رئيس التحرير
عصام كامل

تفاصيل لقاء وزير الداخلية بمأمورية ضبط مستهدفي الشهيد عادل رجائي وكمين العجيزي.. عبد الغفار: «عملنا رسالة».. ملاحقة حركتها معلومات دقيقة.. مكافأة المشاركين وإحباط مخطط جديد

18 حجم الخط

أكد مصدر أمني، أن اللواء مجدي عبد الغفار وزير الداخلية التقى بقوات قطاعي الأمن الوطني والأمن العام وجميع الضباط والأفراد والمجندين الذين شاركوا في عملية ملاحقة وكشف مرتكبي حادث اغتيال العميد أركان حرب عادل رجائي والهجوم على كمين العجيزي بمحافظة المنوفية قبل التوجه للقيام بالمأمورية التي نجحت في ضبط المتهمين.


كواليس اللقاء

وكشف المصدر كواليس اللقاء موضحًا أن الوزير قال خلال لقائه بأبنائه من الضباط وباقي المشاركين في العملية: «عملنا رسالة أمنية والحفاظ على مقدرات الوطن غايتنا»، مشددًا عليهم بتواصل اليقظة والانتباه والضرب بيد من حديد على من تسول له نفسه العبث بمقدرات الوطن.

مكافأة القوات

وأوضح المصدر أن عبد الغفار كلف مساعديه بتقديم المكافآت اللازمة للقوات التي شاركت في المأمورية وتقديم الدعم المادي والمعنوي لهم ولجميع أفراد وضباط الشرطة ممن يحققون نجاحات في عملهم الأمني ويقدمون تضحيات بأرواحهم في سبيل الوطن في مطاردتهم للعناصر الإجرامية، ويشاركون في إحباط المخططات الإرهابية وضبط منفذيها فضلا عن محاسبة المقصرين، مؤكدًا في الوقت نفسه أن الوزارة سيف مسلط على رقبة الشرطي الفاسد. 

كشف المتهمين

كانت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية نجحت في كشف ملابسات حادثي اغتيال العميد أركان حرب عادل رجائي، والهجوم على كمين العجيزي بمحافظة المنوفية، والتي سبق أن أعلن ما يسمى بـ "لواء الثورة" التابع لتنظيم الإخوان الإرهابي مسئوليته عنه.

وتمكن فريق البحث الأمني من تحديد مرتكبي الحادثين وفق خطة اعتمدت على تتبع وملاحقة الهاربين وخطوط سيرهم وأسفرت النتائج عن العثور على السيارة المستخدمة في الحادث وهي "ماركة نوبيرا سوداء اللون" ملقاة في ترعة الإسماعيلية بمحافظة القليوبية وتبين سابقة شرائها ببطاقة مزورة دون تسجيلها بوحدة المرور.

المداهمة

وبتحديد الوكر التنظيمي الذي استخدمه الجناة في تجهيز وإخفاء الأدوات والأسلحة المستخدمة في الحادثين المشار إليهما، وهو عبارة عن مزرعة كائنة بمدق الجزار القبلي بكفر داود بدائرة مركز شرطة السادات بمحافظة المنوفية، تم التعامل مع تلك المعلومات، وبإجراء التحريات تبين أن المزرعة مملوكة للإخواني الهارب طارق محيي سيد أحمد عبدالمجيد جويلى ويتردد عليها آخرون من عناصر الحراك المسلح الإخواني وأنها تستغل في تصنيع العبوات المتفجرة وتفخيخ السيارات ومن بينها المستخدمة في حادث اغتيال الشهيد العميد عادل رجائي.

أدوات الإرهاب

وباستهداف المزرعة المشار إليها عقب استئذان النيابة العامة عثر على "5 بنادق آلية، و11 خزينة، و3 طبنجات صوت إحداها معدلة لإطلاق النيران، كمية من الطلقات مختلفة الأعيرة، وسخان كهربائي سعة 50 لترا مفرغا من الداخل معد للتعبئة بالمواد المتفجرة، و3 فرد خرطوش، وقنبلتين F1و، 5 ماسك أسود، وغطاء رأس مموه خاص بالقوات المسلحة، ومفجرين، وجوال به مادة TNT، وكميات كبيرة من المواد الكيميائية والأدوات المستخدمة في تصنيع العبوات المتفجرة".

المضبوطات

وكان من أبرز المضبوطات: "السلاح الآلي الذي تم استخدامه في ارتكاب الحادثين المشار إليهما وسلاح آلي تم الاستيلاء عليه من القوة المرافقة في حادث استشهاد العميد عادل رجائي، وسلاحان آليان تم الاستيلاء عليهما من قوة كمين العجيزي".

كما تم ضبط سيارة ماركة "BMW" زيتي اللون متروكة قرب مدينة السادات اشترتها العناصر الإرهابية بطريق غير قانوني تمهيدًا لتفخيخها واستخدامها لاحقًا في تنفيذ عمليات عدائية.

أمكن من خلال المعلومات والتحريات تحديد العناصر المشاركة في الحادثين، والمترددين على المزرعة ورصد اعتزام اثنين من هؤلاء التردد على الطريق الإقليمي بمنطقة كفر داود بمدينة السادات صباح أمس السبت، والتقابل مع عناصر مجموعاتهم للإعداد لتنفيذ عمل إرهابي.

قانونية الضبط

وتم استئذان نيابة أمن الدولة العليا وإعداد الأكمنة اللازمة لضبط العنصرين المشار إليهما إلا أنهما بادرا فور مشاهدتهما للقوات بإطلاق الأعيرة النارية بكثافة تجاهها حيث تم التعامل معهما، وأسفر ذلك عن مصرعهما وهما طارق محيي سيد أحمد عبدالمجيد جويلى المسئول عن المزرعة، ويوسف محمد عبدالمقصود محمود البيوقى وعثر بحوزتهما على بندقية آلية عيار 39×7،62، طبنجة حلوان عيار 9 مم.

تم اتخاذ الإجراءات القانونية حيال الواقعة.. وتوالي نيابة أمن الدولة العليا التحقيق.
الجريدة الرسمية