لجان المقاومة الفلسطينية ترفض الإفصاح عن اسم أمينها العام
أكدت لجان المقاومة الفلسطينية وذراعها العسكري ألوية الناصر " تنظيم مسلح بقطاع غزة" اليوم أنها لن تفصح عن اسم أمينها العام الذي تم اختياره بعد اغتيال الشيخ أبو إبراهيم القيسي في مارس الماضي فى غارة إسرائيلية.
وشدد أبو مجاهد المتحدث باسم لجان المقاومة - في بيان له اليوم الأربعاء - على عدم وجود انشقاقات داخل تنظيمه المسلح ، إلا أنه أشار إلى حدوث إشكاليات جرت بعد اغتيال القيسي سرعان ما تم تجاوزها وحلها.
ونفى بشده ما تردد عن انشقاقات داخل اللجان، وقال إن هذه المعلومات لا تستند إلى مصادر سليمة وواضحة في قيادة اللجان، مؤكدا على تماسك وقوة اللجان.
وأكد على استقلالية اللجان وعدم تبعيتها لأي أحد، مضيفا أن هذه الشائعات تضر بمصالح الشعب الفلسطيني ومقاومته ولا تخدم أحدا غير العدو الإسرائيلي.
وأوضح " أبو مجاهد" أن لجان المقاومة تحافظ على استقلاليتها التامة ولن تسمح لأحد بالتدخل في شئونها الداخلي ولها قيادتها ومؤسساتها التي قادت اللجان في أحلك الظروف والأحوال وخرجت منتصرة.
وكانت وسائل إعلام فلسطينية قد تناقلت أنباء حول خلافات وانشقاقات حادة تعصف باللجان، حول تولي منصب الأمين العام بدأت بإصرار بعض القيادات على تعيين أيمن شيشنية في منصب الأمين العام .
يشار إلى أن إسرائيل كانت قد اغتالت في عدة غارات نفذتها مقاتلاته على قطاع غزة ثلاثة أمناء عاميين للجان المقاومة الفلسطينية التي تأسست عام 2001 ، وذاع صيت اللجان بعد نجاح مقاتليها في تفجير الدبابة الإسرائيلية المحصنة "المر كفاه 4 " والمشاركة في خطف الجندي جلعاد شاليط "
