الموساد يكشف تفاصيل جديدة في اغتيال يحيى عياش
نشرت وسائل الإعلام الإسرائيلية تفاصيل رواية جديدة حول اغتيال القائد والعسكري فلسطيني، المهندس يحيى عياش، الذي يعد من أبرز قادة حماس، وذلك عام 1996 في قطاع غزة، لترصد بطولة زائفة على يد الموساد الإسرائيلي.
جاء في التقرير الذي نشر في وسائل الإعلام الإسرائيلي أنه قبل 20 عامًا، تم في غزة اغتيال القيادي في حماس، يحيى عياش، من خلال عملية تفجير الهاتف الخلوي الذي كان يستخدمه قريبًا من رأسه.
وأشار موقع "واللا" الإخباري العبري إلى أن عياش كان مسئولًا عن مقتل 50 إسرائيليًا وإصابة المئات ولهذا كان من الأسماء المستهدفة من قِبل إسرائيل لسنوات.
وأجرى عياش يوم الجمعة 5 يناير 1996 وهو داخل شقة سرية في شمال قطاع غزة، مكالمة عبر هاتفه الخلوي، وكان به 50 جرامًا من المواد شديدة الانفجار، تم دسها في بطارية الهاتف الخليوي الذي كان بحوزته، قضت عليه فورًا.
ويقول صديق مقرب من عياش كان شاهدًا على اغتياله، إن الفلسطيني الذي أعطاه الهاتف طلب منه أن يبقي الهاتف في حالة تشغيل.
وأوضح التقرير أن إشارة إلكترونية تم بثها إلى الهاتف المحمول أدت إلى تشغيل النظام مُحكم الصنع الذي تم زرعه في الجهاز وشغلت العبوة المتفجرة الصغيرة.
