الغازات المسيلة للدموع.

- إذا لم يمتثلوا تستخدم أولا البنادق ذات الرش صغير الحجم، فإذا لم يمتثلوا ويتفرقوا تستخدم الأسلحة النارية، ويراعى أن يكون التصويب على الساقين.
الجريدة الرسمية