رئيس التحرير
عصام كامل

عبدالله كمال يفتح النار على "الإخوان": وقت العواطف انتهى.. لابد من إعادة ترتيب البيت المدنى لمواجهة الفريق المتطرف.. و" 25 يناير" ليس ثورة

الصحفى عبدالله كمال
الصحفى عبدالله كمال
18 حجم الخط

صوب الكاتب الصحفي، عبدالله كمال، رئيس تحرير جريدة ومجلة روزاليوسف السابق، نيران مدفعيته تجاه الإسلاميين بصفة عامة، وجماعة الإخوان بشكل خاص، وذلك فى 23 تغريدة "دفعة" واحدة، على موقع التواصل الاجتماعى "تويتر"، اليوم الإثنين.


قال "كمال": "فيما يلى 23 تغريدة تدعو إلى إعادة التفكير فى العلاق بين القوى المدنية التقليدية المحافظة، والقوى المدنية الثورية خلال الفترة المقبلة: من الواجب نستعد جميعًا لصورة المشهد التالى بعد الإخوان، وأن يعيد كل منا حساباته والانتباه إلى أن المرحلة التالية لن تتيح لأحد تكرار اللهو، تحليلى الخاص أن مجتمعاً مائجًا يريد تغيير حكم الإخوان، لن يتوقف عندهم، فاذا لم يجد لدى القوى الأخرى قدره فإنه سيجرفها مع الإخوان ولن يبقي".

وتابع كمال، "سوف ندور فى حلقات مفرغة إذا اعتقد فريق منا أنه قادر على العمل وحده، وإذا ظن فريق غيره أن وقت انتصاره فرصة لتصفية الخصوم معنويًا وسياسيًا، عانى فريق القوى التقليدية من الإقصاء وليس عليه أن يمارس ماعانى منه، علمًا بأن السياسة ليست علاقات شخصية تقوم على الود أو الخصام بل المصلحة".

وأضاف "لابد من إعادة ترتيب البيت المدنى فى مواجهة الفريق المتطرف الداعى إلى الدولة الدينية، فقد خسر المدنيون وكسب المتطرفون نتيجة للتشرذم، وحين أدعو للحوار فإننى أدعو للتوافق على مبادئ الدولة المدنية بغض النظر عن الاختلافات الأيديولوجية، مع الانتباه لزيادة الطلب على المدنية".

وأوضج "كمال" أن "أساس الحوار والتوافق أن (٢٥يناير) واقع أحدث تغييرًا فى مصر، فليسمها من يرد بما يشاء، لكنها بالفعل أحدثت تغييرًا ،علما بأنى لا أصفها بثورة (الأساس الموازى للحوار والتوافق أن القوى المدنية التقليدية واجهت الجميع وهى تمثل نصف المجتمع على الأقل كما أثبتت الانتخابات الرئاسية.. الاعتراف المتبادل بين القوى المدنية هو الأساس .. لا إقصاء ولا تناحر وإنما تنافس، أنت أزحت القوى التقليدية المدنية من السلطة بـ٢٥ يناير، ونحن أثبتنا للقوى الثورية المدنية أنها لايمكن تصل للسلطة فى الانتخابات الرئاسية" .

وتابع، أنه "فى الحالتين ٢٥ يناير، والانتخابات الرئاسية، فاز من تناحر القوى المدنية فريق الدولة الدينية، ولابد أن نقر أننا جميعًا نعانى من محصلات ذلك، يرتبط بأهمية الحوار بين القوى المدنية المختلفة تمهيد الأرض قبل أو بعد لأى دور قد تقوم به المؤسسة العسكرية فهى لن تكون لأجل فريق ضد غيره، فتوافق القوى المدنية التقليدية والثورية سيكون إقرارًا من القوى التقليدية بأهمية الإصلاح، كما أنه سيدفع القوى الثورية لأن تعتدل فى تصوراتها" .

وأضاف، "سيدفع الحوار والتوافق بين القوى المدنية فريق التطرف الدينى أن يتخلى عن غروره، إضافة إلى عامل فشله، وأن يقبل الرضوخ لمبادىئ الديموقراطية، وفى نهاية الأمر لايمكن إقصاء القوى الدينية بل لابد من استيعابها لأنها من مكونات المجتمع لكن هذا الاستيعاب لن يتم إذا ترسخ التشرذم المدنى، كما لا يمكن أن يتم استيعاب القوى الدينية فيما بعد بالطريق السياسى بل بالرضوخ القانونى لأنها لايمكن الوثوق فى نواياها والقوانين تحتاج أغلبيات".

وأوضح رئيس تحرير "روز اليوسف" السابق، "للقوى المدنية مصلحة أن تتوافق على مبادئ الدولة المدنية وقواعد الديموقراطية ومعايير الأمن القومى الملزمة للجميع من خلال دستور عصري.. للقوى المدنية مصلحة أن تتوافق لأنها موزعة على مختلف أنحاء ومؤسسات وأجيال مصر وإذا لم تفعل فانها ستواجه مصاعب جمه فى التغلب على الفوضي" .

وتابع، "التوافق الذى ندعو إليه بين القوى المدنية لايعنيه أن ينال هذا الشخص الثورى اعترافًا أو يحصل هذا الإصلاحى التقليدى على مكانه، هذا متروك للفرز، فلا يريد هذا التوافق الذى أدعو إليه أن يصطدم بمواقع ومكانات حققها هذا أو ذاك ، نحن ندافع عن مصالح عامة، والمجتمع هو الذى سيقرر من يتقدمه".

واختتم "كمال" تغريداته على "تويتر" بالقول، "أحترم كل الجوانب العاطفية التى تمنع بعض الأصدقاء من تقبل الفكرة لكن هذا ليس وقت عواطف كما لايمكن لأى شخص عانى أن يزايد على ماعانيت شخصيًا" .

الجريدة الرسمية