بالمستندات.. وفاة سيدة بعد نسيان «فوطة» في بطنها بمستشفى بالدقى
كشفت حملة «صحتي أمانة» عن واقعة إهمال طبى جديدة بالمستشفيات أدت إلى وفاة المريضة «رحاب حسن حسين»، التي دخلت إحدي المستشفيات الخاصة بالقاهرة لإجراء عملية استئصال مرارة، لكن الإهمال دفع الطبيب لترك «فوطة» في بطن المريضة، ما أدى إلى إصابتها بتسمم في الدم، ووفاتها.
حكاية المريضة التي أودي الإهمال الطبي بحياتها يسردها الدكتور عمرو خطاب، مدير الحملة الشعبية «صحتي أمانة ضد فساد المستشفيات»، قائلًا: «الحملة هذه المرة كشفت إهمالا طبيا حدث لمريضة في مستشفى بالدقي، لضحية تدعي رحاب حسن حسين، التي دخلت المستشفي لإجراء عملية استئصال للمرارة، وأجريت العملية على يد الطبيب "ج.م.أ"».
أضاف عمرو خطاب أن المريضة خرجت من المستشفى بعد أيام بسيطة من إجراء العملية، لكنها شعرت بآلام وقيء مستمر، فتوجهت على الفور لمستشفي النزهة الدولية، فقام أطباء المستشفي بإجراء مجموعة من الفحوصات ومنظار، واكتشفوا أن هناك جسما غريبا داخل أمعاء الضحية، ما سبب لها تسمما في الدم، وامتد التسمم إلى المريء.
واستطرد خطاب: «على الفور توجهت رحاب إلى المستشفي التي أجرت فيها عملية استئصال المرارة، وتوجهت للطبيب الذي أجرى لها العملية، الذي بادرها قائلًا إنتي خايفة ليه عادي بتحصل، ولازم نعمل عملية منظار ونستخرج الفوطة ونزيل الآثار».
المشكلة التي أكدتها أسرة المريضة أن الطبيب أجري العملية بدون إجراء اختبار سيولة للدم، ما أدى إلى حدوث تسمم في الدم، وارتجاع في المريء وجلطة في الشريان التاجي، أسفر عن وفاة رحاب حسن نتيجة لإهمال الطبيب.
وأكدت إدارة حملة «صحتي أمانة» أنها لن تترك حق هذه الضحية، وستتخذ الإجراءات التصعيدية تجاه وزارة الصحة وتجاه هذا الطبيب، وتطالب بتشكيل لجنة للتحقيق في هذه الواقعة، وإحالة الطبيب إلى التحقيق، كما طالبت إدارة الحملة بإقالة وزير الصحة نتيجة ما يحدث من إهمال طبي في المستشفيات.
