رئيس التحرير
عصام كامل

نشطاء يدعون لمقاطعة «بيم» بعد واقعة سرقة الشيكولاتة

فيتو
18 حجم الخط

شارك مجموعة من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، في حملة تم تدشينها تحمل هاشتاج #بيم #قاطعوا_بيم للمطالبة بعدم التعامل مع مجموعة السوبر ماركت التي أبلغت عن صاحب واقعة «سرقة الشيكولاتة»، والتي أثارت جدلًا كبيرًا داخل المجتمع المصري.


وكان مواطن طلب منه ابنه قطعة شيكولاتة مثل أقرانه، ولم يكن يمتلك ثمنها، فذهب إلى أحد أفرع بيم ماركت وسرقها لإطعام ابنه، نظرًا لقلة حيلته في توفير ثمنها، وتم الإبلاغ عنه وتحرير محضر رسمي وحبسه 4 أيام جددها قاضى المعارضات إلى 15 يوما، قبل أن يخلي سبيله ويحدد جلسة 22 مارس الجارى لنظر أولى جلسات محاكمته.

وقال مصطفى محمود «حبسوا الفقير علشان شيكولاته»، وأضاف يوسف من خلال حسابه على موقع فيس بوك: «قاطعوا محال #بيم لأنها بتحاكم مواطن أخذ قطعة شكولاته لابنه لأنه معهوش فلوس يشتريها، والأب دا اصبح عليه قضية، والنيابة أخلت سبيله لكن القضية شغالة».

وطالب ميدو أحمد، بمقاطعة السلسلة «من أجل الرجل الفقير الذي سجنوه بسبب قطعة شيكولاته لابنه»، فيما أوضحت ندى طعيمة، أن الإنسانية ليست بالخلقة أو البطاقة، وذلك ردًا على من يؤيدون أصحاب السوبر ماركت في حبس الأب، ووصف عادل الأمر أن«التهمة أب فقير».

وتساءلت نانسي حمدي على من يحاسب بيم لنهبهم الأسعار على حد وصفها، مؤكدة أن «الراجل مسرقش جمل، الراجل اشترى خاطر ابنه في بلد منهوب فيه حقه ومكسور خاطره».

وتداول نشطاء طريقة عمل سلسلة سوبر ماركت «بيم» التركية، والتي رفضت التنازل عن المحضر واستكمال الإجراءات القانونية لحبس الأب سارق الشيكولاتة، وشرح عمرو محمد طريقة استثمارها في مصر: «مع بعض كده نفهم شغل سلاسل المحال الأجنبية، «بيم»، مثلا بيشتغل بنظرية black door ومعناها أنه بيشتري بضاعة محروقة، وكمان بيدفع بعد 90 يوم، يعنى بيشتغل برأس مال غيره، وبعدين يشترى دولار من السوق السوده ويحولها لبلده، اللى يقولك ده فاتح بيوت ناس، قوله بس خارب بيوت ناس أكتر، محال البقالة الوطنية ومحال الخضار في أي منطقه بيفتح فيها التركى بتتأثر فورا، ده غير مساهمته الفعالة في التضخم الناتج عن شراء وتحويل مكاسبه، زمان ساهم العثماني في خراب مصر، وخلصنا محمد على باشا منهم، والآن يعود لكن بطريقة سهلة، من غير حرب».
الجريدة الرسمية