25 يوما من البحث عن حطام طائرة باريس.. لجنة التحقيقات: «إيرباص ايه-320» انحرفت عن مسارها يسارا.. توقف أجهزة الإرسال عن بحث الإشارات 24 يونيو.. الاعتماد على حطام الطائرة حال فشل العثور على ال
تواصل فرق البحث والإنقاذ عمليات البحث عن حطام طائرة باريس المنكوبة، بالتعاون مع سفينتي البحث La place وJohn Lethbridge في محاولة للعثور على الصندوقين الأسودين لطائرة المنكوبة في رحلتها رقم 804 والتي كانت قادمة من مطار شارل ديجول إلى القاهرة في ال 19 من مايو الماضي.
انحراف مسار الطائرة
وأكدت مصادر بلجنة تحقيقات الطائرة المنكوبة، أن الصور الرادارية التي وردت إلى لجنة التحقيق من القوات المسلحة المصرية والخاصة بمسار الطائرة A320 قبل وقوع الحادث إلى حدوث انحراف للطائرة يسارا عن مسارها، وقيامها بالدوران يمينا لدورة كاملة، متفقة مع ماجاء بصور الرادارات اليونانية والإنجليزية، مع الأخذ في الاعتبار بأنه لا يمكن الاعتماد على تلك المعلومات بمعزل عن السياق العام للتحقيق.
انتهاء إرسال الإشارات
وأضافت المصادر أنه من المتوقع استمرار الإشارات الصادرة عن أجهزة مسجلات الطائرة حتى الـ 24 من الشهر الجارى، وفقا لمعلومات صانعى مكونات أجهزة مسجلات الطائرة.
تعيين ممثلين
ووافقت لجنة التحقيق على الطلب الوارد من مجلس سلامة النقل الأمريكى NTSB لتعيين ممثل معتمد للاشتراك في التحقيقات، حيث إن الولايات المتحدة الأمريكية هي الدولة الصانعة للمحركات، وكذلك انضمام أحد الخبراء المتخصصين من الشركة صانعة أجهزة مسجلات الطائرة.
تعويضات الركاب
وأكدت مصادر بشركة مصر للطيران، أن شركة التأمين المتعاقدة معها الشركة عرضت صرف مبالغ مالية لأسر ضحايا ركاب الطائرة فور الإعلان رسميا عن سقوط الطائرة بمياه البحر المتوسط، تمهيدا لتحديد المبالغ النهائية لكل فرد على حد من ضحايا الطائرة.
فشل العثور على الصندوقين
وأكد مصدر بسلطة الطيران المدني، أنه في حال الفشل في العثور على الصندوقين الأسودين، فإن لجنة التحقيقات ستعتمد على حطام للطائرة وأشلاء الضحايا، وهما ما لم يعطيا لأعضاء لجنة التحقيق الأدلة الكافية لشرح أسباب السقوط مثل الصندوقين الأسودين.
وأضاف المصدر أن الطائرة مزودة بصندوقين اسودين، أحدهما أمامي بكمرة القيادة وهو مسئول عن تسجيل كافة المحادثات التي تتم داخل كابينة القيادة سواء بين كابتن الطائرة ومساعده أو المحادثات التي يقوم بها مع ابراج المراقبة خلال الدول التي تمر عليها الطائرة.
وأشار المصدر إلى أن الصندوق الآخر والذي يكون محله مؤخره الطائرة وهو المسئول عن تسجيل المحادثات التي تتم بين الركاب وارتفاع الطائرة وحالة المحركات وأجهزة الطائرة، موكدا أن الصندوقين هما أفضل من يعطي كافة التفاصيل التي وقعت على متن الطائرة.
التعاقد مع معدات حديثة
وأوضح المصدر، أن السفينة JHON LETHBRIDGE التي تحمل على متنها معدات شركة DOS (Deep Ocean Search) والتي تعاقدت معها وزارة الطيران المدنى للقيام بأعمال البحث واستعادة صندوقي المعلومات الخاصين بالطائرة A320 المنكوبة والتي سقطت في مياه البحر المتوسط منتصف الشهر الماضى وصلت إلى موقع سقوط الطائرة في الـ 9 من الشهر الحالي للمشاركة في أعمال البحث عن حطام الطائرة من خلال مسح لقاع البحر في المنطقة التي تم تحديدها بعد تضييق موقع البحث من مساحة 5 كيلو إلى 2 كيلو.
وتابع المصدر، أن أجهزة البحث الخاصة بالسفينة الفرنسية “la Place” التابعة للبحرية الفرنسية، والتي تشارك في البحث عن صندوقى المعلومات الخاصين بالطائرة A320، التقطت إشارات من قاع البحر بمنطقة البحث عن حطام الطائرة، يرجح أنها من أحد صندوقى المعلومات في الأول من الشهر الجاري.
